كونفدرالية تنظيمات المجتمع الديمقراطي تدعو لإيقاف إبادة السوريين

دعت كونفدرالية تنظيمات المجتمع الديمقراطي في إقليم شمال وشرق سوريا، في بيان حول التطورات الأخيرة في سوريا، الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية والإنسانية لإيقاف إبادة الاحتلال التركي للسوريين.

كونفدرالية تنظيمات المجتمع الديمقراطي تدعو لإيقاف إبادة السوريين
الأحد 1 كانون الأول, 2024   21:10
الرقة

أدلت كونفدرالية تنظيمات المجتمع الديمقراطي في إقليم شمال وشرق سوريا، بمشاركة أعضاء الاتحادات التابعة لها أمام مركز الكونفدرالية قبل قليل، في مقاطعة الرقة، ببيان حول ما تقدم عليه دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها من جرائم بحق السوريين.

وقرئ البيان من قبل الرئاسة المشتركة لكونفدرالية تنظيمات المجتمع الديمقراطي في الرقة، نسرين الحسن وجاء في البيان:

"إننا في كونفدرالية تنظيمات المجتمع الديمقراطي كتنظيم وساحة مجتمعية ومظلة للاتحادات المهنية والحقوقية والصحية في إقليم شمال وشرق سوريا نخاطب الرأي العام وندين بأشد العبارات ما يحصل على ساحة الوطن السوري.

ونؤكد أن ما يمر به وطننا هو مرحلة خطيرة ومتشابكة جراء الحرب المستمرة بين الأطراف المتصارعة، مما يؤدي إلى تعقيد المشهد الأمني والإنساني. ومع تصاعد التوترات، نجد أن الفصائل الراديكالية استغلت هذه الظروف لفرض سيطرتها على مساحات واسعة، مما قد يعيد الوضع السوري إلى نقطة الصفر.

وفي هذا السياق، نشهد اليوم تصاعداً في الهجمات التي تنفذها الكتائب المرتزقة التابعة للدولة التركية، مستغلة حالة الفوضى لشن هجماتها على مناطق الشهباء وتل رفعت، هذه الهجمات ليست إلا امتداداً للسياسات العدائية التي مارستها هذه الكتائب سابقاً ضد المدنيين الكرد في عفرين والمناطق الأخرى التي احتلتها، ويجب أن نلفت الانتباه إلى وجود أكثر من 300 ألف مهجر من عفرين يقيمون حالياً في مناطق الشهباء وتل رفعت، بعد أن هُجروا قسراً نتيجة الاحتلال التركي والفصائل المرتزقة التابعة له. هؤلاء المهجرون يواجهون الآن تهديداً خطيراً بالإبادة الجماعية والمجازر الوحشية نتيجة لهذه الهجمات المتصاعدة، إضافة إلى الحصار القائم على المنطقة.

نؤكد أن السلاح المحمول في أيدي المقاتلين من أبناء شعبنا هو للدفاع عن أرضنا وشعبنا وحمايتهم من الاعتداءات والتهديدات المستمرة، وليس للهجوم أو العدوان على أي طرف. إننا شعب مقاوم يسعى للعيش بكرامة وأمان، ولن نسمح بأن تتحول مناطقنا إلى ساحة للإبادة أو التهجير.

وعليه، ندعو الشعوب والمكونات في شمال وشرق سوريا التي أنشأت وأسست معاً مشروعها المتمثل بالإدارة الذاتية الديمقراطية إلى التكاتف والتضامن مع قواتها المدافعة عن المنطقة (قسد) التي أثبتت أنها القوة الوحيدة التي حملت راية الديمقراطية ودافعت عن القيم والكرامة الإنسانية، والقيام بكل ما يلزم من أجل درء المخاطر التي تهدد أمننا واستقرارنا. كما نهيب بالجميع البقاء في الساحات والشوارع، ومواصلة النضال حتى تزول المخاطر التي تحيط بنا، لأن وحدتنا وصلابتنا هي السلاح الأقوى في مواجهة هذه التحديات.

ندعو في الختام المجتمع الدولي والدول الفاعلة في الملف السوري وكافة المنظمات الحقوقية والإنسانية إلى التحرك العاجل لإيقاف هذه الهجمات الوحشية، وفك الحصار المفروض على مناطقنا، وحماية المدنيين الأبرياء من خطر الإبادة الجماعية، ونؤكد أن مقاومة شعبنا ستستمر في وجه كل المؤامرات التي تستهدف وجوده وحقوقه".

(م خ)

ANHA