مريم وشغف الخيول العربية.. رحلة نحو عالم التدريب الفروسي

تتقن مريم الفروسية إلى جانب عملها ممرضة في أحد المشافي، تصف الخيل بأنه علاج للإنسان، ودخلت عالم هذه الرياضة، وأصبحت المدربة الوحيدة للأطفال والبالغين في المنطقة.

مريم وشغف الخيول العربية.. رحلة نحو عالم التدريب الفروسي
مريم وشغف الخيول العربية.. رحلة نحو عالم التدريب الفروسي
مريم وشغف الخيول العربية.. رحلة نحو عالم التدريب الفروسي
مريم وشغف الخيول العربية.. رحلة نحو عالم التدريب الفروسي
مريم وشغف الخيول العربية.. رحلة نحو عالم التدريب الفروسي
مريم وشغف الخيول العربية.. رحلة نحو عالم التدريب الفروسي
مريم وشغف الخيول العربية.. رحلة نحو عالم التدريب الفروسي
مريم وشغف الخيول العربية.. رحلة نحو عالم التدريب الفروسي
مريم وشغف الخيول العربية.. رحلة نحو عالم التدريب الفروسي
مريم وشغف الخيول العربية.. رحلة نحو عالم التدريب الفروسي
مريم وشغف الخيول العربية.. رحلة نحو عالم التدريب الفروسي
مريم وشغف الخيول العربية.. رحلة نحو عالم التدريب الفروسي
مريم وشغف الخيول العربية.. رحلة نحو عالم التدريب الفروسي
السبت 22 حزيران, 2024   05:00
قامشلو
خالد عته

على وقع صهيل الخيول والأفراس العربية الأصيلة، وأصوات حوافرها وهي تضرب الأرض، تمتطي مريم فرسها وتتسابق مع مجموعة من الخيالة في جولات تنافسية، يشارك فيها صغار السن بحماسة، في ميدان يعج بالحياة لسباق الخيول.

مريم زعال امرأة تبلغ من العمر 26 عاماً، نشأت ضمن أسرة تعمل في تربية الخيول، بدأ اهتمامها بالخيل منذ الصغر، حيث كان والدها مهتماً جداً بالخيول، وجذبتها العلاقة بينهما كثيراً، وأبرزت شغفها بركوب الخيل، تصف مريم علاقتها بالخيل قائلةً: "وجدت في رياضة ركوب الخيل ملاذاً للهرب من ضغوطات الحياة".

وتبيّن مريم أن سبب اختيارها لهذه الرياضة عن دونها من الرياضات، هو أن الخيل مدرسة يتعلم منها الإنسان القيم النبيلة مثل عزة النفس والقوة والصبر والوفاء والشجاعة، وتصف الخيول العربية الأصيلة بأنها "صديقة للإنسان وتبعث في نفسه الكثير من المشاعر".

تعمل مريم في ساعات الصباح، ممرضة في أحد مشافي قامشلو، وتشرف بعد ساعات الظهر على تدريب مجموعة أطفال تراوح أعمارهم بين (6 إلى 17 عاماً)، في مزرعة مغيرات الفارس، أول مزرعة تختص بتدريب رياضة الخيول في المنطقة.

تحدثنا مريم عن مراحل وخطوات التدريب قائلةً: "تبدأ عملية التدريب بإنشاء ترابط بين المتدرب والخيل عبر ملامستها والتحدث إليها من أجل تكوين علاقة بينهما، ثم يسير المتدرب مع الخيل دون أن يمتطيها، بعد ذلك يمتطي المتدرب الخيل أو الفرس، معتمداً على المدربة التي تتحكم وتسير بالخيل، والخطوة الأخيرة تتوّج بامتطاء المتدرب الخيل وحده دون مساعدة، بعد تآلفه وإتقانه للمهارات في فترة زمنية تقدر بنحو 20 يوماً".

تقول مريم إن هناك فرقاً بين الأطفال والبالغين عندما يتعلق الأمر بتعلم كيفية ركوب الخيل، ووفقاً لها يتعلم الأطفال بشكل أسرع من البالغين، ويتمتعون بالشجاعة، وهم أكثر نشاطاً.

وتشجّع مريم الجميع وخاصة الأطفال، على ممارسة رياضة الفروسية، وتؤكد أن ركوب الخيل هو أحد طرق العلاج للكثير من الأمراض النفسية ومنها التوحد، إلى جانب الأمراض الجسدية مثل مشكلات العمود الفقري؛ فهي تلعب دوراً مميزاً في تعزيز الصحة العقلية والنفسية.

(ي م)

ANHA