عشائر منبج: نقف مع قسد في كل مكان وزمان

أكد شيوخ عشائر منبج أن دولة الاحتلال التركي مستمرة في مساعيها لإحياء مرتزقة داعش عبر هجماتها ضد إقليم شمال وشرق سوريا، وقالوا: "نحن أهالي منبج نقف مع قوات سوريا الديمقراطية في أي مكان وزمان ".

عشائر منبج: نقف مع قسد في كل مكان وزمان
السبت 23 تشرين الثاني, 2024   05:00
منبج

تسعى دولة الاحتلال التركي لإعادة إحياء مرتزقة داعش في سوريا، عبر تكثيف هجماتها العدوانية ضد مناطق إقليم شمال وشرق سوريا، ومؤخراً أطلقت قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية المرأة وقوى الأمن الداخلي عملية "الأمن الدائم"، في منطقة الهول والمخيم الذي يضم أسر مرتزقة داعش. 

وتكللت الحملة بالنجاح وبتحقيق النتائج المرجوة بإلقاء القبض على 79 مرتزقاً ومتعاوناً معهم، وعقب العملية صعّدت دولة الاحتلال التركي ومرتزقته من هجماتهم ضد إقليم شمال وشرق سوريا، وتتعرض قرى مقاطعة منبج ومدينة عين عيسى في مقاطعة الفرات ومدينة تل تمر لهجمات شبه يومية، ومحاولات تسلل للمرتزقة.

وتعرضت قرى مقاطعة منبج في 22 تشرين الثاني، لوابل من القذائف المدفعية والهاون، أطلقها جيش الاحتلال التركي حيث سقطت 74 قذيفة هاون ومدفعية على القرى الآهلة بالسكان.

وأحبطت قوات سوريا الديمقراطية، في 21 تشرين الثاني، محاولة تسلل لمرتزقة الاحتلال التركي إلى قرية عبدوكي الواقعة غرب مدينة كري سبي في إقليم شمال وشرق سوريا.

وأثنى شيوخ ووجهاء مقاطعة منبج الجهود التي تبذلها القوات العسكرية والأمنية في إقليم شمال وشرق سوريا، في القضاء على مرتزقة داعش ومساعي دولة الاحتلال التركي الرامية لإعادة إحياء خلايا مرتزقة داعش، واحتلال المزيد من الأراضي السورية.

الشيخ حسين فاروق الماشي من شيوخ عشيرة البوبنة، أوضح أن: "عملية الأمن الدائم التي نفذتها قوات سوريا الديمقراطية جاءت بعد مناشدات الأهالي لترسيخ الأمن والاستقرار، بعد ارتكاب خلايا مرتزقة داعش عدة جرائم في مخيم الهول ومحاولات إعادة ترميم أنفسهم".

وأكد الماشي أن دولة الاحتلال التركي تحاول إعادة إحياء مرتزقة داعش إلى الساحة، عبر هجماتها ضد المنطقة، وقد أفشلت قوات سوريا الديمقراطية هذه المحاولات، واتخذت على عاتقها حماية المواطنين بكل مكوناتهم على امتداد إقليم شمال وشرق سوريا.

أوضح الماشي وجود تقاعس كبير من مجلس الأمن الدولي والقوى الدولية، حيث يجب إلزام جميع الدول التي لديها رعايا أو عناصر من المرتزقة بتحمل مسؤولياتها والوقوف بشكل جدي في مواجهة مرتزقة داعش والأيادي التي تحاول إحياءهم.

من جانبه، أكد وجهاء عشيرة الجعابرة، الشيخ إبراهيم العيسى، أن عشائر منبج ومكوناتها تقف إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية، وأشاد بعملية "الأمن الدائم" التي أطلقتها في مخيم الهول. وطالب الشيخ إبراهيم العيسى المجتمع الدولي والتحالف الدولي لمحاربة داعش بدعم قوات سوريا الديمقراطية حتى يتم إنهاء وجود هؤلاء المرتزقة في الأراضي السورية.

بدوره، أكد علي الجعدان من وجهاء عشيرة الغلاظ على مساندة الأهالي لقوات سوريا الديمقراطية، وقال: "نحن أهالي منبج نقف مع قوات سوريا الديمقراطية في أي مكان وزمان، ونطلب من قواتنا القضاء على أي خطر يهدد أمن واستقرار مناطقنا، ونطالب التحالف الدولي بتقديم الدعم اللازم لقواتنا وإكمال الحرب ضد مرتزقة داعش".

وأشار وجيه عشيرة كيتكان في مقاطعة منبج، شيخو محمد، إلى أن دولة الاحتلال التركي تحاول إعادة مرتزقة داعش، ونوه إلى أن متزعمي مرتزقة داعش كافة موجودون في المناطق التي تحتلها تركيا، والعالم أجمع يعلم مدى دعم دولة الاحتلال التركي لمرتزقة داعش.

وطالب شيخو محمد القوى الدولية والتحالف الدولي لمحاربة مرتزقة داعش بوضع حد للدولة التركية لوقف دعم مرتزقة داعش بكل الأساليب، وقال: "نطلب من قواتنا عدم التهاون في ملاحقة هؤلاء المرتزقة".

(م ش/أ)

ANHA