حلّقت إلى السماء عصفورة الكلمات.. وداعاً فوزية المرعي

رحلت مساء أمس، الأديبة والشاعرة وعضوة اتحاد مثقفي الرقة فوزية المرعي، عن عمر ناهز 76عاماً، في مدينة الرقة بإقليم شمال وشرق سوريا.

حلّقت إلى السماء عصفورة الكلمات.. وداعاً فوزية المرعي
حلّقت إلى السماء عصفورة الكلمات.. وداعاً فوزية المرعي
حلّقت إلى السماء عصفورة الكلمات.. وداعاً فوزية المرعي
حلّقت إلى السماء عصفورة الكلمات.. وداعاً فوزية المرعي
الإثنين 18 آذار, 2024   10:38
الرقة

توفيت مساء أمس، الأديبة والشاعرة وعضوة اتحاد مثقفي الرقة فوزية المرعي، عن عمر يناهز 76 عاماً بمدينة الرقة.

والقاصة والشاعرة الراحلة فوزية المرعي من مواليد حميدية الرقة 1/2/1948، حاصلة على عدة جوائز على مستوى سوريا، منها (جائزة القصة القصيرة في اتحاد الكتّاب العرب ـ الرقة، جائزة القصة القصيرة بمديرية الثقافة، جائزة الإبداع والوفاء ـ الرقة).

وتم تكريمها من قبل هيئة الثقافة للإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا، كما نالت شهادة تقدير من اتحاد مثقفي الرقة.

وللراحلة 9 مؤلفات هي:

1 ـ قناديل الوجد ج1 ـ دار المقدسية ـ حلب ـ 1998 ـ خواطر وتأملات.

2 ـ قناديل الوجد ج2 ـ دار الاتحاد ـ الرقة ـ 1999 ـ خواطر وتأملات.

3 ـ غريبة بين الشاهدة والقبر ـ دار المقدسية ـ حلب ـ 1999 ـ رواية.

4 ـ بحيرة الشمع ـ مطبعة الاتحاد ـ الرقة ـ 1999 ـ مجموعة قصصية.

5 ـ خلف ذاكرة الإبصار ـ دار النمير ـ دمشق 2002 ـ مجموعة قصصية.

6 ـ الهباري ـ دار قرطاجة ـ طرطوس ـ 2003.

7 ـ وهدن الصمت ـ دار قرطاج ـ طرطوس ـ 2003 ـ مجموعة شعرية.

8 ـ الرشفات ـ مطبعة الاتحاد ـ دمشق ـ 2005 ـ مجموعة قصصية.

9 ـ قارب عشتار من توتول إلى ماري ـ دار الطليعة ـ دمشق ـ 2007 ـ رواية.

وتُعدّ الكاتبة والأديبة فوزية المرعي من الشخصيات المهمة والملهمة للإبداع والتحديات، حيث ناضلت في سبيل تحقيق مبتغاها والوصول لهدفها المنشود لتصبح كاتبة معروفة على مستوى الشرق الأوسط.

وانخرطت في الأدب والشعر منذ صغرها، منذ الصف الأول الإعدادي وكانت تعيش حياة مليئة بالإلهام والإبداع.

صاحبة أول منتدى ثقافي

في عام 2005، أسست فوزية المرعي أول منتدى ثقافي بإدارة نسائية في مقاطعة الرقة، وكان إنجازاً كبيراً يعكس حلمها الذي رافقها لعقود من الزمن.

واستقطب منتداها أدباء وشعراء ومثقفين من مختلف مناطق سوريا والعالم العربي، وتم تكريم العديد من الشخصيات الأدبية والفكرية في منتداها، مثل الشاعر محمود درويش والمفكر العربي عبد الوهاب المسيري.

التحديات والتأثير الاجتماعي

توقفت أنشطة المنتدى الثقافي بسبب اشتعال الأزمة السورية عام 2011 ومن ثم احتلال مرتزقة داعش لمقاطعة الرقة في عام 2014، ما أدى لتوقف أعمال الكاتبة فوزية المرعي، وأقدموا على حرق منزلها وكتبها، لكن لم يثنِها ذلك عن استمرار كتاباتها والبحث عن تاريخ مدينتها.

وبعد تحرير مقاطعة الرقة من مرتزقة داعش، كانت الأديبة والشاعرة الراحلة فوزية المرعي سباقة في الانضمام إلى كافة الندوات الثقافية وألقت العديد من القصائد الشعرية، وتمت دعوتها للعديد من المؤتمرات والاجتماعات التي يتم عقدها في مقاطعة الرقة.

ومن المقرر أن تقام مراسم الدفن في مسقط رأسها في مدينة الرقة اليوم الساعة الـ 12 ظهراً.

ونعتها تجمّع نساء زنوبيا، ومما جاء في نعوته: "ببالغ الحزن والأسى تلقينا وفاة الأديبة والشاعرة فوزية المرعي، وباسم تجمّع نساء زنوبيا نتقدم بأحر التعازي لذويها ولأنفسنا، بفقدان قامة من القامات النسائية التي تركت بصمة وتاريخاً حافلاً بمجال الشعر والأدب".

 (خ)

ANHA