صحف عربية: تتريك للمناطق السورية المحتلة والاتحاد الوطني يقطع الطريق على أنقرة

وثُقت تقاريرُ عملية تتريك كاملة نفذتها دولة الاحتلال التركي في المناطق السورية المحتلة، فيما فشلت تركيا في ترويض حزب الاتحاد الوطني الكردستاني ضمن إطار حملة غير مسبوقة لكسب التأييد والمساندة للهجمات على حزب العمال الكردستاني، في حين يتساءل مراقبون حول اقتراب إيران من طموحاتها النووية.

صحف عربية: تتريك للمناطق السورية المحتلة والاتحاد الوطني يقطع الطريق على أنقرة
الأربعاء 21 شباط, 2024   09:04
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، إلى الأوضاع في المناطق السورية المحتلة، بالإضافة إلى التحركات التركية في جنوب كردستان، إلى جانب التطورات الإيرانية.

تتريك كامل للمناطق السورية المحتلة

البداية من الشأن السوري، وفي هذا السياق، أشارت صحيفة الشرق الأوسط إلى أنه منْ يقطع الحدود من تركيا باتجاه سوريا، عبر معابر ريف حلب الشمالي، يُفاجأ بالعَلم التركي يستقبله عند كل حاجز عسكري أو دائرة خدمية وإدارية، بالإضافة إلى الكتابة باللغة التركية على لافتات المرافق الحيوية. بالطبع لن يخطئ الزائر بأنه في سوريا بسبب الفرق الواضح في المشهد العام والبنية التحتية بين الجانبين، لكن حظر اللافتات العربية في الجانب التركي والحضور الواسع للغة التركية في الجانب السوري سيلفت انتباهه.

فشل محاولة تركية لترويض حزب الاتحاد الوطني الكردستاني

وبخصوص الأوضاع في جنوب كردستان، أشارت صحيفة العرب إلى محاولة تركية للتقارب مع حزب الاتّحاد الوطني الكردستاني الشريك الأكبر للحزب الديمقراطي في إدارة إقليم جنوب كردستان انتهت إلى طريق مسدود، بسبب تمسّك الحزب بنهجه السيادي المضاد لسياسة أنقرة في التعاطي مع كرد المنطقة والقائمة على استخدام العنف واستدامة الضغوط ضدّهم.

وقالت مصادر عراقية إن محاولة للوساطة قامت بها قيادة الحزب الديمقراطي الكردستاني لتقريب الهوّة بين أنقرة وقيادة الاتحاد الوطني لم تحقق هدفها بسبب رفض قيادة حزب الاتحاد لأسلوب الضغوط وكيْل الاتهامات الذي يتَعامل به أعضاء حكومة الرئيس التركي رجب أردوغان مع الحزب في محاولة لتليين مواقفه وثنيه عن إقامة علاقات متوازنة مع قوى كردية ووطنية من بينها قوات سوريا الديمقراطية.

وجاءت محاولة تركيا لاستمالة حزب الاتحاد الوطني في إطار حملة غير مسبوقة، بدأها كبار المسؤولين الأمنيين والعسكريين والسياسيين الأتراك لكسب التأييد السياسي والمساندة الأمنية والعسكرية لهجوم ضد حزب العمال الكردستاني.

هل اقتربت إيران من طموحاتها النووية؟

وفي الشأن الإيراني، أشارت شبكة الحرة إلى أنه وفي غمرة الحرب على غزة، والهجمات التي يشنها وكلاء إيران في المنطقة، يثير مراقبون تساؤلات حول برنامج إيران النووي: إلى أين وصلت جهودها لتخصيب اليورانيوم؟ وهل اقتربت من تصنيع السلاح النووي؟

وقال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، إن إيران تواصل تخصيب اليورانيوم بما يتجاوز احتياجات الاستخدام النووي التجاري على الرغم من ضغوط الأمم المتحدة لوقف ذلك، وأضاف أنه يريد زيارة طهران الشهر المقبل للمرة الأولى منذ عام لإنهاء "الانجراف بعيداً".

(ي ح)