مطالبة بتفعيل المادة 6 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان لأجل القائد عبد الله أوجلان

طالب محامون، الأمم المتحدة ومنظمة حقوق الإنسان بتفعيل المادة السادسة للإعلان العالمي لحقوق الإنسان في قضية القائد عبد الله أوجلان، وإيقاف الدولة التركية عن خرق القوانين والمواثيق الدولية.

مطالبة بتفعيل المادة 6 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان لأجل القائد عبد الله أوجلان
الإثنين 29 نيسان, 2024   02:30
الطبقة
سلام كيروان

تستمر دولة الاحتلال التركي بفرض عزلة مشددة على القائد عبد الله أوجلان، دون أي رادع دولي، ولا تمتثل لمطالب الشعوب بحرية القائد عبد الله أوجلان، ضاربة عرض الحائط القوانين والمواثيق الدولية، وسط صمت دولي مخزٍ. 

وصف الحقوقي في مقاطعة الطبقة شادي الإبراهيم العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان ومنْع أقاربه وذويه ومحاميه من اللقاء به بـ "أبشع القوانين التي تتخذها تركيا بحق القائد عبد الله أوجلان، وهي أبشع خرق للقوانين والمواثيق الدولية".

ونوّه: "في التصنيفات الأخيرة للدول على مدار عامين، احتلت الدولة التركية المرتبة الأول في انتهاكها لحقوق الإنسان، وأُثبت ذلك من قبل منظمات حقوق الإنسان عبر تقديم تقاريرها للمجلس الدولي".

وبيّن الإبراهيم أن دولة الاحتلال التركي تنتهك الميثاق الأساسي الذي ينص على إعطاء السجين حقه في الحرية والتعبير والتمتع بكافة حقوقه الإنسانية، وقال: "تركيا ومنذ اختطافها القائد قبل 25 عاماً، وضعته في جزيرة منفردة، بعيدة عن جميع مقومات الحياة، وتشدد العزلة عليه دون أي تصريح أو السماح بزيارته".

وأكد الإبراهيم: "تخرق دولة الاحتلال التركي حتى قوانينها، فمثلاً؛ المادة 66 من الدستور التركي تنص على أن جميع من يعيشون في تركيا هم أتراك، وبهذا تنسف تركيا الأقليات وتمحو الأعراق والأديان الأخرى التي تعيش داخلها، فالخروقات التي قامت بها دولة الاحتلال التركي وصلت إلى حد لا أخلاقي".

وأشار الإبراهيم إلى أن: "لجنة مناهضة التعذيب CPT زارت جزيرة إمرالي للكشف عن صحة القائد، ولكنها أدلت فقط ببيان دون شرح كيف كانت حياة القائد داخل السجن ودون التطرق إلى وضعه الصحي بشكل جيد".

وطالب الإبراهيم الأمم المتحدة ومنظمة حقوق الإنسان بتفعيل المادة السادسة التي تنص على: "(لكلِّ إنسان، في كلِّ مكان، الحقُّ بأن يُعترَف له بالشخصية القانونية)، وعلى ذلك فإن القائد هو شخصية سياسية يجب أن يُبتّ في قضيته خارج الدولة التركية؛ أي أمام محكمة حقوق الإنسان والمحكمة الدولية، ويجب إيقاف الدولة التركية عن خرقها للقوانين والمواثيق الدولية".

وطالب شادي الإبراهيم: "بإحالة ملف القائد عبد الله أوجلان إلى المحكمة الدولية للبتّ فيه".

أما عضو المبادرة الشعبية للحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان ياسر الكردي، فتطرق إلى أحد أسباب تشديد العزلة بحق القائد عبد الله أوجلان، وقال: "إن المفكر عبد الله أوجلان جعل من سجن جزيرة إمرالي مركزاً للبحث والدراسات، لكن الأنظمة التي تدير شؤون تلك الدول لا تمثل إرادة المجتمعات ولا تطلعاتها وخاصة المرأة والشبيبة، ووجد النظام العالمي أنه أمام نظام بديل وهذا ما يهدد مصالحه".

وبيّن أن: "الصراع القائم هو صراع بين مشروعين، مشروع الحداثة الرأسمالية ومشروع الحداثة الديمقراطية، ويسعى المشروع الأول إلى خلق الفوضى عبر تجزئة المجزّأ، بينما يسعى المشروع الثاني لتوحيد المجزأ عبر نظام كونفدرالية الشرق الأوسط من خلال حل القضية الكردية".

وأوضح الكردي: "أن العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان لا يقف خلفها النظام التركي فقط، بل النظام العالمي الذي يسعى إلى رسم خريطة جديدة بما يتوافق مع مصالحه أولاً وأخيراً".

وجّه ياسر الكردي رسالة إلى كافة الشعوب التواقة للحرية بضرورة تصعيد النضال عن طريق نشر فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان، وحشد أكبر عدد من القوى والمؤسسات التي تناهض سياسات القوى المهيمنة البعيدة عن الأخلاق والعدالة والقانون.

(أ ب)

ANHA