عائلة الشهيد شاهين علي: نحن أصحاب أرض وقضية مشروعة وسنحاسب الخونة

أشارت عائلة الشهيد شاهين علي الذي استشهد في قضاء شنكال برفقة أربعة من رفاقه، إلى أن هامتها عالية بشهادة ابنها، ولن تنال دولة الاحتلال التركي من إرادتها، وأكدت "نحن أصحاب أرضٍ وقضية مشروعة وسنحاسب الخونة المتعاونين مع دولة الاحتلال التركي".

عائلة الشهيد شاهين علي: نحن أصحاب أرض وقضية مشروعة وسنحاسب الخونة
الإثنين 1 كانون الثاني, 2024   03:32
كوباني

استهدف طيران دولة الاحتلال التركي، الجمعة المنصرم، حوالي الساعة الـ 20.00، مجموعة من العمال، كانوا يعملون في "حفر آبار المياه" لقرى كورا سموقية في قضاء شنكال ثلاث مرات متتالية، عبر طائرة مسيّرة، ما أدى إلى استشهادهم.

ومن بين الشهداء الـ 5، الشهيد شاهين علي من مدينة كوباني، الذي وُلد ضمن عائلة وطنية مكونة من 7 أفراد، ويبلغ من العمر (25 عاماً)، متزوج وله ثلاثة أولاد (طفلة وطفلان)، ذهب إلى العمل في حفر الآبار باحثاً عن لقمة عيشه، لكن طالته يد الغدر التابعة لدولة الاحتلال التركي، فاستشهد برفقة أربعة من رفاقه العمال من أبناء شمال وشرق سوريا.

ذهب لتأمين لقمة العيش

شقيقة الشهيد جيهان علي قالت: "أخي ذهب لتأمين لقمة العيش لأبنائه الصغار، لكن يد الغدر طالته فاستشهد، وهذه ليست المرة الأولى التي ترتكب فيها دولة الاحتلال التركي مثل هذه المجازر، فتيتّم أبناءنا، وترمّل نساءنا، وهدفها واضح للجميع وهو تهجيرنا من أرضنا".  

وأكدت جيهان علي: "دولة الاحتلال التركي لا تميّز بين صغير وكبير، فهي تستهدف حتى الحجر في جغرافية كردستان، ونحن عائلة الشهيد شاهين، هامتنا عالية ولن تنال دولة الاحتلال التركي من إرادتنا، فنحن أصحاب أرضٍ وقضية مشروعة، وسنحاسب الخونة الذين كانوا سبباً في شهادته".

بدورها أشارت ابنة عم الشهيد، أميرة علي، إلى أن دولة الاحتلال أصيبت بالجنون وهدفها الأول والأخير هو إبادة شعب المنطقة لتنفيذ مخططاتها الاستيطانية وتغيير ديمغرافية المنطقة، ولتحقيق هذا تستهدف كل فرد يحيا على جغرافية المنطقة.

ونوّهت أميرة علي: "اليوم أغلب المناطق في جغرافية كردستان تتعرض لقصف دولة الاحتلال التركي والمواطنون باتوا أهدافاً مباشرة لها، وحتى المؤسسات الخدمية، والمستشفيات لم تسلم منها ودُمّرت بفعل طيرانها، وحان الوقت ليعلم عدونا الذي جرّد من كل القيم الإنسانية والأخلاقية جيداً، بأن شعب المنطقة بات على دراية تامة بمخططاته، ولن يترك هذه الأرض أبداً، سنقاوم حتى الرمق الأخير".

(ن ك/د)

ANHA