لواء ثوار إدلب: ما يحدث في إدلب هو بأوامر من الاحتلال التركي مباشرة

أكد قائد لواء ثوار إدلب أن ما يحدث في إدلب وفي المناطق المحتلة هو بأوامر من الاحتلال التركي المباشرة، فقد حوّل الاحتلال التركي ومرتزقة هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً)، إدلب إلى بؤرة للإرهاب العالمي والتطرف.

لواء ثوار إدلب: ما يحدث في إدلب هو بأوامر من الاحتلال التركي مباشرة
السبت 6 نيسان, 2024   02:25
منبج

يعد مرتزقة "هيئة تحرير الشام" (جبهة النصرة سابقاً) الوكيل الأول لأعمال الاحتلال التركي وإجرامه في المناطق المحتلة من سوريا.

قال قائد لواء ثوار إدلب في قوات جبهة الأكراد اسكندر علاء: "إن هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) التي تسيطر على مدينة إدلب، مسيّسة من قبل الدولة التركية لتسيير أجنداتها في المنطقة وخلال السنين الماضية، وتحديداً بين 2013 و2014، بدعم من الاحتلال التركي قضت الهيئة على جميع الفصائل الثورية الوطنية وأحكمت السيطرة على مدينة إدلب أمنياً وعسكرياً".

ونوّها اسكندر علاء إلى أنّ: "جبهة النصرة تضغط على الأهلي وتجبرهم على انتهاج سياستها من خلال الإرهاب والقتل والإتاوات والخطف والاغتصاب، والأهالي بعيدون كل البعد عن فكرها ومشروعها وسياستها". 

وأكد علاء: "نحن أبناء إدلب ولنا تواصل مع شعبنا وأهلنا هناك، الذين يؤكدون أنهم أصبحوا غير قادرين على تحمّل هذا الظلم، والمظاهرات التي خرج فيها الشعب في مدينة إدلب تأكيد على عدم قبولهم بوجود الاحتلال والفصائل المرتزقة الإرهابية".

وبيّن علاء أن قضية إدلب ليست محصورة في مرتزقة جبهة النصرة، ولكن تكمن في الاحتلال التركي الذي يدعمها ويستخدمها لتنفيذ مخططاته الاحتلالية وتطبيق فكر الإخوان المسلمين، قال: "هدف الأهالي الأساسي هو التخلص من هذا الفكر والاحتلال ومرتزقته".

وأوضح اسكندر علاء أن: "السجون في إدلب كسجون النظام البعثي، وأعداد الموجودين في سجون هيئة تحرير الشام يعادل أعداد المعتقلين لدى النظام".

وأكد اسكندر علاء أن: "ما يحدث في إدلب وفي المناطق المحتلة هي بأوامر الاحتلال التركي المباشرة، وحتى صراعات المرتزقة هي بأوامر مباشرة من الاحتلال لمنع أي تمرد محتمل، وهذا ما عمل عليه الاحتلال منذ بداية الثورة السورية، إذ قام بإبعاد والقضاء على كل الثوريين الوطنيين واستبدال الفكر الوطني بفكر الإخوان المسلمين الإرهابي".

اسكندر علاء نوّه إلى: "أن أهالي إدلب يدفعون ثمناً باهظاً جراء مقاومتهم لفكر التطرف الذي ينشره الاحتلال التركي ومرتزقته بدعم وتمويل قطري لاستكمال مشروع الإخوان المسلمين الإرهابي ولتعويض خسارة الإخوان في مصر، لذلك يريدون أن تكون إدلب نقطة انتشار لفكرهم المتطرف".

وأشار علاء إلى: "نحن لواء ثوار إدلب كشفنا باكراً أهداف جبهة النصرة والفصائل المتشددة مما جعلها تهاجمنا وتحاول القضاء علينا؛ لذا خرجنا من مدينة إدلب إلى عفرين ثم انضممنا إلى قوات جبهة الأكراد المنضوية تحت لواء قوات سوريا الديمقراطية، نتيجة ما رأيناه من أخوة الشعوب وفكر الأمة الديمقراطية والعدل والمساواة". 

ونوّه اسكندر علاء: "عند تواصلنا مع أهلنا في إدلب التمسنا أنهم يريدون مشروع الإدارة الذاتية وليست إدلب فقط، بل حتى السويداء وكافة المناطق التي يسيطر عليها النظام البعثي". 

(م ش/ف)

ANHA