حفل تأبين للأديبة والشاعرة الراحلة فوزية المرعي

نُظم حفل تأبين للأديبة والشاعرة فوزية المرعي، بعد مرور 40 يوماً على وفاتها، في مقاطعة الرقة بإقليم شمال وشرق سوريا.

حفل تأبين للأديبة والشاعرة الراحلة فوزية المرعي
حفل تأبين للأديبة والشاعرة الراحلة فوزية المرعي
حفل تأبين للأديبة والشاعرة الراحلة فوزية المرعي
حفل تأبين للأديبة والشاعرة الراحلة فوزية المرعي
حفل تأبين للأديبة والشاعرة الراحلة فوزية المرعي
حفل تأبين للأديبة والشاعرة الراحلة فوزية المرعي
الأحد 28 نيسان, 2024   15:11
الرقة

أقامت هيئة الثقافة والآثار في الإدارة الذاتية الديمقراطية لمقاطعة الرقة، بالتعاون مع اتحاد مثقفي الرقة، حفل تأبين للأديبة والشاعرة فوزية المرعي، بعد مرور 40 يوماً على وفاتها، وذلك في قاعة المركز الثقافي في الرقة.

وحضر حفل التأبين ممثلون عن هيئة الثقافة والآثار واتحاد المثقفين وتنظيمات المجتمع الديمقراطي، والمجلس التنفيذي لمقاطعة الرقة، وعدد من الأدباء والشعراء والفنانين التشكيليين.

بدأ حفل التأبين بتلاوة الشيخ عبد الفرج، آيات من القرآن، ثم ألقت الرئيسة المشتركة للهيئة الثقافة والآثار، ليلاف خليل، كلمة قالت فيها: "نجتمع اليوم لنؤكد أن الإبداع لا يموت، وإن رحل أصحابه جسداً؛ لذلك دعوني اليوم أنحني إجلالاً وتعظيماً أمام إبداع فوزية المرعي".

وأضافت ليلاف خليل: "فوزية المرعي ابنة مدينة الرقة، وصاحبة أول منتدى أدبي في المدينة، تلك السيدة التي بقيت تكتب حتى آخر نفس في حياتها، فكانت سيدة استثنائية دون شك".

تلاها كلمة عضو اتحاد المثقفين في الرقة عبد الرحمن الأحمد الذي قال: "أحياناً كثيرة لا يستطيع الإنسان أن يعبر بالكلمات عما يجول بداخله من مشاعر فقدان صديق أو أخ، وإن لقاءنا اليوم هو للتعبير عن العرفان والوفاء لرائدة الأدب النسوي الأديبة فوزية المرعي".

وأضاف الأحمد "امرأة من بلاد الحب والدمار زرعت نخلة تستظل بفيئها وتقرأ أشعار المتنبي وأبي تمام ونازك الملائكة، تلك هي أم هاجر، تحمل بين ثنايا قلبها للوطن ولمدينتها الحب والوفاء، ستبقين يا أم هاجر حاضرة في قلوبنا وفي قلوب كل أبناء مدينة الرقة".

ومن ثم ألقى الشاعر الشعبي ابراهيم المطرود، قصيدة رثاء للأديبة فوزية المرعي، لينتهي حفل التأبين بعرض سنفزيوني عن حياة الراحلة والأديبة ابنة مدينة الرقة فوزية المرعي.

(م خ/ك)

ANHA