مؤتمر الإسلام الديمقراطي يعلن فتح أبواب دور العبادة لإيواء المهجرين قسراً

أعلن مؤتمر الإسلام الديمقراطي في شمال وشرق سوريا أن أبواب منازلهم والمساجد مفتوحة لاستقبال المهجّرين من حلب ومقاطعة عفرين والشهباء، وأكد على "مدّ يد العون لكل من يحتاج إلى المساعدة، بغض النظر عن الانتماء أو الخلفية، من جميع المكونات والأديان".

مؤتمر الإسلام الديمقراطي يعلن فتح أبواب دور العبادة لإيواء المهجرين قسراً
الخميس 5 كانون الأول, 2024   11:53
قامشلو

أدلى مؤتمر الإسلام الديمقراطي لشمال وشرق سوريا ببيان إلى الرأي العام بخصوص الهجمات الأخيرة على إقليم شمال وشرق سوريا وحلب، وقرئ من قبل عضو شؤون المساجد الشيخ جاسر صالح، في باحة مبنى المؤتمر. جاء فيه:

"نحن في مؤتمر الإسلام الديمقراطي، نتابع بقلق بالغ الأحداث الأخيرة التي تشهدها الأراضي السورية نتيجة التدخلات العسكرية والنزاعات المستمرة. وإن تهجير السكان من مناطقهم وما يعانونه من تشريد وفقدان الأمان يمثل جرحاً عميقاً في ضمير الإنسانية، وهو مسؤولية جماعية على جميع المستويات".

ونوّه البيان: "نحن في مؤتمر الإسلام الديمقراطي، نتابع بقلق بالغ الأحداث الأخيرة التي تشهدها الأراضي السورية نتيجة التدخلات العسكرية والنزاعات المستمرة، إن تهجير السكان من مناطقهم، وما يعانونه من تشريد وفقدان الأمان، يمثل جرحاً عميقاً في ضمير الإنسانية ومسؤولية جماعية على كل المستويات".

وأشار البيان "انطلاقاً من قيمنا الإسلامية والإنسانية التي تدعو إلى التآزر والتكافل، نؤكد على أن أبواب بيوتنا ومساجدنا مفتوحة لاستقبال إخوتنا وأخواتنا من جميع المكونات والأديان، الذين اضطروا لترك ديارهم بسبب الظروف الصعبة. في هذه المحنة الكبيرة، تبرز أهمية التماسك الاجتماعي والتضامن بين أبناء الوطن الواحد".

ودعا البيان "جميع الأطراف، أفراداً ومؤسسات، إلى تحمّل مسؤولياتهم الأخلاقية والوقوف صفاً واحداً لمواجهة هذه الأزمة، ومدّ يد العون لكل من يحتاج إلى المساعدة، بغض النظر عن الانتماء أو الخلفية".

وناشد "المجتمع الدولي تحمّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية تجاه ما يجري، والعمل الجاد على إنهاء هذه المأساة الإنسانية وضمان عودة المهجرين إلى ديارهم بكرامة وأمان".

واختتم البيان بـ "نسأل الله أن يوفقنا جميعاً لما فيه خير البلاد والعباد، وأن يرفع عن شعبنا كل كرب ومحنة، إنه ولي ذلك والقادر عليه".

وأكد البيان على أهمية التضامن مع المهجرين والتزام المؤتمر بمساعدة المتضررين من النزاع، مشدداً على ضرورة العمل الجماعي لإعادة الاستقرار إلى المناطق المتأثرة.

(ب ع/ ل م)

ANHA