مهجرو كري سبي: عيدنا الحقيقي عودتنا لديارنا

أكد مهجرو كري سبي أن عيدهم الحقيقي يكمن في خروج المحتل التركي ومرتزقته من ديارهم وعودتهم إليها.

مهجرو كري سبي: عيدنا الحقيقي عودتنا لديارنا
مهجرو كري سبي: عيدنا الحقيقي عودتنا لديارنا
مهجرو كري سبي: عيدنا الحقيقي عودتنا لديارنا
مهجرو كري سبي: عيدنا الحقيقي عودتنا لديارنا
مهجرو كري سبي: عيدنا الحقيقي عودتنا لديارنا
الإثنين 8 نيسان, 2024   03:01
عين عيسى

تغيب ملامح عيد الفطر عن مهجري كري سبي للعام الخامس على التوالي، بعد أن هُجروا قسراً من بيوتهم عقب الهجوم التركي في 9 تشرين الأول 2019، حيث هُجّر أكثر من 100 ألف من سكان مدينة كري سبي وريفها، وفقدانهم لمصادر دخلهم.

زلخة الإبراهيم، مهجرة من مدينة كري سبي، تبلع من العمر (35 عاماً)، وتعيل 3 أطفال، قالت: "العيد الحقيقي هو خروج المحتل التركي من أرضنا وعودتنا لديارنا ومنازلنا".

وبيّنت أنهم بعد أن فقدوا مصادر دخلهم أصبحوا عاجزين عن تلبية متطلبات أسرهم المعيشية وحاجيات العيد، من حلويات وألبسة، وخاصة مع غلاء أسعارها هذا العام، وعدم توفر فرص العمل سوى الفرص القليلة التي توفرها لهم إدارة المخيم، لتأمين بعض احتياجاتهم الضرورية.

المهجر عبد الله العيسى من قرية الصفاوية التابعة لكري سبي، معاق ومعيل لـ 6 أطفال، قال: "المنظمات العاملة في المخيم لا تقدم أي دعم لنا، عدا عن بعض البرامج الروتينية في مجال الدعم النفسي، وأنا أعتمد على عمل زوجتي وأطفالي خارج المخيم الذين يعملون كعمال مياومة".

عبد الله العيسى بيّن أن الفرحة ستظل غائبة عنهم حتى خروج المحتل التركي الذي دنس أرضهم، وعودتهم إلى قراهم وذويهم ممن ظلوا في المناطق المحتلة.

ويقطن مخيم مهجري كري سبي الذي شيدته الإدارة الذاتية الديمقراطية في 22 تشرين الثاني 2019، بالقرب من قرية تل السمن (الريف الشمالي للرقة) 7080 مهجراً يتوزعون ضمن 1300 أسرة.

(د)

ANHA