تلميذة الشهيدة ساكنة جانسيز تسلّط الضوء على بعض خصالها

قالت زيلان ديار التي تعتبر الشهيدة ساكنة جانسيز معلّمتها: "حيثما حلّت الرفيقة سارا، تحقّقت توجيهات ورؤى الحركة والقائد آبو".

تلميذة الشهيدة ساكنة جانسيز تسلّط الضوء على بعض خصالها
الأربعاء 10 كانون الثاني, 2024   03:28
مركز الأخبار
جيهان بيلكين

تحدّثت عضوة حركة المرأة الكرديّة في أوروبا (TJK-E)، زيلان ديار والتي تصف نفسها بأنّها إحدى تلميذات القياديّة في حركة التحرّر الكردستانيّة والنضال في سبيل حرية المرأة، ساكنة جانسيز (سارا)، إلى وكالتنا بمناسبة الذكرى السنويّة الـ 11 لاستشهادها.

كشفت زيلان ديار أنّها تعرّفت على الشهيدة ساكنة جانسيز، بعد بدء المؤامرة الدوليّة ضدّ القائد عبد الله أوجلان، وقالت: "تأثّرت بموقفها وأسلوبها بشدّة، إذ لم تكن تتبّع الأساليب الكلاسيكية والتقليديّة في نضالها، فقد كانت تنتقد المواضيع التي تزعجها والتي لا تتفق معها، وتعبّر عن ذلك بوضوح، ولم تكن تجبر نفسها على الاختيار بين خيارين متضادين يتعارض كلّ منهما مع الآخر، بل كانت تأتي بخيارٍ ثالث ورأي ثالث مبني على هذين الخيارين، لقد كشفت أنّ هناك تفاصيل للحقيقة والواقع".  

"جبل قائم بذاته"

وتحدّثت زيلان ديار عن شجاعة ساكنة جانسيز قائلةً: "لم تلجأ الرفيقة سارا إلى اختيار الطرق السهلة قط، وعندما كانت تعالج مشكلةً ما، لم تكن تختار ما يعرض إليها فقط، لقد كانت تتّخذ موقفاً بعقلها وإرادتها وقوّتها الذاتية، لقد كان هذا هو أسلوبها، لقد كانت تثق وتؤمن بقوّة الحقيقة بشدّة، وتؤمن بأنّها ستنتصر عاجلاً أم آجلاً. ومن أجل كشف الحقيقة، كانت تأخذ الرفض بعين الاعتبار. كانت وحدها كجبل إيمان بالحقيقة، وكانت تشدّ الجميع إلى هذه الحقيقة وتسير".  

"بذلت جهوداً كبيرة"

وأوضحت زيلان ديار أنّ الشهيدة ساكنة جانسيز بذلت جهوداً كبيرة من أجلها: "لقد شاركنا في إحدى الدورات التدريبية معاً، وكانت تناقشني لساعات لأفهم نقاط ضعفي وعيوبي وأتغلّب عليها، لقد التقينا قبل عدّة أشهر من استشهادها، لقد استفسرت عن أحوالي، ولأتخطّى الأمور التي تزعجني، قلت بمزاح "أنا بخير" فأمسكت كتفي وركّزت بنظرها في عينَيّ وقالت: "آمل أن تكوني بخير وجيّدة جدّاً" لقد بذلت جهوداً كبيرة لتشجيع الناس على النضال، وقد تأثّرت بهذا بشدّة".  

"لم تكن تتنازل عن المبادئ"

وأشارت زيلان ديار أنّ القائد عبد الله أوجلان هو أفضل من وصف الشهيدة ساكنة جانسيز، فقد قال عنها إنّها: "المقاتلة في سبيل الحقيقة التي لا تُهزم" واختتمت حديثها قائلةً: "لقد رأى القائد آبو أنّها ستفعل كلّ ما في وسعها لكشف الحقيقة مهما كانت الظروف، وهذا هو ما يُخفى وراء مقولة "لا فرق بين قتلي وقتل سارا" لقد تحلّت الرفيقة سارا بصفات القائد آبو المتمثّلة بعدم اختيار الطرق السهلة، الإيمان بقوّة الحقيقة والمقاومة والوقوف مع الحقيقة حتّى لو كانت لوحدها. وحيثما حلّت، تحقّقت توجيهات ورؤى الحركة والقائد آبو".

واغتيلت المناضلة ساكنة جانسيز والتي تُعدّ واحدة من مؤسّسي حزب العمال الكردستاني، وممثلة المؤتمر القومي الكردستاني في باريس فيدان دوغان (روجبين) وعضوة حركة الشبيبة الكردية، ليلى شايلمز (روناهي) في العاصمة الفرنسيّة باريس في التاسع من كانون الثاني عام 2013، على يد جاسوس الاستخبارات التركيّة، عمر غوني.

(ر)

ANHA