مبادرات فردية ومجتمعية لدعم المهجرين قسراً: صورة متكاملة عن التكافل 

في الوقت الذي يواصل فيه الاحتلال التركي ومرتزقته شن الهجمات على إقليم شمال وشرق سوريا، متسبباً بالتهجير القسري لأهالي مقاطعة عفرين والشهباء وحلب، برزت في إقليم شمال وشرق سوريا مبادرات فردية ومجتمعية تعكس التضامن الإنساني والشعور بالمسؤولية تجاه المهجرين قسراً.

مبادرات فردية ومجتمعية لدعم المهجرين قسراً: صورة متكاملة عن التكافل 
مبادرات فردية ومجتمعية لدعم المهجرين قسراً: صورة متكاملة عن التكافل 
مبادرات فردية ومجتمعية لدعم المهجرين قسراً: صورة متكاملة عن التكافل 
مبادرات فردية ومجتمعية لدعم المهجرين قسراً: صورة متكاملة عن التكافل 
مبادرات فردية ومجتمعية لدعم المهجرين قسراً: صورة متكاملة عن التكافل 
مبادرات فردية ومجتمعية لدعم المهجرين قسراً: صورة متكاملة عن التكافل 
مبادرات فردية ومجتمعية لدعم المهجرين قسراً: صورة متكاملة عن التكافل 
مبادرات فردية ومجتمعية لدعم المهجرين قسراً: صورة متكاملة عن التكافل 
مبادرات فردية ومجتمعية لدعم المهجرين قسراً: صورة متكاملة عن التكافل 
مبادرات فردية ومجتمعية لدعم المهجرين قسراً: صورة متكاملة عن التكافل 
مبادرات فردية ومجتمعية لدعم المهجرين قسراً: صورة متكاملة عن التكافل 
مبادرات فردية ومجتمعية لدعم المهجرين قسراً: صورة متكاملة عن التكافل 
مبادرات فردية ومجتمعية لدعم المهجرين قسراً: صورة متكاملة عن التكافل 
مبادرات فردية ومجتمعية لدعم المهجرين قسراً: صورة متكاملة عن التكافل 
مبادرات فردية ومجتمعية لدعم المهجرين قسراً: صورة متكاملة عن التكافل 
مبادرات فردية ومجتمعية لدعم المهجرين قسراً: صورة متكاملة عن التكافل 
مبادرات فردية ومجتمعية لدعم المهجرين قسراً: صورة متكاملة عن التكافل 
مبادرات فردية ومجتمعية لدعم المهجرين قسراً: صورة متكاملة عن التكافل 
مبادرات فردية ومجتمعية لدعم المهجرين قسراً: صورة متكاملة عن التكافل 
مبادرات فردية ومجتمعية لدعم المهجرين قسراً: صورة متكاملة عن التكافل 
مبادرات فردية ومجتمعية لدعم المهجرين قسراً: صورة متكاملة عن التكافل 
مبادرات فردية ومجتمعية لدعم المهجرين قسراً: صورة متكاملة عن التكافل 
الجمعة 6 كانون الأول, 2024   07:00
مركز الأخبار

مع تدفق عشرات الآلاف من المهجرين قسراً من مقاطعة عفرين والشهباء ومدينة حلب وأرياف حماة، والتي احتلتها المجموعات المرتزقة التابعة للاحتلال التركي، باتجاه إقليم شمال وشرق سوريا، وفي ظل غياب أي دور للمنظمات والإغاثة الدولية لتقديم المساعدة، برزت مشاهد إنسانية متميزة في إقليم شمال وشرق سوريا تعكس تكاتف المواطنين واستجابتهم الفورية لدعم المهجرين قسراً.

الرقة: تكاتف شامل ومتنوع

وفي مقاطعة الرقة، تنوعت المبادرات الفردية لتشمل قطاعات عديدة، حيث قررت مجموعة من المطاعم تقديم وجبات مجانية يومياً للعائلات المهجرة قسراً.

وبدورها، قدمت المولات والمحلات التجارية سلّات غذائية تتضمن احتياجات أساسية، فيما نظم أطباء المدينة مبادرات طبية مجانية، شملت جميع الاختصاصات، لتقديم العلاج للمهجرين قسراً.

الجود والكرم العربي

القبائل العربية المعروف عنها بالجود والكرم، لم تقف مكتوفة الأيدي حيال ما يعانيه المهجرون قسراً على أيدي الاحتلال التركي ومرتزقته الساعين لضرب التعايش المشترك بين المكونات.

