مجلس الباب: المدنيون ضحايا صراعات المرتزقة في المناطق المحتلة

أكد مجلس الباب العسكري أن الأهالي في المناطق المحتلة وخاصة مدينة الباب، هم ضحايا صراعات مرتزقة دولة الاحتلال التركي، وقال: "نحن جاهزون لتقديم أي مساعدة لهم، وسنستمر في نضالنا حتى تحرير كافة الأراضي من الاحتلال والإرهاب".

مجلس الباب: المدنيون ضحايا صراعات المرتزقة في المناطق المحتلة
الإثنين 8 نيسان, 2024   04:30
منبج

تحولت المناطق المحتلة من قبل دولة الاحتلال التركي إلى بؤرة لتجمّع المجموعات المرتزقة من بقايا داعش ومرتزقة الحمزات والعمشات والجبهة الشامية وهيئة تحرير الشام، التابعين للاحتلال التركي، ومن بين تلك المناطق منطقة الباب، التي تشهد اشتباكات بين الحين والآخر بين هؤلاء المرتزقة. 

القيادي في مجلس الباب العسكري علي العريمة تحدث لوكالتنا وقال: "في الفترة الأخيرة، هناك تجمّع للفصائل المرتزقة من الحمزات والعمشات وما يعرف بالجهة الشامية وهيئة تحرير الشام أو ما يعرف بجبهة النصرة سابقاً المصنفة على قوائم الإرهاب، في الريف الشرقي لمدينة الباب، وهناك خليط من الفصائل في قباسين والراعي وجرابلس وبقية أرياف الباب".

وأشار علي العريمة على وجود صراعات بين المجموعات المرتزقة في الباب، وقال: "الاحتلال التركي يلعب الدور الرئيس في هذه الصراعات من أجل شرعنة وجوده في سوريا، بصفة حل النزاعات بين المرتزقة، وإحكام السيطرة على المناطق المحتلة من جهة أخرى. ومعظم الصراعات هي من أجل المال وتقاسم الأراضي، والضحايا هم المدنيون".

ونوّه علي العريمة إلى أن: "الفصيل الذي يقدّم فروض الطاعة للاحتلال التركي أكثر، هو من يحصل على الدعم ليقضي على الفصائل الأخرى".  

وأوضح علي العريمة: "في الفترات الأخيرة، حاول المرتزقة إثبات وجودهم في الساحة السورية وخاصة في مناطقنا، ولكي يبقي عليهم الاحتلال ولا ينهي وجودهم، قاموا بقصف مناطقنا، إلا أن محاولاتهم باءت بالفشل، كما فشلت محاولاتهم الأخيرة بالتسلل إلى مناطقنا".

وتطرق علي العريمة إلى معاناة الأهالي نتيجة الاحتلال ومرتزقته، وقال: "في الشمال السوري هناك جرائم يومية، من قتل ونهب واغتصاب وخطف وزج الأهالي في السجون بشكل تعسفي".

وأكد علي العريمة تواصل الأهالي في المناطق المحتلة معهم، وقال: "يتواصلون معنا ومع أهلهم في مناطقنا، ويؤكدون أنهم يحاولون الوصول إلى مناطقنا لينعموا بالسلام، ولكن الاحتلال التركي ومرتزقته يمنعونهم عبر إطلاق الرصاص الحي عليهم".

وقال علي العريمة: "نوجه رسالتنا إلى أهلنا في المناطق المحتلة، ونقول نحن معكم ونقف مع الشعب المظلوم، وجاهزون لتقديم أي مساعدة لهم، وسنبقى مستمرين في نضالنا حتى تحرير كافة الأراضي من الاحتلال والإرهاب".

(م ش/أ ب)

ANHA