قره يلان للأحزاب الكردية.. يجب أن تكون المصالح الوطنية هي الأساس

دعا عضو اللجنة التنفيذية لحزب العمال الكردستاني مراد قره يلان جميع القوى الكردستانية، ولا سيما الحزب الديمقراطي الكردستاني وحزب الاتحاد الوطني الكردستاني وحزب الاتحاد الديمقراطي، إلى التصرف بمسؤولية لخلق استراتيجية مشتركة في هذه الفترة التاريخية. وأكد على "أن تكون المصالح الوطنية هي الأساس وليس التنظيمية".

قره يلان للأحزاب الكردية.. يجب أن تكون المصالح الوطنية هي الأساس
الثلاثاء 17 كانون الأول, 2024   11:47
مركز الأخبار

أجاب عضو اللجنة التنفيذية في حزب العمال الكردستاني، مراد قره يلان، على الأسئلة المطروحة عليه في البرنامج الخاص الذي بثته فضائية ستيرك (STÊRK TV)، وجاء في المقابلة التي أُجريت معه يوم 14 كانون الأول الجاري، وأُذيعت كاملة في الليلة الماضية، ما يلي:

وّجه رئيس حزب الحركة القومية دولت بهجلي دعوة في 22 تشرين الأول، ومن ثم في 23 تشرين الأول أجرى عمر أوجلان لقاءً مع القائد عبد الله أوجلان في إمرالي، وفي هذا اللقاء، قال القائد إن نظام التعذيب والإبادة لا يزال مستمراً، ماذا يمكنكم أن تقولوا بخصوص هذا الأمر؟

في البداية وقبل كل شيء، كان من الجيد أن عمر أوجلان ذهب إلى إمرالي والتقى بالقائد عبد الله أوجلان بعد 44 شهراً، وقبل ذلك، لم يكن لدينا أي معلومات عن وضع القائد، ولكن مع إجراء هذا اللقاء، تلقينا المعلومات من القائد، وكان هذا أمراً جيداً، ولكن كما أوضح القائد فإن نظام التعذيب والإبادة لا يزال مستمراً، وقد ظهر ذلك بوضوح منذ ذلك الحين، حيث لا يزال غياب القانون في سياسة الدولة تجاه إمرالي مستمراً.

وقد أدلى عمر أوجلان ببعض المعلومات الجديدة قبل بضعة أيام في خطابه في البرلمان بصفته نائباً في البرلمان، وأفاد بأن القائد، قال: ”إذا تهيأت الفرصة يمكنني أن أقوم بدوري“، موضحاً أن الفرصة التي تحدث عنها لم تكن فرصة شخصية، وأنه لا يطلب أي شيء لنفسه، ولكن يجب تهيئة الأرضية، وهذا يعني أن الدولة يجب أن تتخذ خطوات، يجب أن تتخذ خطوات سياسية وأن تهيئ الأرضية حتى يتمكن القائد من القيام بدوره ويبذل الجهود من أجل التوصل إلى إيجاد الحل، بعبارة أخرى، كيف سيكون هناك حل دون تهيئة الأرضية؟ بالطبع لن يكون هناك حل.

والآن تقدم الرئيسان المشتركان لحزب المساواة وديمقراطية الشعوب بطلب للذهاب إلى إمرالي، على الرغم من مرور الكثير من الوقت عليه، إلا أنه لم يتم الرد حتى الآن، وبعبارة أخرى، تم خلق مثل هذا الجو، وكأنه إذا ذهب وفد أو مسؤولو حزب المساواة وديمقراطية الشعوب إلى الجزيرة، وإذا حصل ذلك اللقاء، فإن كل شيء سيتحقق فجأة أو سيتطور الحل! ليس من الصواب خلق مثل هذا القناعة أو تكوينه بشكل عفوي، ومما لا شك فيه أن الرغبة في الذهاب إلى إمرالي ليست خاطئة، لكن المقاربة على أساس ”إذا ذهبنا ستُحل القضية“ ليست صحيحة، لذلك، بالإضافة إلى الرغبة في الذهاب إلى إمرالي، من الضروري أيضاً طلب اتخاذ خطوات، ويجب على الأشخاص المؤيدين للحل أن يطالبوا الدولة باتخاذ خطوات، فالدولة لا تزال مستمرة في سياستها السابقة، ولا داعي لإحصاء ممارساتها في هذا الصدد واحدة تلو الأخرى؛ فهي معروفة بالأساس، حيث تستمر الهجمات ضد قواتنا، وتستمر سياسة تعيين الوكلاء، وتستمر الهجمات ضد روج آفا، باختصار وإيجاز، لا تزال سياسة العداء مستمرة ولا يوجد أي تغيير في الممارسة العملية، حينها، كيف سيقوم القائد آبو باتخاذ خطوات جديدة في ظل هذه الظروف؟ ومع ذلك، هناك حاجة لأن تتخذ الدولة خطوات، لكن لم يحدث شيء حتى الآن، لا يوجد سوى دعوات دولت بهجلي، ولا يوجد شيء آخر باستثناء ذلك.

هناك شيء آخر برز إلى الواجهة في هذه المرحلة: على سبيل المثال، حتى الآن كان أعضاء حزب العدالة والتنمية والكثير من الأوساط يقولون إن حزب الحركة القومية ودولت بهجلي هما العقبة أمام حل القضية الكردية، لكن الآن اتضح أن الأمر ليس كذلك، فالعقبة أمام الحل ليست حزب الحركة القومية بل حزب العدالة والتنمية، فحزب العدالة والتنمية يتصرف بعقلية فاشية وعنصرية، فقد جمع طيب أردوغان حوله بضعة كرد أعداء لبني جلدتهم، ويعادي الشعب الكردي في جميع أجزاء كردستان بشكل لم يُرَ له مثيل على مر التاريخ، وقد برز هذا الأمر إلى السطح الآن، ويجب على المرء أن نتصرف وفقاً لهذا الواقع، ويجب على شعبنا بشكل خاص أن يرى هذا الواقع جيداً؛ على كل من يؤيد الحل أن يناضل ويسعى إلى جعلهم يتخلون عن هذا العداء، وهذه العنصرية، وهذه الفاشية، وهذه السياسة القائمة على القمع والموت، ولهذا الشعب، فإن النضال مطلوب، وإلا فإن القائد لا يملك عصا سحرية في يده ليقول ”ليأتي الحل“، وسيأتي الحل على الفور، بعبارة أخرى، ليس من الصواب أن نطلب من القائد مطالب دون اتخاذ أي خطوات، وهذا يعني ممارسة الضغط على القائد، لذلك، ينبغي التعامل معه في هذا الإطار، أولاً وقبل كل شيء، يجب على السلطة الحاكمة لحزب العدالة والتنمية اتخاذ خطوات من أجل الحل، ويجب أن يكون هذا المطلب في صدارة الأولويات".

يتبع......

(آ)