سلسلة نشاطات لحماية الإرث الثقافي من هيئة الثقافة والفن في الطبقة

أعدّت هيئة الثقافة والفن في مقاطعة الطبقة، بالتعاون مع المركز الثقافي في مدينة الجرنية، سلسلة من النشاطات تحت عنوان "جلسات تراثية" بهدف إحياء التراث وتجسيد الهوية الثقافية للمنطقة.

سلسلة نشاطات لحماية الإرث الثقافي من هيئة الثقافة والفن في الطبقة
سلسلة نشاطات لحماية الإرث الثقافي من هيئة الثقافة والفن في الطبقة
سلسلة نشاطات لحماية الإرث الثقافي من هيئة الثقافة والفن في الطبقة
سلسلة نشاطات لحماية الإرث الثقافي من هيئة الثقافة والفن في الطبقة
سلسلة نشاطات لحماية الإرث الثقافي من هيئة الثقافة والفن في الطبقة
سلسلة نشاطات لحماية الإرث الثقافي من هيئة الثقافة والفن في الطبقة
الإثنين 11 تشرين الثاني, 2024   06:30
الطبقة
ريناد العلي

لكل مكون هويته وثقافته الخاصة التي تعكس تراثه المتوارث عبر الأجيال، ومن الضروري الحفاظ عليها وإحياؤها من خلال إلقاء الشعر والأغاني التراثية والأمثال الشعبية وغيرها من الفنون. 

في هذا السياق، تعمل هيئة الثقافة والفن في مقاطعة الطبقة على تنظيم مجموعة من الأنشطة الثقافية التي تهدف إلى الحفاظ على الإرث الثقافي لمكونات المقاطعة.

التقت وكالتنا الرئيس المشترك لهيئة الثقافة والفن في مقاطعة الطبقة، علي العلايا، الذي صرح قائلاً: "تُعد هذه السلسلة خطوة مهمة للحفاظ على تراث المنطقة وتجديد هويتها الثقافية، حيث انطلقت هذه الفعاليات في 28 من تشرين الأول الماضي، ويشارك فيها مختصون في مجالات الشعر والأدب والموسيقى، بالإضافة إلى معمرين قدامى لتقديم معلومات وافية حول التراث".

تحدث علي العلايا عن أهمية الجلسات الثقافية التي ستتناول مواضيع تراثية قديمة، وقال: "سيُنظر في كل موضوع من جميع جوانبه الثقافية والتراثية، بما في ذلك الشعر والأغاني والأمثال والدبكات الشعبية، بالإضافة إلى القصص التراثية المرتبطة بها".

وأشار إلى أن "هذه الجلسات ستعقد شهرياً، وتستمر حتى نهاية عام 2025، مع توثيق كل ما يُناقش فيها بهدف إنتاج الأغاني والفيديوهات والأعمال المسرحية والكتب للحفاظ على إرث المنطقة".

وعن سبب اختيار مدينة الجرنية كمكان لإقامة هذه الجلسات، أوضح العلايا أن "المدينة تتمتع بإرث ثقافي غني من العادات والتقاليد، ولا تزال متمسكة بالفلكلور التراثي".

هذا وانطلقت أول جلسة تراثية في 28 تشرين الأول الماضي، حيث تناولت موضوع "الزواج وطقوسه وعادات متوارثة" من خلال الغناء والشعر والدبكات الشعبية.

تأتي هذه الفعاليات في إطار الجهود المستمرة لتعزيز الفنون والتراث الثقافي، وتعكس أهمية الثقافة كوسيلة للمقاومة والتعبير عن الهوية.

(ل م)

ANHA