مساعي حكومة دمشق لفكّ عزلتها وردّ حماس على صفقة الهدنة محاور الصحافة العربية

تسعى حكومة دمشق إلى استغلال الملفات التي تؤرق الاتحاد الأوروبي لتفكيك عزلتها مع دول الغرب، في حين أفاد مصدر مصري أنه من المتوقع أن تسلم حركة حماس ردها على الصفقة المقترحة من إسرائيل خلال ساعات.

مساعي حكومة دمشق لفكّ عزلتها وردّ حماس على صفقة الهدنة محاور الصحافة العربية
الخميس 2 مايو, 2024   09:54
مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية الصادرة اليوم، العزلة الأوروبية لحكومة دمشق، ومفاوضات الهدنة بين حماس وإسرائيل، إلى جانب الشأن اليمني.

سوريا توظف علاقاتها الودية مع دول أوروبية لتفكيك تحفظات الغرب

تحت هذا العنوان، أشارت صحيفة العرب اللندنية إلى أن الزيارة التي قام بها وزير الدولة للشؤون الخارجية التشيكي راديك روبيش إلى دمشق تحمل دلالات سياسية، مع إبداء عواصم أوروبية رغبة في إنهاء القطيعة مع حكومة دمشق، ووجود ملفات تؤرقهم أهمها ملفّا الهجرة والإرهاب.

وتسعى دمشق إلى تفكيك تحفظات التكتل الأوروبي، ولاسيما قواه الكبرى التي لا تزال تصر على رفض التطبيع معها.

ويرى متابعون أن الاتحاد الأوروبي الذي يخوض معركة وقف الهجرة غير الشرعية على جبهات متعددة، بحاجة إلى التعاون مع حكومة دمشق في هذا الإطار.

ويعتقد مراقبون أنه بوسع حكومة دمشق توظيف عدد من الملفات بينها الهجرة والإرهاب، من أجل إقناع القوى الأوروبية بجدوى إعادة النظر في العلاقة معها.

مسؤول مصري: نتوقع تسلّم رد حماس على الصفقة "خلال ساعات"

من جانبها، ذكرت صحيفة الشرق الأوسط أنه من المتوقع أن تسلّم حركة حماس ردها على الصفقة المقترحة من إسرائيل خلال ساعات، على ما أفادت به شبكة إخبارية أميركية نقلاً عن مسؤول مصري.

وأضاف المسؤول المصري أن "الأجواء إيجابية" في المفاوضات نحو التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل المحتجزين بين حماس وإسرائيل. وأردف: "المفاوضات مستمرة مع جميع الأطراف من أجل حل عدد من المشكلات العالقة".

من جانب آخر، رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ربط مسار خطته الرامية إلى "اجتياح مدينة رفح" بالمفاوضات الجارية برعاية مصرية لتحقيق "هدنة" مع حركة حماس.

وتماشى نتنياهو مع ضغوط وتهديدات اليمين المتطرف في حكومته، وأعلن أنه "سيجتاح رفح مع اتفاق هدنة أو من دونه".

تصعيد للحوثيين وسط جمود مفاوضات الأزمة اليمنية

يمنياً، لفتت صحيفة العربي الجديد إلى أن بدء الحوثيين تنفيذ هجمات في البحر الأحمر، أدى إلى فرملة المفاوضات من أجل حل الأزمة اليمنية، لا سيما بعدما نأت السعودية بنفسها عن التحالف البحري الذي شكلته الولايات المتحدة للتصدي لهجمات الحوثيين.

وذكرت الصحيفة أن التصعيد الحوثي، أدى إلى غياب أي إعلان رسمي جديد عن استئناف المفاوضات الخاصة بوضع حل سياسي للأزمة اليمنية، مع وجود ضغوط أميركية لعرقلة أي اتفاق سياسي في اليمن قبل توقف هجمات الحوثيين في البحر الأحمر وخليج عدن.

(د ع)