"لن نتوقف عن الفعاليات والنشاطات التي تطالب بالحرية الجسدية للقائد"

أكدت شرائح مجتمعية في إقليم الجزيرة: "لن نتوقف عن الفعاليات والنشاطات التي تطالب بالحرية الجسدية للقائد، فهذا أقل واجب يمكننا تقديمه له على نضاله المستمر منذ 50 عاماً، حريتنا مرهونة بحريته".

"لن نتوقف عن الفعاليات والنشاطات التي تطالب بالحرية الجسدية للقائد"
الخميس 21 كانون الأول, 2023   02:30
قامشلو

منذ أيام، وتشهد ساحات مدن ونواحي مقاطعة الجزيرة زخماً كبيراً للمشاركين في فعالية الإضراب عن الطعام، التي تأتي دعماً للمضربين عن الطعام في السجون التركية، في أطار الحملة العالمية "الحرية لعبد الله أوجلان، الحل السياسي للقضية الكردية"، التي انطلقت في 74 مركزاً حول العالم، في 10 تشرين الأول.

الكرد والعرب والسريان، والنساء والرجال والشبيبة، والشيوخ والأطفال، كل بلغته، توجهوا إلى الفعاليات وهم يرددون "لا حياة دون القائد". وفي استطلاع رأي، لفت المشاركون في الفعالية إلى أسباب مشاركتهم.

المواطنة عفراء عباس قالت: "فكر القائد هو الأمل الوحيد للشعوب، وخاصة للمرأة للتخلص من الذهنية السلطوية الذكورية، التي لم تجلب لنا سوى الويلات والمشاكل".

وأكدت عفراء عباس أن: "فكر القائد منح المرأة القوة والإرادة وحررنا من العبودية، وأعادنا إلى جوهرنا الحقيقي، فها هي اليوم المرأة العربية تثبت نجاحها في بناء المجتمع، لا بل أصبحت ريادية في جميع المجالات العسكرية والمدنية والاقتصادية والاجتماعية والدبلوماسية، وكل ذلك بفضل فكر القائد".

 بدوره، أشاد وجيه عشيرة الطفيحيين في تل حميس، علي الهفل، بفكر القائد عبد الله أوجلان، وقال: "بفكر القائد أصبحنا نحن، العرب والكرد والسريان والآشور، مع بعضنا البعض في خندق واحد، ما جعل دولة الاحتلال التركي تزيد من الممارسات اللا أخلاقية والإجرامية بحق القائد عبد لله أوجلان؛ لأنها تعلم أن هذه الفكر سيكون عثرة أمامها وأمام مخططاتها العثمانية على سوريا".

وتعهّد علي الهفل: "لن نقف مكتوفي الأيدي، يومياً نرى الممارسات الإجرامية بحق القائد، لذا يجب علينا تصعيد نضالنا وسنوصل صوتنا للعالم والمنظمات الإنسانية بأن هذه الفكر هو من جعل شعب شمال وشرق سوريا ينتصر ويكون نموذجاً يحتذى به".

وشهدت ناحية عامودا فعالية إضراب عن الطعام استمرت يومين، شارك فيها العديد من الأهالي، عزيزة أحمد إحدى النساء اللواتي شاركتن في خيمة الاضراب عن الطعام، وهي والدة الشهيد زانا، الذي استشهد في بلدة جزعة في ريف ناحية تل حميس؛ قالت: "كيف نتوقف عن النضال، لن نتوقف عن الفعاليات والنشاطات التي تطالب بالحرية الجسدية للقائد، فهذا أقل واجب يمكننا تقديمه للقائد على نضاله الذي يستمر منذ 50 عاماً، فحريتنا مرهونة بحريته، فها هي أفكاره تنتشر بين شعوب العالم جميعها، ولن نستكين ولن نبرح الساحات حتى تحقيق حرية القائد الجسدية".

فيما قالت الخمسينية منور خالد من أهالي ناحية عامودا عن سياسة السلطات التركية حيال القائد عبد الله أوجلان من فرض عزلة مشددة: "إن الهدف من العزلة هو إبعاد الشعب عن القائد وقطع الصلة بينهما".

وأكدت منور خالد مواصلة النضال حتى تحقيق حرية القائد الجسدية: "سنبقى في الساحات وفاء لنضاله، فبفضله عرفت الشعوب حقيقتها وتاريخها وثقافتها.

ونوّه المواطن محمد أحمد: "ستبقى حناجر الشعوب تصدح بالحرية للقائد عبد الله أوجلان؛ لأنه يمثل قيم الإنسانية من حياة كريمة وحرة، وهو من أنار الدروب أمام الشعوب المضطهدة".

وعن ما دعاه إلى المشاركة في فعالية الإضراب عن الطعام، قال وجيه عشيرة الوِلدة العربية في إقليم شمال وشرق سوريا، صالح عبد الله، المشارك بزيه الشعبية العربية في فعالية الاضراب عن الطعام: "القائد عبد الله أوجلان قدم من حلول أسهمت في إبقاء مناطقنا آمنة بعيداً عن ما تشهده باقي المناطق السورية. القائد منحنا التآخي، لهذا واجب علينا البقاء في نضال مستمر لأجله".

(كروب/أ م)

ANHA