قيادية ميدانية من جبهات كوباني تؤكد استمرار مقاومة عام 2014

قالت إحدى قيادات جبهة القتال في ريف مدينة كوباني، إن المقاتلين من جميع المكونات يقاتلون في جبهات القتال، ويفشلون الهجمات استمراراً لنهج الشهداء آرين وكلهات. وأن شعوب المنطقة ستترك بصمة جديدة في تاريخ المقاومة عبر وحدتهم في وجه هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته.

قيادية ميدانية من جبهات كوباني تؤكد استمرار مقاومة عام 2014
الخميس 19 كانون الأول, 2024   10:56
قرقوزاق
جيهان بيلكين

تشن دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها، منذ 11 يوماً هجمات متواصلة على تلال قرقوزاق وسد تشرين اللذين يقعان جنوب غرب كوباني، كما يبدي مقاتلو قوات سوريا الديمقراطية ومقاتلات وحدات حماية المرأة (YPJ) مقاومة تاريخية ويفشلون الهجمات.

وحول المقاومة التي تبديها القوات، تحدثت إحدى قيادات جبهة قرقوزاق، روج انكيزك لوكالتنا (ANHA).

"لن نسمح لهم بدخول أرضنا"

أشارت روج انكيزك ، إلى أن حرباً لا مثيل لها تخاض في تلال قرقوزاق وسد تشرين، وقالت: "حدثت لحظات ملحمية، رفاقنا يقاومون بشجاعة، وبقوة كبيرة، لم يسمحوا للعدو بالدخول إلى منطقتنا. إن العدو يسعى لاحتلال المنطقة عبر التكنولوجيا الحديثة، هاجموا بالأسلحة الثقيلة وأرادوا فرض الحصار علينا، لكننا تصدينا لهم بإرادتنا. حتى وإن تبقى واحد منا، فلن نقبل بهذا الاحتلال. لن نسمح للعدو بالدخول إلى أرضنا، ونحن مستعدون للرد على العدو من كل الجهات".

وذكرت روج انكيزك أن هناك مقاتلين من جميع القوميات في جبهة المقاومة، وأوضحت أنهم يقاتلون من أجل حياة حرة وديمقراطية ومتساوية.

"روح آرين وكلهات موجودة في قرقوزاق"

لفتت روج انكيزك الانتباه إلى موقع قرقوزاق الاستراتيجي للغاية، مشيرة إلى أن مقاومة كبيرة تخاض هنا، وتابعت: "هذه التلال تتحكم بجميع مقاطعة الفرات، هناك مقاومة في هذا التلال، لن نسمح بتمركز الاحتلال، خطة العدو تكمن في احتلال كوباني انطلاقاً من هذا التلال، لكننا لن نسمح بحدوث ذلك، لقد حافظت كوباني على كرامة الإنسانية، أظهرت مقاومة تاريخية ومثلت إرادة الشعب، ولهذا السبب لن نسمح بأن تعود كوباني إلى عام 2014. في ذلك الوقت بقي حي واحد تحت سيطرتنا، كان المحتلون يقولون، `سقطت كوباني`، لكن بمعنويات ومقاومة الرفيقة آرين والرفيق كلهات تمت حماية كوباني، ونحن بهذا النهج لن نسمح أن تقع قرقوزاق في يدهم وأن يحتلوا كوباني".

"إذا تطلّب الأمر سنضحّي بأرواحنا"

كما وصفت روج انكيزك المقاومة التي تخاض في المنطقة، وقيّمت ذلك: "من المهم معرفة هذه المنطقة واستقرار الشعوب فيها، وعبر ذلك فإننا نوجه ضربات قاضية للعدو، سوف نقاتل حتى النفس الأخير، هم يقاتلون بأسلحتهم الثقيلة والتكنولوجيا الحديثة، ونحن نقاتل بإرادتنا، ليس هناك ما يعترض طريقنا، إننا مستعدون للتضحية بأرواحنا في سبيل شعبنا ووطنا".

"يجب الانضمام إلى قسد"

دعت روج انكيزك في نهاية حديثها، شعب شمال وشرق سوريا إلى أن يتركوا هم أيضاً بصمتهم على التاريخ بوحدتهم، وقالت: "وحدة شعبنا مهمة جداً، ويجب على شاباتنا وشبابنا بشكل خاص الانضمام إلى قوات سوريا الديمقراطية، فلنحمي معاً وطننا وكرامتنا، ولحماية مكتسباتنا يجب علينا أن نضع بصمتنا مرة أخرى على التاريخ، يجب على شعبنا أن يساند قسد بكل الطرق الممكنة، ويجب على الشابات ألا يقبلن بهذا الوضع، ويجب أن لا يغضضن الطرف عنه. الصمت يعني الموت. صرخة شعبنا تبث الرعب في قلب العدو".

(ي م)

ANHA