مصادر لرويترز: الإمارات تجري محادثات بشأن تشكيل حكومة مؤقتة في غزة بعد الحرب

نقلت وكالة رويترز عن مصادر بأن دولة الإمارات "تناقش مع إسرائيل والولايات المتحدة المشاركة في إدارة مؤقتة لقطاع غزة بعد الحرب، إلى أن يتسنى للسلطة الفلسطينية بعد إصلاحها، تولي المسؤولية"، فيما أكدت قطر، أن المحادثات بشأن التوصل إلى هدنة في غزة بين إسرائيل وحماس تتواصل على المستوى الفني بين الطرفين، تزامناً مع استمرار الحرب في القطاع المحاصر.

مصادر لرويترز: الإمارات تجري محادثات بشأن تشكيل حكومة مؤقتة في غزة بعد الحرب
الثلاثاء 7 كانون الثاني, 2025   16:42
مركز الأخبار

قالت مصادر مطلعة لوكالة رويترز، اليوم، إن دولة الإمارات "تناقش مع إسرائيل والولايات المتحدة المشاركة في إدارة مؤقتة لقطاع غزة بعد الحرب، إلى أن يتسنى للسلطة الفلسطينية بعد إصلاحها، تولي المسؤولية".

وذكرت رويترز أن نحو 12 من الدبلوماسيين الأجانب والمسؤولين الغربيين، قالوا إن المناقشات التي تجري خلف الأبواب المغلقة، "تشمل إمكانية أن تشرف الإمارات إلى جانب دول أخرى، بشكل مؤقت، على الحكم والأمن وإعادة الإعمار في غزة، بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي، حتى تتمكن إدارة فلسطينية من تسلم المسؤولية".

وقال الدبلوماسيون والمسؤولون إن هذا "يمنح الدولة الخليجية بعض التأثير على حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو".

وأعرب برنامج الأغذية العالمي الاثنين عن إدانته الشديدة لحادث إطلاق النار التي تعرضت لها قافلة تابعة له الأحد في غزة، واصفاً الحادث بأنه "مروع" ويشكل تهديداً خطيراً على حياة موظفيه.

وذكرت المصادر، التي طلبت عدم الكشف عن هوياتها لأن المحادثات سرية، أنه بعد مرور أكثر من عام على اندلاع الحرب، لا تزال إسرائيل تحجم عن تحديد رؤيتها الخاصة لغزة، كما أن المجتمع الدولي يجد صعوبة في صياغة خطة قابلة للتطبيق.

وأكد الدبلوماسيون والمسؤولون أن "الأفكار الناتجة عن المحادثات مع الإمارات تفتقر إلى التفاصيل، ولم يتم تنقيحها في شكل خطة رسمية مكتوبة، ولم تقم أي حكومة بتبنيها".

وفي وقت سابق الأحد، قال مسؤول في حماس لوكالة رويترز إن الحركة وافقت على قائمة تضم 34 رهينة قدمتها إسرائيل لمبادلتهم في إطار اتفاق محتمل لوقف إطلاق النار.

وقالت المصادر إن الإمارات "تدعو في المحادثات إلى إصلاح السلطة الفلسطينية من أجل حكم غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية، في ظل دولة فلسطينية مستقلة"، وهو الأمر الذي تعارضه إسرائيل علنا.

وقال مسؤول إماراتي لرويترز رداً على أسئلة حول المناقشات: "لن تشارك الإمارات في أي خطة لا تتضمن إصلاحاً كبيراً للسلطة الفلسطينية وتمكينها، ووضع خارطة طريق موثوقة نحو إقامة دولة فلسطينية".

وأضاف: "هذه العناصر، التي لا تتوفر حالياً، ضرورية لنجاح أية خطة لمرحلة ما بعد حرب غزة".

وفي السياق، أكدت قطر، اليوم، أن المحادثات بشأن التوصل إلى هدنة في غزة بين إسرائيل وحماس تتواصل على المستوى الفني بين الطرفين، تزامناً مع استمرار الحرب في القطاع المحاصر.

وقال المتحدث باسم الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، خلال مؤتمر صحافي إن "الاجتماعات على المستوى الفني لا تزال متواصلة بين الطرفين"، مضيفاً: "أما على مستوى أعلى من المستوى الفني، فليس هناك أي وفود حالياً".

(م ش)