مباحثات بين بوتين والرئيس السنغالي قال عنها الأخير " ثرية وودية للغاية"

في سعيه إلى مد نفوذه في الدول الأفريقية، أجرى الرئيس الروسي مباحثات هاتفية مع الرئيس السنغالي، حيث قال الأخير في تغريدة إن المكالمة كانت "ثرية وودية للغاية"، مشيراً إلى أنه اتفق مع بوتين على "العمل معاً لتعزيز الشراكة الثنائية والسلام والاستقرار في منطقة الساحل".

مباحثات بين بوتين والرئيس السنغالي قال عنها الأخير " ثرية وودية للغاية"
السبت 23 تشرين الثاني, 2024   19:19
مركز الأخبار

أجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مباحثات هاتفية مع الرئيس السنغالي بشيرو ديوماي فاي، ناقشا خلالها الوضع الأمني في منطقة الساحل والصحراء، حيث يتصاعد خطر الجماعات "الإرهابية"، حسب ما أعلن الكرملين. 

وقال الكرملين في بيان صحافي، إن المباحثات جرت، الجمعة، بمبادرة من الرئيس السنغالي، وتم خلالها الاتفاق على "تعزيز الشراكة" بين البلدين، والعمل معاً من أجل "الاستقرار في منطقة الساحل".

وتعاني دول مالي والنيجر وبوركينا فاسو، المحاذية للسنغال، من تصاعد خطر الجماعات "الإرهابية" منذ أكثر من عشر سنوات، ما أدخلها في دوامة من عدم الاستقرار السياسي والانقلابات العسكرية المتتالية.

وتوجهت الأنظمة العسكرية الحاكمة في كل من مالي والنيجر وبوركينا فاسو، نحو التحالف مع روسيا التي أصبحت الشريك الأول لدول الساحل في مجال الحرب على ما تسميه "الإرهاب"، بدلاً من الحلفاء التقليديين؛ فرنسا والاتحاد الأوروبي.

وفي تعليق على المباحثات، قال الرئيس السنغالي في تغريدة على منصة إكس إنها كانت "ثرية وودية للغاية"، مشيراً إلى أنه اتفق مع بوتين على "العمل معاً لتعزيز الشراكة الثنائية والسلام والاستقرار في منطقة الساحل، بما في ذلك الحفاظ على فضاء الإيكواس"، وذلك في إشارة إلى (المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا)، وهي منظمة إقليمية تواجه أزمات داخلية بسبب تزايد النفوذ الروسي في غرب أفريقيا.

وكانت الدول المتحالفة مع روسيا "مالي والنيجر وبوركينا فاسو" قد جمّدت عضويتها في المنظمة الإقليمية، واتهمتها بأنها لعبة في يد الفرنسيين يتحكمون فيها، وبدأت هذه الدول الثلاث، بدعم من موسكو، تشكيل منظمة إقليمية جديدة تحت اسم (تحالف دول الساحل)، هدفها الوقوف في وجه منظمة "إيكواس".

(م ش)