مصير بايدن ونتنياهو متشابك وتركيا ثغرة بخصوص الأمن الغربي

اعتبر باحث إيراني، أن توقيت التدريبات المشتركة بين الصين وروسيا وإيران، يشير إلى رمزية عميقة، فيما يشير تحليل إلى أن هناك معركة تدور رحاها حالياً بين مصيرين، فالأول هو مصير الرئيس الأميركي، والثاني هو مصير نتنياهو، كما أشار تحليل أميركي إلى أن تركيا تشكل ثغرة أمنية لدى حلف الناتو.

مصير بايدن ونتنياهو متشابك وتركيا ثغرة بخصوص الأمن الغربي
الإثنين 18 آذار, 2024   09:24
مركز الأخبار

تناولت التقارير والتحليلات العالمية اليوم، المناورات البحرية الإيرانية الروسية الصينية، والمصير المتشابك لكل من بايدن ونتنياهو، والثغرة الأمنية التي تشكلها أنقرة في الناتو.

هل المناورات البحرية الإيرانية الروسية الصينية "روتينية" أم أعمق بكثير؟

وسط تصاعد التوترات الإقليمية منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحماس، دخلت السفن الحربية الصينية والروسية هذا الأسبوع المياه الإقليمية الإيرانية بالقرب من ميناء تشابهار؛ لإجراء مناورات بحرية للحزام الأمني ​​البحري 2024 مع إيران، بحسب تقرير لموقع المونيتور الأميركي.

واستمرت التدريبات في الفترة من 11 إلى 15 آذار، وشاركت فيها أيضاً أذربيجان والهند وكازاخستان وباكستان وعمان وجنوب إفريقيا كمراقبين.

يمثل هذا العام الخامس على التوالي للمناورات الثلاثية - على الرغم من أن الصين فاتتها تدريبات 2021 - وقد أضفت عوامل مختلفة على الحدث أهمية إضافية هذا العام.

وقال روبرتو نيكيا، الباحث المستقل والمحلل الإيراني، للمونيتور إنه في حين أن التدريبات المشتركة "تبدو للوهلة الأولى بمثابة تدريب روتيني"، فإن نظرة فاحصة على التوقيت تشير إلى "رمزية أعمق بكثير".

أدت الاضطرابات الأخيرة في التجارة الدولية الناجمة عن هجمات الحوثيين على الشحن الدولي في منطقة البحر الأحمر، إلى زيادة الحاجة إلى حماية طرق التجارة الرئيسية. منذ 19 تشرين الأول، أطلق الحوثيون في اليمن ما لا يقل عن 403 صواريخ أو طائرات مسيّرة، استهدفت 61 سفينة. ودفعت هذه الهجمات إلى تشكيل تحالف بقيادة الولايات المتحدة في كانون الأول الماضي لشن ضربات مضادة ضد الحوثيين.

مصير بايدن ونتنياهو متشابك

يدرك الحزب الديمقراطي في الولايات المتحدة، بحسب تحليل لصحيفة ذا ناشيونال الإماراتية، تمام الإدراك أن تجاهل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو السافر للرئيس الأميركي جو بايدن، قد يكون مكلفاً لمحاولته الاحتفاظ بعلاقات مع البيت الأبيض. وما لم يقف بايدن وكبار زملائه في الحزب في وجه نتنياهو، فقد تكون النتيجة وخيمة بالنسبة لهم.

ويشير التحليل إلى أن هناك معركة تدور رحاها حالياً بين مصيرين، فالأول هو مصير الرئيس الأميركي، الذي يواجه صعوبات انتخابية صعبة. ومن المرجح أن يخسر أمام سلفه دونالد ترامب، إذا استمر في إظهار الضعف في مواجهة زعيم إسرائيلي واثق من استمرار إمدادات الأسلحة الأميركية لحكومته، بغضّ النظر عن تصرفاتها. والثاني هو مصير نتنياهو وحكومته اليمينية المتطرفة.

تركيا هي الثغرة بخصوص الأمن الغربي

وبسبب التباسها الأخير بشأن عضوية السويد في منظمة حلف شمال الأطلسي، ثارت الشكوك حول مدى التزام تركيا بمبادئ المنظمة وأهدافها، بحسب تحليل لمجلة ناشيونال انترست الأميركية، حيث تؤكد الوثيقة التي أصدرها فريق العمل الدولي المعني بالعقوبات الروسية في كانون الثاني هذا الشك.

وتشير النتائج التي توصلت إليها المجموعة إلى أنه في الأشهر العشرة الأولى من عام 2023، لم يكن هناك سوى انخفاض بنسبة 10% في واردات روسيا من سلع ساحة المعركة مقارنة بفترة ما قبل العقوبات. والأمر اللافت للنظر هو أن 95% من الأجزاء الموجودة في الأسلحة الروسية في ساحة المعركة تأتي من دول فرضت العقوبات، و72% منها تعود لشركات مقرها الولايات المتحدة.

وصلت معظم العناصر المعنية إلى روسيا عبر وسطاء من دول ثالثة، خاصة الصين وتركيا والإمارات العربية المتحدة.

(م ش)