صحف عربية: حرب غزة تستعجل السلام في اليمن والأردن وسط حلقة هموم لا تنتهي

بدأت السعودية تستعجل في عملية السلام في اليمن مع اشتداد الحرب في فلسطين خوفاً من الانخراط في حرب إقليمية ضد إسرائيل، فيما وقعت الأردن في لعبة الأطراف والحدود على ثلاث جبهات من فلسطين وسوريا والعراق.

صحف عربية: حرب غزة تستعجل السلام في اليمن والأردن وسط حلقة هموم لا تنتهي
الجمعة 27 تشرين الأول, 2023   06:22
مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية الصادرة اليوم، مساعي السعودية لإنهاء الحرب في اليمن، إلى جانب المشاكل التي تتعرض لها على حدودها والشأن اللبناني.

حرب غزة تستعجل السلام في اليمن

ترى صحيفة العرب اللندنية أن السعودية تسعى لتفادي تصنيفها مع إسرائيل إذا اندلعت حرب إقليمية، إذ تسعى في إسراع عملية السلام في اليمن، حيث إنها لن تمتلك خيار البقاء على الحياد فيما لو خرج التصعيد في غزة عن نطاقه وتحوّل إلى اشتباك أشمل يضع حزب الله والحوثيين وإيران في صف حماس فيما ستقف الولايات المتحدة إلى جانب إسرائيل، خاصة أنها بدأت تستعدّ لذلك من خلال حشد قواتها في المتوسط.

ويساور المسؤولين السعوديين القلقُ من إمكانية أن يغامر الحوثيون بالانخراط في حرب إقليمية ضد إسرائيل، ما يمثل ضربة قوية لرهانها على التوصل إلى اتفاق يساعدها على الخروج من ورطة الحرب في اليمن، خاصة أن الحوثيين سيصنفونها بشكل آلي حليفاً لإسرائيل والولايات المتحدة ويحوّلونها إلى خصم بعد أن أوشكت على كسب ودّهم وأقنعتهم بوجوب اعتماد الحوار وأغرتهم بالمكاسب التي سيحصلون عليها من وراء وقف الحرب، حسب الصحيفة.

الأردن وسط حلقة "الهموم" التي لا تنتهي: سوريا وفلسطين والعراق أيضاً

وقعت الأردن في لعبة الأطراف والحدود مع استمرار الحرب في غزة، إذ تصف جريدة القدس العربي الوضع الذي تعيشه الأردن بـ "حلقة من الهموم والتعقيدات".

فالحدود الأردنية السورية تستنزف منذ 4 سنوات تقريباً كل الجهود الأمنية المحترفة في إطار معركة التصدي للمخدرات وتجار الموت، كما تصفهم البيانات العسكرية الأردنية. والحدود مع فلسطين المحتلة محور مفصلي في نقاش مع قوى الشارع المحلي التي تطالب بالسماح لها بالاحتجاج في عمق منطقة الأغوار، لكن دون استجابة ومع تحذير و"فيتو" أمني يسمح بالتظاهر في ساحات مسموحة ومخصصة.

وتقول الصحيفة إن هناك كذلك "زحام الحشد العراقي على حدود الأردن بدأ يعيق حركة الشاحنات، فيما بدأت أزمة متدحرجة تتبلور مع الحكومة العراقية - لكنها صامتة حتى الآن - خلفيتها تجاهل المناشدات الأردنية بالتصرف واعتذار الجانب العراقي عنه، لأن حكومة محمد شياع السوداني لا تستطيع توجيه أوامر لقادة الحشد الشيعي بوقف التحرك نحو الحدود مع الأردن".

لبنان.. عام بلا رئيس وسط غياب الأفق السياسي

لبنانياً، كتبت صحيفة الاتحاد الامارتية عن خبراء ومحللين سياسيين وصفهم الوضع في لبنان بـ "مرحلة انعدام الخيارات بعد الفشل المستمر في اختيار رئيس أو التوافق على اسم محدد".

فبعد ما يقرب من عام من انتهاء ولاية الرئيس اللبناني السابق ميشال عون في تشرين الأول الماضي، فقد اللبنانيون الأمل في إنجاز الاستحقاق الرئاسي، في ظل عدم توافق سياسي بين مختلف القوى على اسم بعينه ما دفع نحو الحديث عن خيار أو اسم ثالث قد يلقى اتفاقاً من مختلف الأطراف.

(د ع)