"حريتنا تبدأ بحرية قائدنا"

شدد أهالي عامودا بمقاطعة الجزيرة على الاستمرار في المقاومة والبقاء في الساحات حتى تتحقق حرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية، وطالبوا بإطلاق سراحه، وأكدوا: "سنواصل المقاومة حتى نرى قائدنا بيننا".

"حريتنا تبدأ بحرية قائدنا"
الخميس 5 كانون الأول, 2024   03:00
عامودا
سيماف محمود

استنكر أهالي مدينة عامودا بمقاطعة الجزيرة بشدة، نظام التعذيب والإبادة الذي تفرضه دولة الاحتلال التركي على القائد عبد الله أوجلان، والذي يتجلى في منع لقائه بذويه ومحاميه والتعسف في التضييق على حريته الجسدية.

وفي هذا السياق، أكدت المواطنة صالحة مصطفى "مهما شددت السلطات التركية من نظام التعذيب والإبادة بحق القائد عبد الله أوجلان، فلن تمنع عنا فكره وفلسفته، سنبقى متمسكين به وبفكره حتى نراه حراً بيننا".

وأضافت "تآمرت عليه الدول الفاشية لخشيتها من فكره وفلسفته التي تدعو إلى السلام والأخوة بين مختلف المكونات".

واستنكرت موقف القوى الدولية حيال وضع القائد، وقالت: "لماذا هذا الصمت حيال وضع قائدنا، الذي ناضل من أجل حرية وطنه وشعبه، وجميع الشعوب المضطهدة". 

وشددت على أن "التمسك بفكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان هو المفتاح لتحقيق الحرية".

من جانبها، أشارت المواطنة نورا كيلو إلى أن نظام التعذيب والإبادة لا يستهدف القائد وحده، بل يستهدف جميع المكونات.

وأكدت: "جميعنا مرتبطون بفكر القائد عبد الله أوجلان الديمقراطي، ولن نقبل بهذا النظام الظالم. سنبقى في الساحات حتى تتحقق حريته الجسدية".

ودعت جميع النساء إلى "تبنّي فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان والنضال في الساحات في سبيل حريته الجسدية".

أما المواطن محمد سعيد فرسو، فقد عبّر عن تعلقه بفكر القائد وفلسفته، قائلاً: "هدف تشديد نظام التعذيب والإبادة على القائد هو كسر إرادة الشعب، صحيح أن القائد معتقل بين أربعة جدران لكنه حر فكراً وفلسفة".

وأضاف: "طالما أننا متمسكون بفكر وفلسفة قائدنا، سنجد الحلول لجميع مشاكلنا من خلال العلم والمعرفة التي أرشدنا إليها".

وأكد فرسو: "ليعلم كل من يدّعي حماية حقوق الإنسان، أن حريتنا تبدأ بحرية قائدنا، ولا حياة لنا دون قائدنا، ولن يستطيعوا كسر إرادتنا، لأننا نملك إرادة قوية مستمدة من مقاومة قائدنا في إمرالي".

وشدد "سنواصل السير على درب الشهداء الذين نهلوا من فكر وفلسفة القائد، وضحوا بأرواحهم من أجل شعبهم وأرضهم، سنقاوم حتى الرمق الأخير، في الساحات، والشوارع حتى تحقيق حريته الجسدية".

(ل م)

ANHA