"خلافات بين تل أبيب وواشنطن بخصوص مدة الحرب"

استمعت الأمم المتحدة إلى روايات عن العنف الجنسي خلال عملية حماس، فيما نقل موقع أميركي عن مسؤولين أميركيين أن إسرائيل تبدي حالياً استعداداً أكبر لمناقشة الخطط والتصورات الخاصة بمستقبل غزة بعد الحرب، كما تحدث موقع أميركي آخر عن خلافات بين تل أبيب وواشنطن بخصوص مدة الحرب.

"خلافات بين تل أبيب وواشنطن بخصوص مدة الحرب"
الأربعاء 6 كانون الأول, 2023   10:09
مركز الأخبار

تناولت الصحف والمواقع العالمية اليوم، الروايات الإسرائيلية والأميركية عن أعمال العنف الجنسي التي مارستها حماس في 7 تشرين الأول ومستقبل غزة. 

الأمم المتحدة تستمع إلى روايات عن "أعمال عنف جنسي" خلال عملية حماس

استمعت الأمم المتحدة إلى روايات عن العنف الجنسي خلال عملية حماس، في اجتماع هاجم فيه المتحدثون أيضاً الناشطين في مجال حقوق المرأة ومسؤولي الأمم المتحدة لعدم قيامهم بالمزيد للتحقيق في هذه الجرائم أو إدانتها، حسب صحيفة غارديان البريطانية.

وتحدث مسؤولون إسرائيليون وعاملون في الخطوط الأمامية وكبار السياسيين والناشطين في الاجتماع يوم الإثنين، الذي نظمته جزئياً المديرة التنفيذية السابقة لشركة ميتا شيريل ساندبرج، التي قالت للحاضرين إن "الصمت تواطؤ".

وتنفي حماس قيام مقاتليها بتنفيذ أعمال عنف جنسي، وتساءلت شيريل ساندبرج عما إذا كان ينبغي للعالم أن يصدقهن، أو "النساء اللاتي تخبرنا أجسادهن كيف أمضين الدقائق الأخيرة من حياتهن"، ودعت إلى "تحقيق كامل وعادل" من الأمم المتحدة.

وشاهد اجتماع الأمم المتحدة، الذي حضره نحو 800 شخص، بينهم دبلوماسيون من عشرات البلدان، مقاطع فيديو من مقابلات الشرطة مع المستجيبين الأوائل الذين وصفوا عمليات العنف الجنسي والاغتصاب الجماعي.

قالت لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة تحقق في جرائم الحرب على جانبي الصراع بين إسرائيل وحماس، إنها ستركز على العنف الجنسي الذي ارتكبته حماس في 7 تشرين الأول وعلى إسرائيل، وكانت على وشك إطلاق نداء للحصول على أدلة، حسبما ذكرت رويترز الأسبوع الماضي.

لكن من المرجح أن يتعرقل عملها بسبب حقيقة أن إسرائيل لم تتعاون مع اللجنة، التي تتهمها بالتحيز ضد إسرائيل.

إسرائيل مستعدة الآن لمناقشة مستقبل غزة

نقل موقع "أكسيوس" الأميركي عن مسؤولين أميركيين على دراية مباشرة بالمحادثات التي جرت، الأسبوع الجاري، بين الحكومة الإسرائيلية وإدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن أن إسرائيل تبدي حالياً استعداداً أكبر لمناقشة الخطط والتصورات الخاصة بمستقبل غزة بعد الحرب.

وقال المسؤولون الأميركيون للموقع إن الولايات المتحدة تريد تجنب فراغ الحكم والأمن في غزة بعد الحرب، والذي قد يسمح لحماس بالعودة مرة أخرى.

ونقل الموقع عن مسؤول أميركي كبير قوله إنه في المحادثات التي جرت، الأسبوع الجاري، مع فيل غوردون، مستشار الأمن القومي لنائبة الرئيس الأميركي، كامالا هاريس، كان المسؤولون الإسرائيليون "مستعدون للحديث عن المستقبل" في غزة.

كما أعربت الإدارة الأميركية عن قلقها من أن إسرائيل قد تواصل عمليتها البرية العسكرية في جنوب غزة بالتكتيك نفسه كما فعلت في الجزء الشمالي من القطاع.

وقال المسؤولون الأميركيون للموقع إن غوردون أطلع الإسرائيليين على محادثات كامالا هاريس في دبي مع القادة العرب حول ما سيحدث بعد انتهاء الحرب في غزة، وعرض ما طرحته كامالا هاريس علناً حول كيفية رؤية الإدارة الأميركية لإعادة الإعمار والأمن والحكم في غزة بعد القتال.

وقال مسؤول أميركي ثالث للموقع إن المسؤولين الأميركيين يريدون "التواجد هناك كل أسبوع حتى نتمكن من التواصل مع الإسرائيليين والفلسطينيين وجهاً لوجه بشأن مستقبل غزة".

تزايد الخلاف بين الولايات المتحدة وإسرائيل بشأن الجدول الزمني لحرب غزة

قالت مصادر لموقع المونيتور الأميركي إن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن قدّم جدولاً زمنياً مختلفاً عما كانت تفكر فيه إسرائيل لإنهاء الحرب.

حتى مع قيام إسرائيل بتوسيع عمليتها البرية في جنوب قطاع غزة، تحدد إدارة بايدن بداية عام 2024 باعتباره الموعد المستهدف لإنهاء الحملة العسكرية الإسرائيلية الضخمة في غزة، وفقاً لمصادر المونيتور.

ولفتت المصادر إلى أن هذا ليس موعداً نهائياً، بل هدفاً، فخلال الحرب، من الممكن أن تتغير التواريخ المستهدفة، لكن الأميركيين يعتقدون بوضوح أن إسرائيل تقترب من استنفاد الغزو البري الواسع النطاق الذي شنته في 27 تشرين الأول، ويجب عليها أن تتحول إلى جهود أكثر تركيزاً لإسقاط حماس.

وقال مصدر دبلوماسي إسرائيلي رفيع للمونيتور طلب عدم الكشف عن هويته: "الفجوة بيننا وبين الأميركيين تراوح ما بين ثلاثة أسابيع إلى شهر".

(م ش)