شرح استفادة شعوب إقليم شمال شرق سوريا من ميراث 15 آب

شًروح أهمية قفزة 15 آب، وما تمثله بالنسبة للشعب الكردي، وتأثيرها على الشعوب الكردستانية، وكيفية بناء شعوب إقليم شمال وشرق سوريا لنظام اجتماعي إداري عسكري بناءً على إرثها، في اجتماعات جماهيرية.

شرح استفادة شعوب إقليم شمال شرق سوريا من ميراث 15 آب
شرح استفادة شعوب إقليم شمال شرق سوريا من ميراث 15 آب
شرح استفادة شعوب إقليم شمال شرق سوريا من ميراث 15 آب
شرح استفادة شعوب إقليم شمال شرق سوريا من ميراث 15 آب
شرح استفادة شعوب إقليم شمال شرق سوريا من ميراث 15 آب
الخميس 15 آب, 2024   15:45
الطبقة

يشهد إقليم شمال وشرق سوريا منذ بداية الأسبوع الجاري، فعاليات مختلفة احتفاءً بالسنوية الـ 40 لقفزة 15 آب، ويزداد زخمها على الدوام في اليوم المصادف، وفي سياق الاحتفاء بهذه المناسبة، نُظم اليوم اجتماعان جماهيريان منفصلان في كل من مدينة الطبقة، ومدينة كركي لكي بمقاطعة الجزيرة، لتسليط الضوء على أهميتها وما حققته.

وقفزة 15 آب، هو إعلان بدء الكفاح المسلح لحزب العمال الكردستاني في وجه دولة الاحتلال التركي، بقيادة الشهيد معصوم قورقماز (عكيد)، وفتحت الباب أمام الشعب الكردي والكردستاني للالتحاق بصفوف الكفاح والنضال الذي ما زال مستمراً إلى اليوم.

الاجتماع الذي نُظم في مدينة الطبقة، وعقد في مركز الثقافة والفن، حضره المئات من أهالي المقاطعة بالإضافة إلى ممثلين وممثلات عن الإدارة الذاتية الديمقراطية للمقاطعة، وعن حزب سوريا المستقبل، وحركة الشبيبة الثورية السورية.

وتخلله، تعريف رئيس مجلس حزب سوريا المستقبل في المقاطعة، أحمد العمر، بقفزة 15 آب، ومدى تأثيرها على الشعوب وفي مقدمتهم الكرد، من حيث نفض الاضطهاد، والبدء بالنضال المسلح ضد المستبدين ومحتلي كردستان، وما حققه من مكتسبات في أجزاء كردستان الأربعة للكرد.

وأشار إلى تعريف حزب العمال الكردستاني لقفزة 15 آب، وقال: "في قاموس الحزب السياسي هي خطوة سياسية أيديولوجية وثقافية وأخلاقية وتنظيمية".

واستند العمر في حديثه عن ذلك، إلى أقوال القائد عبد الله أوجلان بما يخص قفزة 15 آب: "لا ينبغي للمرء أن ينظر إلى قفزة الخامس عشر من آب بنظرة عسكرية فقط، بل كان هدفها تعزيز الهوية الكردية التي تم إنكارها عبر التاريخ".

فيما سلط، مستشار الإدارة الذاتية الديمقراطية للمقاطعة، مظلوم عمر، الضوء على نتائج قفزة على شعوب إقليم شمال وشرق سوريا، قائلاً: "من نتائج هذه القفزة هو ما شهدناه عام 2012، ثورة 19 تموز التي استلهمت من فلسفة الأمة الديمقراطية وروح هذه القفزة لمجابهة النظام الشمولي الدكتاتوري وتنظيم داعش الإرهابي".

وأكد مظلوم عمر، أهمية الحفاظ على نتاج قفزة 15 آب، من مكتسبات في إقليم شمال وشرق سوريا، بمواصلة تنظيم الصفوف، والانخراط في النضال السياسي والمسلح، حتى ترسيخ مفهوم الأمة الديمقراطية وتعميم تجربة الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا.

وكذلك تخلل، الاجتماع الجماهيري الذي نظم في مدينة كركي لكي، وحضره إلى جانب عدد من أهالي المدينة، ممثلون عن الأحزاب، وعن مؤسسات المجتمع المدني، الإشارة لأهمية قفزة 15 آب، بالنسبة للشعب الكردي.

وتم التطرق إلى كيفية تحول قفزة 15 آب، إلى ميراث للمجتمعات للاستفادة منه والبناء عليه، بغية الوصول إلى مجتمع ديمقراطي حر، قادر على الدفاع عن نفسه وإدارة نفسه بنفسه.

وأشُير إلى ما يشهده إقليم شمال وشرق سوريا اليوم، من نظام إداري متمثل بالإدارة الذاتية الديمقراطية، تُسيّر عبره شعوب الإقليم شؤونها وتدير نفسها بنفسها، ولتمكّن شعوب الإقليم من التصدي للاعتداءات، وحماية الإقليم بالاعتماد على النفس، دون الاعتماد على أي قوة عسكرية أخرى.

ودُعيت شعوب الشرق الأوسط، إلى الاستفادة من تجربة الكرد والشعوب الكردستانية في التعامل مع المحتلين، والاستبداد، وكيف أنهم حوّلوا المستحيل إلى مُمكن، مُكلل بالمنجزات.

وانتهى الاجتماعان، بعرض مشاهد مصورة لكلمة وتحليلات أرشيفية للقائد عبد الله أوجلان، عن قفزة 15 آب، وما يمثله للشعوب الكردستانية.

(ر ع/أ)

ANHA

كركيلاكي