"على الفنان الضغط من أجل الوحدة"

يرى فنانون كرد أن الوحدة الكردية أمر مصيري بالنسبة لمستقبل الشعب الكردي وعلى هذا الأساس يجب أن يعمل الجميع على تحقيقها.

"على الفنان الضغط من أجل الوحدة"
الجمعة 10 كانون الثاني, 2025   07:00
قامشلو
كلثومة علي

لطالما عُدّ الفن طريقة للتعبير عن الثقافات الشعبية والحياة الاجتماعية، إلا أنه كان أيضاً واحداً من أهم وسائل الثورة والتغيير السياسي في العالم. 

برز دور الفن مع بداية الثورة السورية بشكل واضح، ومع انطلاق "ثورة روج آفا" في مناطق شمال وشرق سوريا، لعب الفنانون دوراً محورياً في شحن العواطف ودفع الناس لمواكبة موجة التغيير التي لحقت بمعظم بلدان الشرق الأوسط.

صدرت عشرات الأغاني ذات الطابع الثوري والوطني خلال السنوات الـ 14 الماضية، كما نشأت العديد من مراكز الفن في العديد من مدن ومناطق شمال وشرق سوريا.

حيث كان للأغنية الثورية أو الوطنية تأثير كبير في تشجيع الجماهير، وتوجيههم في شتى المجالات والأنحاء. كما أدت الأغنية دوراً فعالاً في الاحتفاء بالمبادئ؛ كأخوة الشعب والتعايش السلمي، فضلاً عن التغني بمبادئ حماية الأرض والدفاع عن الشعب.

إلى جوار ذلك، أصدرت المراكز الفنية الكردية عشرات الأغاني التي تحتفي بـ "القومية الكردية" وتدعو بشكل مكثف إلى توحيد الصف الكردي.

يقول الفنان حاجي موسى: "نحن نمر بمرحلة مصيرية، تفرض علينا التماسك وتوحيد الصفوف لكي نضمن بقاء المكتسبات التي حققناها".

كما يضيف حاجي موسى: "الفنان هو مرآة المجتمع، ومن واجب هذا الفنان القيام بدوره في إظهار مطالب المجتمع الكردي الذي يدعو إلى الوحدة".

من جانبها، ترى الفنانة روشن ابراهيم أن "الفنان لديه مكانة في المجتمع، ويفترض به أن يستغل هذه المكانة من أجل الضغط على السياسيين لتوحيد الصف الكردي".

وتضيف روشن ابراهيم: "هذه المرحلة الحساسة تتطلب منا تأدية واجبنا على أكمل وجه، لأن الدولة التركية تنتظر أي فرصة لتنقض على الشعب الكردي وتمحو هويته من الوجود".

(ك و)

ANHA