عربة الجرّ وسيلة نقل تقليدية صديقة للبيئة تفضّلها نساء إحدى قرى دير الزور

تُعدّ عربات الجرّ تراثاً حاضراً ووسيلة نقل شائعة، تستخدمها نساء إحدى قرى مقاطعة دير الزور لنقل الحمولات وقضاء أعمالهن وحوائجهن اليومية.

عربة الجرّ وسيلة نقل تقليدية صديقة للبيئة تفضّلها نساء إحدى قرى دير الزور
عربة الجرّ وسيلة نقل تقليدية صديقة للبيئة تفضّلها نساء إحدى قرى دير الزور
عربة الجرّ وسيلة نقل تقليدية صديقة للبيئة تفضّلها نساء إحدى قرى دير الزور
عربة الجرّ وسيلة نقل تقليدية صديقة للبيئة تفضّلها نساء إحدى قرى دير الزور
عربة الجرّ وسيلة نقل تقليدية صديقة للبيئة تفضّلها نساء إحدى قرى دير الزور
عربة الجرّ وسيلة نقل تقليدية صديقة للبيئة تفضّلها نساء إحدى قرى دير الزور
الخميس 16 مايو, 2024   07:30
دير الزور
فاطمة العبد

تُعدّ عربات الجرّ وسيلة نقل تقليدية، ينشط استخدامها بشكل كبير في قرية أبو حردوب الواقعة في الريف الشرقي لمقاطعة دير الزور بإقليم شمال وشرق سوريا، لا سيما من قبل النساء.

توضّح حميدة الضيف، إحدى النساء في القرية اللاتي يستخدمن عربات الجر منذ ما يزيد عن 40 عاماً، أن هذه العربات المعروفة محلياً باسم (العربانة) تمثّل جزءاً من تقاليدهن ويعود استخدامها إلى زمن "أمهاتنا وجداتنا، ولا زلنا نحافظ عليها".

وتنقل حميدة بهذه العربة التي تجرّها بغال، الطحين والعلف، بالإضافة إلى المحاصيل الزراعية، وتشير إلى أنها تخفف من الأعباء الملقاة على عاتق النساء في قرية أبو حردوب، التي تعتمد بشكل أساسي على تربية الحيوانات والزراعة.

إلى جانب تخفيف الأعباء على النساء، فإن لها فوائد أخرى تقول حميدة، "فهي صديقة للبيئة وتسهم في تسهيل حركة السلع والمواد الزراعية بين المزارع والأسواق المحلية دون التسبب بازدحام مروري، علاوة على أنها غير مكلفة، في ظل الوضع الاقتصادي المعيشي الصعب وعدم تمكّن غالبية الأسر من دفع أجور النقل.

كما تشير حميدة أيضاً إلى أن هذه العربات المصنوعة من البراميل وقطع الأخشاب ودواليب السيارات وتجرّها البغال، لا تحتاج إلى وقود وبإمكانهن إصلاح أي عطل بأنفسهن.

في حين تلفت خضرة الوزير، الانتباه إلى أن عمل هذه العربات لا يقتصر على نقل الطحين والمحاصيل الزراعية والسماد فقط، بل يستخدمنها أيضاً كوسيلة نقل "أثناء زيارة أقربائنا في القرى المجاورة".

وترى خضرة أن العربانة أفضل من السيارة فهي "لا تكلفنا مالاً ولا تحتاج إلى مازوت ولا زيت ولا صيانة، نذهب بها أينما نريد، يكفي أن نقدم بعض التبن والشعير للدابة".

(ي م)

ANHA