قبيلة عنزة، أطلقت مبادرة قبلية لتقديم الدعم للمهجرين قسراً بما في ذلك الملابس، والفراش، والمواد الغذائية. كما قاموا ببناء خيام في الطبقة والرقة لإيواء العائلات المهجرة قسراً.

وقال الشيخ تيسير العفات أحد وجهاء قبيلة عنزة، إنهم في الداخل السوري ومن أبناء القبيلة في المملكة العربية السعودية أطلقوا هذه المبادرة.

ودعا الشيخ العفات، القبائل الأخرى في سوريا والمملكة العربية السعودية لتقديم الدعم للمهجرين قسراً من عفرين والشهباء وحلب.

مبادرات فردية ومؤسساتية في قامشلو: الوقوف بجانب المهجرين قسراً واجب وطني

مدينة قامشلو كانت مسرحاً لمبادرات عديدة، حيث أظهر الأهالي حساً عالياً من المسؤولية الإنسانية تجاه المهجرين قسراً من أجل التخفيف عن الضغوط التي تتحملها الإدارة الذاتية، في ظل غياب المنظمات التي تدعي حقوق الإنسان وإغاثتهم.

وفي السياق، بدأت رابطة عفرين الاجتماعية حملة لجمع الدعم المالي والعيني للمهجرين قسراً. وشارك في هذه المبادرة أهالي المدينة ومهجرون قسراً من سري كانيه، في تأكيد على وحدة الصف الاجتماعي.

ويقول عضو المجلس العام في رابطة عفرين الاجتماعية، إبراهيم حفتارو: "تقوم الإدارة الذاتية بواجباتها تجاه المهجرين في مناطق الطبقة والرقة، ومن جهتنا في رابطة عفرين الاجتماعية في الجزيرة، نعمل بالتعاون مع الإدارة الذاتية لدعم أهلنا حسب الإمكانيات المتاحة".

وأكد حفتارو أن الحملة تهدف إلى تخفيف الأعباء عن المهجرين قسراً وتقديم الدعم اللازم لهم عند وصولهم إلى مقاطعة الجزيرة.

كما أطلق سكان مدينة قامشلو العديد من المبادرات الفردية لدعم المهجرين. إذ عبّر المواطن حمدين نبي عن مشاعره قائلاً: "هذه هي المرة الثالثة التي يُجبر فيها أهلنا في عفرين على مغادرة أرضهم بسبب هجمات مرتزقة الاحتلال التركي. لدي شقق غير مكتملة البناء في قامشلو، وسأقوم بتجهيزها للسكن على نفقتي الخاصة للتخفيف عن أهلنا".

ويؤكد نبي أن الوقوف بجانب المهجرين قسراً واجب وطني، داعياً الجميع لفتح منازلهم ومشاركة مواردهم مع المتضررين من التهجير القسري.

ومن جانبه، بادر شكري مصلح الدقوري إلى تقديم خمسة من منازله في قرية بريفا شرق مدينة عامودا لاستضافة المهجرين قسراً، ويقول: "علينا أن نتكاتف لتخفيف معاناة أهلنا. أعلنا أن منازلنا مفتوحة للجميع، وعلينا تحمل جزء من العبء ومشاركة رغيف الخبز معهم. لا يمكننا أن نتركهم يواجهون هذا البرد والجوع وحدهم".

وأضاف: "رغم قسوة التهجير، يمكننا أن نخفف أعباءه بالمحبة والتضامن. المهجرون قسراً هم أهلنا، ولن ندعهم يعانون".

الإدارة الذاتية: دور تنظيمي واستجابة شاملة

إلى جانب المبادرات الفردية، عملت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا على تنظيم جهود الإغاثة، حيث بدأت باستقبال المهجرين قسراً عبر نقاط عبور مثل معبر البوعاصي في الطبقة، حيث تم توزيعهم على مقاطعات الطبقة، الرقة، الجزيرة والفرات.

ونسقت الإدارة عبر اللجان التي شكلتها، الجهود لتقديم المساعدات العاجلة التي تشمل الغذاء، والملابس، والمأوى، بالتعاون مع المجتمع الذي استنفر كل طاقاته لدعم المهجرين قسراً.

رسالة تضامن وإصرار

أصبحت مبادرات الأفراد مثل فتح المنازل، وتقديم الطعام، وتوفير العلاج المجاني شاهداً على تضامن شعوب إقليم شمال وشرق سوريا. ومع غياب أي دعم من المنظمات الدولية، يقدم الأهالي نموذجاً فريداً من التكافل الذي لا يفرق بين المهجرين وقاطني المنطقة الأصليين.

(كروب/ح)

ANHA