مسيرتان جماهريتان في الرقة ومنبج تنديداً بالعزلة المفروضة على القائد

بصوتٍ واحد، أكد أهالي مقاطعتي الرقة ومنبج رفضهم للعزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، وأشاروا إلى: "أن هذه الممارسات هي ضياع للمفاهيم الأخلاقية، وانتهاك فظ لمبادئ حقوق الإنسان، وهو ما سيحوّل العالم إلى بؤر للتوتر وعدم الاستقرار".

مسيرتان جماهريتان في الرقة ومنبج تنديداً بالعزلة المفروضة على القائد
مسيرتان جماهريتان في الرقة ومنبج تنديداً بالعزلة المفروضة على القائد
مسيرتان جماهريتان في الرقة ومنبج تنديداً بالعزلة المفروضة على القائد
مسيرتان جماهريتان في الرقة ومنبج تنديداً بالعزلة المفروضة على القائد
مسيرتان جماهريتان في الرقة ومنبج تنديداً بالعزلة المفروضة على القائد
مسيرتان جماهريتان في الرقة ومنبج تنديداً بالعزلة المفروضة على القائد
مسيرتان جماهريتان في الرقة ومنبج تنديداً بالعزلة المفروضة على القائد
مسيرتان جماهريتان في الرقة ومنبج تنديداً بالعزلة المفروضة على القائد
مسيرتان جماهريتان في الرقة ومنبج تنديداً بالعزلة المفروضة على القائد
مسيرتان جماهريتان في الرقة ومنبج تنديداً بالعزلة المفروضة على القائد
مسيرتان جماهريتان في الرقة ومنبج تنديداً بالعزلة المفروضة على القائد
الخميس 13 حزيران, 2024   14:12
مركز الاخبار

خرج اليوم أهالي مقاطعتي الرقة ومنبج في مسيرتين جماهريتين، تنديداً بالعزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، وتأكيداً على مواصلة النضال حتى تحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان. 

الرقة

وبدئت مسيرة مقاطعة الرقة بتجمع المئات من أهالي المقاطعة والمؤسسات المدنية والعسكرية في مدخل مدينة الرقة الجنوبي بالقرب من جسر الرقة الرشيد (الجديد)، حاملين يافطة كتب عليها "حرية القائد عبد لله أوجلان هي حرية الشعوب المضطهدة"، وأخرى "نطالب بلقاء فوري للمحاميين مع القائد عبد الله أوجلان". كما رفع المشاركون أيضا صور القائد.

وسار المشاركون في المسيرة من الطرف الجنوبي لنهر الفرات باتجاه مدينة الرقة، عابرين فوق جسر الرقة الجديد الذي افتتح قبل أيام، مرديين شعارات "عاش القائد عبد الله أوجلان"، و"لا حياة بدون القائد"، وهتافات "تسقط المؤامرة الدولية".

ولدى وصول المشاركين إلى الطرف الشمالي من نهر الفرات، تحولت المسيرة إلى وقفة احتجاجية، تحدثت خلالها الرئيسة المشتركة لتنظيمات المجتمع الديمقراطي في مقاطعة الرقة رودين مصطفى، وقالت: "تستمر السلطات الفاشية التركية بفرض العزلة المطلقة على القائد والمفكر وفيلسوف الإنسانية عبد الله أوجلان، منذ أكثر من 3 سنوات، إلى جانب استمرارها في ممارسة نظام التعذيب الخاص القائم في معتقل جزيرة إمرالي منذ 25 عاماً".

وأوضحت رودين مصطفى: "ندرك تماماً بأن السلطات القمعية التركية ومن خلفها قوى الهيمنة العالمية والحداثة الرأسمالية، لم تصل إلى النتيجة التي تريدها من القائد عبد الله أوجلان، وأن الصمت الدولي حيال العزلة المفروضة على القائد، شجعت الدولة التركية على مخالفة القوانين، من خلال فرض عزلة مطلقة عليه".

عضو مجلس الشعوب الديمقراطي في مقاطعة الرقة علي الصالح، أكد بدوره، أنهم مستمرون في النضال من أجل تحقيق النصر وفك العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان. وطالب جميع أحرار العالم أن يقفوا مع شعوب شمال وشرق سوريا، من أجل تحقيق النصر وتحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان.

منبج

وفي سياق متصل، خرج اليوم، المئات من أهالي مقاطعة منبج والمعلمين والمعلمات، ومجلس عوائل الشهداء، ومجلس تجمع نساء زنوبيا والأحزاب السياسية في مسيرة للمطالبة بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان.

انطلقت من أمام مشفى الفرات وسط مدينة منبج باتجاه دوار السبع بحرات غرب المدينة، وحمل المشاركون صور القائد عبد الله أوجلان، ويافطة كُتب عليها "حان الوقت للحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان".

وعند وصول المشاركين في المسيرة إلى دوار السبع بحرات وسط مدينة منبج، وقفوا دقيقة صمت، ثم ألقى الرئيس المشترك للإدارة العامة للمدارس في مقاطعة منبج نوري الحسن، بياناً باسم هيئة التربية والتعليم في مقاطعة منبج، وجاء في نص البيان:

"رغم مرور أكثر من ٢٥ عاماً على المؤامرة الدولية بحق المفكر والقائد عبد الله أوجلان، مازالت الدولة الفاشية التركية تعبر عن همجيتها واستهتارها بكل القيم الإنسانية، من خلال مواصلة فرض العزلة على القائد آبو في سجن إمرالي الانفرادي في تلك الجزيرة النائية ببحر مرمرة، الجزيرة التي حولها القائد إلى منارة يشع منها الفكر الحر".

وأوضح البيان: "إننا نعلن من هنا للعالم أجمع، أن هذه الممارسات هي ضياع للمفاهيم الأخلاقية، وانتهاك فظ لمبادئ حقوق الإنسان، وهو ما سيحوّل العالم إلى بؤر للتوتر وعدم الاستقرار، ونخاطب الدول الكبرى والقوى المرتبطة بها بكل وضوح؛ أين هي ادعاءاتكم بالحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان؟ كيف لكم أن تتبجحوا وتتشدقوا بهذه القيم دون أن تحركوا ساكناً تجاه الانتهاكات اللاإنسانية بحق القائد طوال ربع قرن من الزمان؟".

وأكد البيان أن القائد عبد الله أوجلان الذي طرح مشروع الأمة الديمقراطية والحرية وأخوة الشعوب والحياة الحرة للمرأة، أفكاره وتطلعاته مازالت هي الحل الجذري والمنطقي لكل مشكلات منطقة الشرق الأوسط بل والعالم بأسره، وقال: "تجنيب شعوبها كوارث الدماء والدمار والتنظيمات الإرهابية المتطرفة والفكر السلطوي الذي تمارسه الفاشية التركية، من خلال انتهاجها لسياسة العلم الواحد واللغة والقومية الواحدة، والتي تحد من حرية الشعوب، وتفتح الباب أمام الحروب المبنية على أسس طائفية وقومية".

وأوضح البيان أن العزلة التي تفرضها السلطات التركية لا تستهدف القائد فحسب، بل تستهدف أيضاً كسر عزيمة الشعوب المطالبة بالحرية.

وانتهت التظاهرة بالتأكيد على مواصلة النضال حتى تحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان.

 (ف ع- د م/أ)

ANHA