شقيقة مظلوم دوغان: علينا ألّا نقف مكتوفي الأيدي

أشارت شقيقة مظلوم دوغان، سراب موتلو دوغان إلى العزلة المشددة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان في إمرالي، وإلى أهمية فعالية الإضراب عن الطعام التي بدأها المعتقلون السياسيون وفعالية اعتصام العدالة المستمرة في الخارج، وشددت "علينا ألّا نقف مكتوفي الأيدي".

شقيقة مظلوم دوغان: علينا ألّا نقف مكتوفي الأيدي
الجمعة 22 كانون الأول, 2023   13:42
مركز الأخبار

تستمر حملة "الحرية لعبد الله أوجلان، الحل السياسي للقضية الكردية"، وتحدثت شقيقة أحد القياديين الرياديين في حزب العمال الكردستاني، مظلوم دوغان، سراب موتلو دوغان التي زارت فعالية اعتصام العدالة في إسطنبول، عن العزلة وفعالية خيمة الاعتصام.

"إننا نطالب بعملية سلام"

لفتت سراب موتلو دوغان إلى أنّ سبب فرض العزلة على القائد عبد الله أوجلان يعود إلى رغبة السلطة في استمرار الحرب، وقالت: "إنهم يستفيدون من الحرب، وإن تحدّث السيد أوجلان ستبدأ عملية للسلام، ولهذا يواصلون فرض العزلة، ولا ندعم الحرب قط، ولهذا نطالب بعملية سلام، ولانطلاق هذه العملية يجب رفع العزلة بالتأكيد".

"لولا هذه الفعاليات لازداد القمع والظلم أكثر"

وأشارت سراب موتلو إلى أهمية فعاليتي اعتصام العدالة والإضراب عن الطعام، وتابعت قائلة: "لولا هذه الفعاليات والأنشطة لازداد القمع والظلم أكثر، وازداد معهما الاستغلال والرضوخ، وهدف أمهاتنا والمشاركين في فعالية الإضراب عن الطعام هو بدء عملية سلام جديدة".

"على الجميع التعاون"

ورأت سراب موتلو دوغان أنّ رفع العزلة يتطلب نضال الجميع في سبيل ذلك وليس الكرد فقط، ودعت إلى تبنّي الفعاليات ومواصلتها لتحقيق ذلك واختتمت حديثها قائلةً: "علينا جميعاً أن نساهم في هذه العملية بكل ما نستطيع، علينا ألا نقف مكتوفي الأيدي، علينا طرح قضية العزلة هذه على جيراننا وأصدقائنا ونتعاون مع الجميع لرفعها، كما يمكننا القيام بفعاليات أخرى إن تطلب ذلك، فبالكاد يمكننا حلّ القضايا بهذه الطريقة، فالصمت لا ينفع".

وعقب انطلاق الحملة العالمية في 10 تشرين الأول، تحت شعار "الحرية لعبد الله أوجلان، الحل السياسي للقضية الكردية"، انطلقت في كردستان وتركيا والشرق الأوسط والعالم، فعاليات ونشاطات جمة كحملات الإضراب عن الطعام، ومظاهرات ومسيرات لفك العزلة عن القائد عبد الله أوجلان، وتحقيق حريته الجسدية، وهذه الفعاليات ماتزال مستمرة.

(ر)