سقوط الأسد حوّل الأنظار عن التوتر الإقليمي وسوريا تواجه غموضاً سياسياً

أدى سقوط نظام بشار الأسد إلى تحويل أنظار العالم عن التوتر والحرب الإقليمية التي كانت مرتقبة. وقد يؤثر هذا السقوط على الوضع في لبنان، بينما قد تشهد سوريا تنافساً سياسياً سلبياً يهدد بإحداث غموض سياسي في البلاد.

 سقوط الأسد حوّل الأنظار عن التوتر الإقليمي وسوريا تواجه غموضاً سياسياً
الإثنين 9 كانون الأول, 2024   09:45
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، إلى سقوط نظام بشار الأسد، بالإضافة إلى تأثيرات ذلك على لبنان، ومسار التطورات المتوقعة في سوريا. 

صدمة في العالم بعد سقوط الأسد

البداية من صحيفة العرب التي تطرقت إلى سقوط نظام بشار الأسد، وقالت إن العالم كان يجلس مراقباً تطورات الحرب الإقليمية المشتعلة قبل أكثر من سنة، وكيف ستهاجم إيران انتقاماً من الضربة الإسرائيلية، وكيف سترد إسرائيل، وكيف ستتوالى الردود، ومنشغلاً بالتفاصيل، بما فيها أهم منظومات الاستخبارات في الإقليم، أي الإيرانية والإسرائيلية، في حين بقي ستار من الصمت والتكتم يعزل الخطة التركية لتوجيه ضربة واحدة وقاضية للنظام السوري.

تأثيرات سقوط الأسد على لبنان

وبدورها، صحيفة الشرق الأوسط أشارت إلى أن الانتقال السلمي للسلطة في سوريا بسقوط نظام بشار الأسد، يضع لبنان أمام مرحلة سياسية جديدة، مع وقوفه على بُعد شهر من موعد انعقاد الجلسة النيابية، في التاسع من يناير (كانون الثاني) المقبل، لانتخاب رئيس للجمهورية يعيد الانتظام للمؤسسات الدستورية وللعلاقات اللبنانية السورية، هذا في حال توافق النواب على رئيس لا يشكل تحدياً لأحد ويتمتع بالمواصفات التي حددتها اللجنة (الخماسية) التي مِن دونها لا يمكن إدراج اسم لبنان على لائحة الاهتمام الدولي، خصوصاً أن المجيء برئيس (كيفما كان) سيؤدي إلى إعادة إنتاج الأزمات التي يتخبط فيها.

تنافس سياسي وغموض السلطة

صحيفة العربي الجديد رأت أنه من المتوقع أن تشهد البلاد تنافساً سياسياً محموماً بين فريقين، الأول ذو طابع إسلامي والثاني ذو طابع علماني لا يبدو أن له الكثير من الأوراق في الشارع السوري الذي ظل لأكثر من 60 سنة تحت حكم حزب واحد هو "البعث"، الذي كان يرفع شعارات القومية العربية، وكان الرداء الذي تتلطى خلفه الدولة الأمنية التي جففت منابع السياسة والثقافة والفكر في البلاد على مدى ستة عقود.

(ي ح)