حنجرة وأوتار تنسجان عبق أصالة الفن

يبرز الشاب محمد عمر، البالغ من العمر 16 عاماً، كأحد المواهب الفريدة في العزف والغناء، إذ يمزج بين عذوبة صوته وأوتار الطمبور، ليبدع ألحاناً تجسد أصالة الفن في شمال وشرق سوريا.

حنجرة وأوتار تنسجان عبق أصالة الفن
الجمعة 15 تشرين الثاني, 2024   06:00
الحسكة
جان علوي

في الآونة الأخيرة، شهد إقليم شمال وشرق سوريا ظهور مجموعة من المواهب الشابة التي تألقت في مجالات العزف والغناء وغيرها من الأنشطة الفنية، مما يعكس حيوية الشباب ويسهم في إحياء التراث الشعبي. كما لعبت مراكز الثقافة والفن دوراً كبيراً في دعم هذه المواهب، عبر تعزيز الوعي الفني والحفاظ على الفن الأصيل.

الشاب محمد عمر، ذو الـ 16 ربيعاً، هو أحد المواهب الواعدة التي بدأت رحلتها الفنية منذ الطفولة. وُلد في مدينة الدرباسية، لكنه نشأ في عامودا بمقاطعة الجزيرة بعد انتقال عائلته إليها وهو صغير.

أحب محمد العزف على الطمبور منذ سنواته الأولى، وقد حظي بدعم كبير من عائلته، خاصة من جدته التي شجعته على الحفاظ على الفلكلور والفن الشعبي الأصيل. قبل خمس سنوات، انضم إلى مركز حركة الثقافة والفن في عامودا، حيث طوّر مهاراته في العزف على الطمبور وصقل موهبته الغنائية بمساعدة الفنانين ومدرّسي الموسيقى في المركز، مقدّراً دورهم في تشجيعه ودعمه.

وأصدر محمد أول فيديو كليب له بمساعدة أحد الفنانين في مدينة قامشلو، ويحمل الفيديو رسالة تدعو إلى التمسك بالأمل والبقاء في الوطن، مجسداً براءة الأطفال وأحلامهم في عالم يعمّه السلام.

يطمح محمد إلى مواصلة تطوير موهبته والتقدم في مجالي الغناء والعزف، آملاً أن يترك بصمته الخاصة في عالم الموسيقى والفن.

(ح)

ANHA