"لم نولد على هذه الأرض لنتركها بل لندافع عنها" 

أكد أهالي مقاطعة منبج أن دولة الاحتلال التركي تهاجم لقمة عيشيهم، وأن أهالي إقليم شمال وشرق سوريا يقاومون الاحتلال التركي نيابةً عن كل السورين، وأوضحوا: "لم نولد على هذه الأرض لنتركها، بل لندافع عنها".

"لم نولد على هذه الأرض لنتركها بل لندافع عنها" 
"لم نولد على هذه الأرض لنتركها بل لندافع عنها" 
"لم نولد على هذه الأرض لنتركها بل لندافع عنها" 
"لم نولد على هذه الأرض لنتركها بل لندافع عنها" 
"لم نولد على هذه الأرض لنتركها بل لندافع عنها" 
السبت 1 حزيران, 2024   05:00
منبج

صعّد الاحتلال التركي ومرتزقته هجماتهم ضد مناطق شمال وشرق سوريا، بالتزامن مع بدء جني الموسم الزراعي؛ مؤخراً شن جيش الاحتلال التركي وبشكل شبه يومي، هجمات ضد قرى وبلدات مقاطعة منبج الآهلة بالسكان، بالإضافة لحرق محاصيلهم الزراعية بغية تهجيرهم ومحاربتهم بلقمة عيشهم. 

وردّ الأهالي كان واضحاً، حيث تحولت هجمات الاحتلال إلى دافع كبير لتكاتف الأهالي وتلاحم جميع المكونات مع قواتهم العسكرية للدفاع عن أرضهم ووطنهم.

المواطن رشيد الأحمد، من مدينة منبج أوضح: "الهدف من حرق المحاصيل الزراعية للمواطنين في القرى الواقعة على خط الجبهة، محاربة لقمة عيشنا بالدرجة الأولى. الفلاح يعمل طيلة العام من أجل جني محصوله والعيش من مردوه، وعندما يحين وقت الحصاد يصعّد الاحتلال التركي هجماته من أجل حرق المحاصيل".

وأكد رشيد الأحمد أن أحد أهداف القصف التركي المكثف هو إضعاف ثقة المواطنين بالإدارة الذاتية الديمقراطية والقوات العسكرية على خطوط الجبهة، وقال: "ولكن العكس هو الصحيح، فكلما صعّد الاحتلال التركي من هجماته على مناطقنا نلتف أكثر حول إدارتنا وحول قواتنا العسكرية الذين هم أبناؤنا".

المواطنة سهام حميدي من مدينة منبج قالت: "الاحتلال التركي صعّد من هجماته على مناطقنا بالتزامن مع موسم الحصاد، والهدف الأول والأكيد لهذه الهجمات هو ضرب اقتصاد المنطقة ومحاربتاً بلقمة عيشنا، ومن ثم تهجيرنا من مناطقنا واجتياح المنطقة".

لن نتخلى عن أرضنا

أما المواطنة إلهام سردار، فأكدت أن الهجمات التركية الأخيرة أدت لاستشهاد عدد من المواطنين، وقالت: "هذه الهجمات حصدت أرواح أبرياء كثر، الاحتلال استهدف الأطفال وحرم الآلاف من التعليم، ويسعى لتخويف الأهالي على الدوام، ونحن كمواطني منبج لن نتخلى عن أرضنا مهما صعّد الاحتلال من قصفه".

المواطن شيخو محمد، أكد أن الاحتلال التركي يهدف لاحتلال أجزاء أخرى من الأراضي السورية، وإعادة إحياء النهج العثماني الذي احتل هذه المناطق لمئات السنين.

وأوضح شيخو محمد أن أهالي مقاطعة منبج وإقليم شمال وشرق سوريا، يقاومون الاحتلال التركي نيابةً عن كل السورين، وعلى السورين والعالم أجمع دعم مقاومة أهالي شمال وشرق سوريا والوقوف معها.

وبيّن محمد أنهم وُلدوا على هذا الأرض، وسيقاومون الاحتلال التركي وهذا نهجهم، وقال: "نوجّه رسالتنا للاحتلال التركي بأننا لم نولد على هذه الأرض لنتركها، بل لندافع عنها حتى آخر قطرة دماء في جسدنا".

(م ش/أ)

ANHA