حكمت حبيب: علاج ما يشهده الجنوب السوري يكمن في نظام اللا مركزية

أكد عضو مجلس سوريا الديمقراطية حكمت حبيب أن التعامل وفق العقلية الأمنية في الجنوب السوري نتج عنها فلتانٌ أمني، وحلّ واقعها يكمن في نظام لامركزي، وإن علام ما يشهد الجنوب السوري يكمن في نظام اللا مركزية.

حكمت حبيب: علاج ما يشهده الجنوب السوري يكمن في نظام اللا مركزية
الجمعة 22 كانون الأول, 2023   05:31
الرقة

أخذت الأوضاع غير المستقرة في الجنوب السوري، وخاصة انتشار المجموعات المسلحة في منطقتي درعا والقنيطرة وما تشهده من فلتان الأمني، وكذلك الاحتجاجات الشعبية في السويداء حيزاً كبيراً من النقاشات ضمن المؤتمر الرابع لمجلس سوريا الديمقراطية.

وعلى هامش أعمال المؤتمر الرابع لمجلس سوريا الديمقراطية في مدينة الرقة، الذي حضرته شخصيات سياسية ووطنية، وممثلو الإدارة الذاتية والمكونات السورية، أجرت وكالتنا لقاء مع حكمت حبيب، عضو مكتب العلاقات في مجلس سوريا الديمقراطية، حول الأزمة التي تشهدها المنطقة الجنوبية من سوريا.

وأوضح حكمت حبيب: "نتابع ما يجري في سوريا عموماً والحراك الشعبي في منطقة السويداء وعلى وجه الخصوص ، فهذا الحراك المستمر منذ عدة أشهر، يأتي في ظل ما يتعرض له أبناء السويداء من ضغوطات من قبل الأجهزة الأمنية التابعة لحكومة دمشق، فهذا الأمر أدى إلى انطلاق احتجاجات وتظاهرات شعبية موسّعة، إننا في مجلس سوريا الديمقراطية نرى هذه التظاهرات، كبداية لطرح حلول مستقبلية، وبدورنا نرى أن تجربة الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا والنظام اللا مركزي والديمقراطية التي يطرحها مجلس سوريا الديمقراطية، هو أحد الحلول للواقع الحالي في السويداء".

هناك تواصل مع القوى السياسية في السويداء

ونوه حكمت حبيب: "من خلال متابعتنا، رأينا مباركة المحتجين عبر كلمات كتبوها ورفعوها في الاحتجاجات في السويداء لشركائهم السوريين في شمال وشرق سوريا على العقد الاجتماعي الجديد، كما وهناك تواصل سابق مع القوى السياسية في السويداء من أجل بحث عن الحلول من بينها اللا مركزية التي تتوافق مع المتغيرات في سوريا".

وأشار حكمت حبيب إلى أن التغيرات "الكبيرة" في منطقة درعا والقنيطرة عبر فرض العقلية الأمنية والسيطرة العسكرية، نتج عنها فلتانٌ أمني وعمليات اغتيال وتصفية العديد من الشخصيات، بالإضافة إلى الواقع المعيشي الصعب جداً هناك، واستمرار الحراك الشعبي في السويداء، مؤكداً ضرورة معالجة ذلك عبر إعلان إدارة ذاتية لتلك المناطق ضمن نظام اللا مركزية الديمقراطية تتبع كلها لسوريا الموحدة، وأكد أن: "طرح اللا مركزية لا يعني تقسيم البلاد".

(ز س/د)

ANHA