قارئات سوسيولوجيا الحرية.. الوعي والإدراك ينقذان المجتمعات من مصائد الأنظمة الحاكمة 

رأت النساء المنضمات لحلقة قراءة كتاب "سوسيولوجيا الحرية" للقائد عبد الله أوجلان، في استخدام الأنظمة الحاكمة للذكاء التحليلي بشكله الخاطئ والمفرط، أحد أسباب هدم وتفكيك المجتمعات، وأن كيفية إنقاذها يكمن في التسلح بالوعي والمعرفة.

قارئات سوسيولوجيا الحرية.. الوعي والإدراك ينقذان المجتمعات من مصائد الأنظمة الحاكمة 
قارئات سوسيولوجيا الحرية.. الوعي والإدراك ينقذان المجتمعات من مصائد الأنظمة الحاكمة 
قارئات سوسيولوجيا الحرية.. الوعي والإدراك ينقذان المجتمعات من مصائد الأنظمة الحاكمة 
قارئات سوسيولوجيا الحرية.. الوعي والإدراك ينقذان المجتمعات من مصائد الأنظمة الحاكمة 
قارئات سوسيولوجيا الحرية.. الوعي والإدراك ينقذان المجتمعات من مصائد الأنظمة الحاكمة 
قارئات سوسيولوجيا الحرية.. الوعي والإدراك ينقذان المجتمعات من مصائد الأنظمة الحاكمة 
قارئات سوسيولوجيا الحرية.. الوعي والإدراك ينقذان المجتمعات من مصائد الأنظمة الحاكمة 
قارئات سوسيولوجيا الحرية.. الوعي والإدراك ينقذان المجتمعات من مصائد الأنظمة الحاكمة 
قارئات سوسيولوجيا الحرية.. الوعي والإدراك ينقذان المجتمعات من مصائد الأنظمة الحاكمة 
قارئات سوسيولوجيا الحرية.. الوعي والإدراك ينقذان المجتمعات من مصائد الأنظمة الحاكمة 
قارئات سوسيولوجيا الحرية.. الوعي والإدراك ينقذان المجتمعات من مصائد الأنظمة الحاكمة 
قارئات سوسيولوجيا الحرية.. الوعي والإدراك ينقذان المجتمعات من مصائد الأنظمة الحاكمة 
الأربعاء 25 يلول, 2024   03:00
حلب
نسرين شيخو

إلى جانب المؤسسات المدنية والأحزاب السياسية والمجالس والكومينات المواظبين على قراءة كتب القائد عبد الله أوجلان للتعمق في فكره، قامت المبادرة النسوية لحرية القائد عبد الله أوجلان والتي تشكلت مؤخراً بإدراج نظام القراءة ضمن مخططاتها.

واختارت المبادرة النسوية لحرية القائد عبد الله أوجلان كتاب "سوسيولوجيا الحرية" كأول كتاب لقراءته نظراً لتمحور فكرته الأساسية حول تقدم المسيرة التاريخية -الاجتماعية بحرية أكثر تحت ظل نظام الحضارة الديمقراطية، وهي أكثر ما تحتاجه المجتمعات لفهمه.

وبدأت المبادرة بعقد حلقة قراءة كتاب "سوسيولوجيا الحرية" منذ بداية شهر آب الماضي، بانضمام 8 عضوات من المؤسسات والأحزاب والحركات.

وتخصص المبادرة ثلاث ساعات أسبوعياً لمناقشة القضايا المذكورة في الكتاب وما يقابلها من حلول، بهدف خلق نوع من التغيير في عملهن وشخصياتهن وإغناء عقولهن بالمعرفة، إضافة إلى تطبيق الحلول في حياتهن العملية واليومية.

وتستجيب العضوات المنضمات لحقلة القراءة، عبر طرحهن لأفكارهن وآرائهن وعدم اكتفائهن بالقراءة فقط، ونظراً لوصولهن للفصل الخامس من الكتاب، فإنهن كثيراً ما يركزن على قضايا الأسلوب والحرية وقوة العقل المجتمعي.

كما يتطرقن خلال نقاشهن إلى مدى أهمية ذكاء وثقافة وعقل المجتمعات في قيادتها نحو الحرية، وبقدر افتقارها لهذا الثالوث فإنه يحرم من الحرية ويغرق في العبودية.

وتسلط المنضمات الضوء على أن الاستخدام الخاطئ للذكاء (التحليلي) والذي تعتمد عليه الدول الرأسمالية تدفع المجتمعات والبيئة نحو الانهيار والفناء، وعلى عكسها، فإن قوة العقل المجتمعي قادرة على تطوير المجتمعات.

عضوة منسقية مؤتمر ستار فهيمة حمو، أكدت على أن سبب اختيارهن لكتاب "سوسيولوجيا الحرية" جاء بهدف تعمقهن في معرفة أساليب الأنظمة الحاكمة في خلق المشكلات، ومحاولتها في استخدام الذكاء لتحقيق مصالحها المضادة لمصالح الشعوب.

ونوهت فهيمة إلى أن الكتاب يقدم حلولاً للقضايا العالقة والناجمة من سياسات الأنظمة الحاكمة بقولها: "نستلهم من هذا الكتاب الفكر والسبل لتفادي الوقوع في مصائد الأنظمة الحاكمة ذات العقل التدميري، والتي من شأنها تمزيق شكل المجتمع السياسي والأخلاقي وإبعادها عن جوهره الحقيقي".

بينما رأت ميديا مقتاد، وهي مراسلة في وكالة جن نيوز JINNEWS، في الفصل الخامس من مانفيستو "سوسيولوجيا الحرية" شرحاً مفصلاً عما تعرضت له المجتمعات على يد الأنظمة الحاكمة، وأن المرء من خلاله يصل لمستوىٍ من الوعي والإدراك والمعرفة".

وأضافت ميديا: "من خلال هذا الكتاب الذي يتناول جوانب عدة ومواضيع ذات صلة في راهننا، نستطيع أن نحقق جزءاً ولو بسيطاً من حريتنا؛ كوننا سنتمكن من التمييز بين الحرية الشكلية والحرية بمفهومها الدقيق والصحيح، نظراً للدور الذي يلعبه في كشف سياسات الأنظمة الحاكمة وإظهاره لخيار الحضارة الديمقراطية".

(ك)

ANHA