مشاركات في الملتقى يؤكدن على ضرورة بناء سوريا ديمقراطية تضمن حقوق المرأة

أكدت مشاركات في الملتقى النسائي، على ضرورة تكاتف النساء في مختلف الميادين من أجل بناء سوريا ديمقراطية قائمة على المساواة والعدالة الاجتماعية، وأكدن التزامهن بمواصلة نضالهن حتى تحقيق الحقوق الكاملة للمرأة السورية.

مشاركات في الملتقى يؤكدن على ضرورة بناء سوريا ديمقراطية تضمن حقوق المرأة
مشاركات في الملتقى يؤكدن على ضرورة بناء سوريا ديمقراطية تضمن حقوق المرأة
مشاركات في الملتقى يؤكدن على ضرورة بناء سوريا ديمقراطية تضمن حقوق المرأة
الثلاثاء 7 كانون الثاني, 2025   17:07
الحسكة

تتواصل فعاليات الملتقى النسوي الذي ينظمه مؤتمر ستار في مدينة الحسكة بمقاطعة الجزيرة، تحت شعار "معاً لنبني سوريا ديمقراطية" بحضور نحو 500 امرأة يمثلن نساء جميع مكونات الإقليم وبمشاركة لافتة لنساء سوريات من الساحل والسويداء ودمشق وحلب عبر تقنية الفيديوكونفرانس، حيث ألقت العديد من المشاركات كلمات في الملتقى.

فاطمة العلي: لا بد من تمكين المرأة سياسياً

وفي كلمة لها، قالت الناطقة باسم مجلس المرأة في حزب سوريا المستقبل، فاطمة العلي: "هذا الملتقى قادر على وضع استراتيجيات فعّالة لمعالجة التحديات التي تواجهها المرأة السورية من خلال التعاون والتخطيط السليم. وأؤكد أن نجاحنا يعتمد على تعاوننا المشترك من أجل مستقبل أفضل لنا ولسوريا".

وأكدت على ضرورة تمثيل المرأة في الدستور الجديد وتمكينها سياسياً، ودعم وتعزيز مشاركتها في الأحزاب السياسية وصنع القرار، بالإضافة إلى ضرورة سن قوانين لحماية المرأة من العنف والتمييز.

رمزية محمد: سوريا ستُبنى بأيدي السوريات

وبدورها، تحدثت الرئيسة المشتركة لحركة المجتمع الديمقراطي، رمزية محمد، عن مقاومة المرأة في جبهات القتال، قائلة: "نستذكر باسم شهيدات باريس، جميع الشهداء، ونرسل التحية بكل إصرار إلى وحدات حماية المرأة وقوات سوريا الديمقراطية الذين يحمون المنطقة من مرتزقة داعش وهجمات الاحتلال التركي".

وأشارت إلى أن هناك الآلاف من المقاتلات في جبهات القتال، مؤكدة على أن المرأة في جميع ميادين الحياة هي امرأة حازمة، وأن هذه المقاومة ستستمر بوحدتهن، معتبرة أن النساء من مختلف المكونات هن من يبنين سوريا ديمقراطية.

وأضافت: "سنبني سوريا بيد النساء المهندسات، وبيد الطبيبات سننشر الأمن، وبقلم المثقفات والكاتبات والفنانات سنعيد كتابة تاريخنا".

آرزو تمو: لا بد من القضاء على الذهنية الذكورية التي تقصي المرأة

أما الإدارية في منظمة سارا لمناهضة العنف ضد المرأة، آرزو تمو، فتطرقت إلى العنف ضد النساء الذي ازداد في بداية الأزمة السورية، مشيرة إلى أن ثورة المرأة في روج آفا وشمال وشرق سوريا كانت خطوة مهمة لمناهضة هذا العنف.

وأكدت أن التنظيمات النسائية المسؤولة عن متابعة قضايا المرأة المُعنَّفة تتبنى هذه القضايا بشكل جاد. وأشارت إلى أن قانون الأسرة في الإدارة الذاتية قد يكون الحل الفعلي لإنهاء العنف ضد المرأة، مؤكدة على ضرورة القضاء على الذهنية الذكورية التي تقصي المرأة.

عائشة أفندي تشيد بمقاومة المرأة الكردية

فيما أشادت الإدارية في حزب الاتحاد الديمقراطي، عائشة أفندي، بمقاومة المرأة الكردية على مدار أكثر من أربعة عقود، وذكرت أن كوباني لن تسقط، وذلك بفضل مقاومة النساء الكرديات من مختلف المكونات، اللاتي غيرن خريطة الحرب وأفشلن الهجمات.

وأكدت أن شعب شمال وشرق سوريا لا يهاب الموت في مواجهته مع الاحتلال التركي.

هيفي رشيد: لا بد للنساء من توحيد صفوفهن في وجه الاحتلال

ومن جانبها، تحدثت الناشطة هيفي رشيد، عن مقاومة أهالي عفرين ضد الاحتلال، مشيرة إلى أن المرتزقة ارتكبوا أبشع الجرائم بحق الأهالي، بما في ذلك الاعتداءات الجنسية على النساء.

وأكدت أهمية توحيد النساء لصفوفهن وتنظيم فعاليات شعبية للاحتجاج ضد الاحتلال، مطالبة بضرورة فتح ممر إنساني للوصول إلى المناطق المحتلة مثل عفرين وسري كانيه وكري سبي.

نساء سوريات ومصريات يؤكدن على دور المرأة السورية في صناعة مستقبل البلاد

كما شهد الملتقى مشاركة من السويداء ومصر، حيث أرسلت ناشطات وإعلاميات رسائل مصورة أكدن فيها على دور المرأة السورية في صناعة مستقبل سوريا، وتفاعلت المشاركات في الملتقى بشكل إيجابي مع هذه المشاركات التي تعكس التزام المرأة السورية بقضية الحرية والمساواة.

(ي م)

ANHA