مبادرة فردية تتحوّل إلى جماعية للتخفيف من المعاناة التي خلّفها الاحتلال 

بمبادرة فردية، تتحول إلى مبادرة شعبية، يقوم بعض الشبان في مدينة تربه سبيه بتوزيع قوالب الثلج (البوظ)، على أحياء المدينة بهدف تعزيز الروح الجماعية، وتخفيف المعاناة الناجمة عن الاحتلال التركي.

مبادرة فردية تتحوّل إلى جماعية للتخفيف من المعاناة التي خلّفها الاحتلال 
مبادرة فردية تتحوّل إلى جماعية للتخفيف من المعاناة التي خلّفها الاحتلال 
مبادرة فردية تتحوّل إلى جماعية للتخفيف من المعاناة التي خلّفها الاحتلال 
مبادرة فردية تتحوّل إلى جماعية للتخفيف من المعاناة التي خلّفها الاحتلال 
مبادرة فردية تتحوّل إلى جماعية للتخفيف من المعاناة التي خلّفها الاحتلال 
مبادرة فردية تتحوّل إلى جماعية للتخفيف من المعاناة التي خلّفها الاحتلال 
السبت 6 تموز, 2024   05:30
قامشلو
ريناس رمو- عباس خلف

بعد القصف التركي للبنى التحتية في إقليم شمال وشرق سوريا في 13/15 كانون الثاني 2023، وخصوصاً مدينة تربه سبيه التي تعرضت المنشآت الحيوية فيها من محطات الكهرباء والنفط لأعنف الهجمات، ما تزال المدينة وقراها تعاني من انقطاع التيار الكهربائي، مما يشكل عبئاً على الأهالي وبشكلٍ خاص مع قدوم فصل الصيف.

الشاب حسان حسين كنعو من أهالي مدينة تربه سبيه، بادر بتوزيع قوالب الثلج (البوظ) على الأحياء التي تعطلت فيها مولدات الكهرباء (الأمبيرات)، في ظل انقطاع التيار الكهربائي الرئيس، مما يجعل الأهالي يعانون من صعوبة الحصول على مياه الشرب الباردة في الصيف.

حسان بدأ مبادرته بتوزيع 10 قوالب بشكل يومي، وانضم إليه بعض الشبان الآخرين، وتوسعت المبادرة لتشمل بعض القرى وأحياء المدينة.

وقال كنعو إن عمله يهدف إلى تعزيز مفهوم الأخوة والتعاون بين مكونات المدينة، التي طالما وقفت إلى جانب بعضها البعض عبر مراحل التاريخ في جميع التحديات، وأوضح: "آخر هذه التحديات كان القصف التركي الوحشي للبنى التحتية وحرمان مدينة تربه سبيه وقراها من الكهرباء".

وأوضح كنعو: "بدأت المبادرة بشكل فردي، وحين لاقت القبول الاجتماعي انضم إليها عدد من الأهل والأصدقاء، فقمنا بتوسيعها حتى أصبحنا نوزعها ليس فقط على أحياء المدينة، بل على القرى أيضاً ومجالس العزاء والأفراح".

يؤكد كنعو: "أنه لشعور جميل عندما تشعر أنك تقدم شيئاً لأهالي منطقتك، وخصوصاً في الظروف التي نعيشها".

مبادرة حسان كنعو انطلقت منذ 10 أيام، ووزع خلالها المشاركون حتى الآن ما يقارب 350 قالباً من الثلج (البوظ).

(س)