راصد زلازل يحذر من حدوث 4 اقترانات كوكبية قد تؤثر على الكرة الأرضية

تنبّه راصد الزلازل الهولندي فرانك هوغربيتس من عدة اقترانات بين الكواكب في الأيام القادمة، والتي قد تؤثر على الكرة الأرضية في صورة زلازل وهزات خلال شهر شباط القادم.

راصد زلازل يحذر من حدوث 4 اقترانات كوكبية قد تؤثر على الكرة الأرضية
الإثنين 20 كانون الثاني, 2025   10:47
مركز الأخبار

حذر راصد الزلازل الهولندي فرانك هوغربيتس في أحدث نشراته الدورية على حساباته بمواقع التواصل الافتراضي، من عدة اقترانات بين الكواكب في الأيام القادمة والتي قد تؤثر على الكرة الأرضية في صورة زلازل وهزات.

قال هوغربيتس: "هناك 4 اقترانات كوكبية: سيكون لدينا الشمس والزهرة والمشتري والأرض والزهرة وزحل أيضاً. هم عطارد والزهرة والمشتري أيضا. ثم في اليوم العشرين الـ 20 شباط عطارد والشمس والمشتري، مشيرا إلى أن عطارد والشمس والزهرة والمشتري ستكون في خط واحد.

إلا أنه حذر من اقتران محدد والذي وصفه بالأهم، حيث يحدث بين عطارد والأرض والمريخ يوم 24 من شباط، حيث إن ذلك "يرتبط بالزلازل الكبرى من فئة 7.8 درجة بسهولة"، بحسب تعبيره، مشيراً إلى أن ذلك الاقتران يسبقه الهندسة القمرية في اليومين العشرين والحادي والعشرين من الشهر.

وأضاف: "نظراً لأنه سيتم محاذاة عطارد والأرض والمريخ، فستكون هناك هندسة قمرية مهمة أيضاً. هذه هي هندسة الـ 90 درجة، والتي ستكون ذلك في 21 شباط"، متوقعاً المزيد من النشاط الزلزالي، خاصة بعد الاقتران بين القمر والأرض والمشتري في وقت مبكر من يوم 25.

وأضاف بالقول: "إذا حسبنا حوالي 2-3 أيام من هذا الاقتران مع المشتري، فسننتهي في اليوم 27 تقريباً"، الذي قد يشهد الاستجابة الزلزالية.

وأشار إلى أنه من الممكن أن يكون ذلك الإطار الزمني هو الوقت المناسب لحدوث الزلزال الكبير من فئة الـ 8 درجات.

وعن الأماكن المرجحة لأن تشهد مثل هذه الزلازل القوية، أشار هوغربيتس إلى شرق إفريقيا: "من الممكن أن تحدث زلازل كبيرة.. هناك نشاط بركاني في إثيوبيا الآن مع نشاط زلزالي معتدل".

وتابع: "أيضا الجزء الشرقي من تركيا، صدع شمال الأناضول.. يمكن أن يكون هناك زيادة زلزالية هناك أيضاً".

وبحسب راصد الزلازل الهولندي المثير للجدل، "ففي الشرق الأوسط، يجب أن نكون في حالة تأهب إضافي في الأسبوع المقبل على أي حال".

كما أشار إلى إيران بالقول: "يمكن أن تتعرض إيران لزلازل بقوة 6 أو 7 من وقت لآخر.. لا يحدث هذا كثيراً، ولكن إذا كنت في إيران، فكن في حالة تأهب إضافي أيضاً".

ورغم الهجوم المتواصل عليه، فإن هوغربيتس يصر على نظريته التي تربط حركة الكواكب وعلاقتها بالأرض وبالأنشطة الزلزالية التي تضربها، وهي ما سمّاها "هندسة الكواكب" وتأثيرها على الكرة الأرضية.

ويرفض جميع العلماء نظريات الباحث الهولندي المثير للجدل، معتبرين أنها غير علمية، جازمين بأن لا علاقة بين الكواكب وحركة ونشاط الزلازل على الأرض، وأنه حتى الآن يعدّ هذا الأمر من المستحيلات.

(م ح)