تعهدٌ بمتابعة مسيرة سارا وروجبين وروناهي وهفرين وريحان ويسرى

استذكرت نساء من قامشلو شهيدات مجزرة باريس الأولى، وأكدن أنهن سائرات على نهج الشهيدات سارا وروجبين وروناهي وأفين وهفرين وباكيزا وسيفي وفاطمة ويسرى وريحان وزهرة.

تعهدٌ بمتابعة مسيرة سارا وروجبين وروناهي وهفرين وريحان ويسرى
الأربعاء 10 كانون الثاني, 2024   04:32
قامشلو
 سلافا عبد الرحمن

بمناسبة الذكرى السنوية الـ11 لمجزرة باريس الأولى، والتي ارتكبت من قبل الاستخبارات التركية في 9 كانون الثاني 2013 في العاصمة باريس، وأدت إلى استشهاد القيادية في حركة التحرر الكردستانية ساكنة جانسيز (سارا) والمناضلتين فيدان دوغان (روجبين) وليلى شايلمز (روناهي)، تحدثت نساء من قامشلو لوكالتنا.

استذكرت شاها خليل الثوريات الثلاث، وقالت عن الشهيدة ساكينة جانسيز: "ابنة ديرسم، وأول امرأة شاركت في اجتماع تأسيس حزب العمال الكردستاني، لا تستطيع الكلمات وصف تلك المناضلة الثورية في سبيل حرية المرأة".

وذكّرت شاها خليل بنضال القيادية ساكنة جانسيز ضد العادات والتقاليد التي قيدت من حرية المرأة وسلبتها حقوقها، وسعت إلى تطوير شخصية المرأة السياسية، واتباعها لنهج المقاومة بفكر المرأة الحرة في سجون دولة الاحتلال التركي.

ولفتت الانتباه إلى إحدى مقولات الشهيدة ساكنة جانسيز، كما جاء على لسان شاها "لن أترك طريق الثورة الذي اخترته، ولن أتخلى عن مبادئي وأخلاقي، هذا الطريق الذي سيوصل الشعب الكردي إلى النصر".

وعدت شاها خليل مجزرة باريس الأولى (2013) امتداداً للمؤامرة الدولية التي حيكت ضد القائد عبد الله أوجلان، وقالت في ذلك: "لقد أرادوا توجيه رسالة من هذه المجزرة مفادها، أننا اغتلنا إحدى مؤسسات حزب العمال الكردستاني وأيقونة حركة تحرر المرأة لنكسر إرادتكن".

لكن شاها أكدت أن هذه المؤمرات ومجازر الإبادة "لن توقفنا عن نضالنا ومقاومتنا، ونحن سائرات على خطا شهيداتنا سارا وروجبين وروناهي وأفين وفاطمة وسيفي، وبارتيزان ويسرى وريحان وزهرة وهفرين".

من جانبها، ذكّرت خيرية حسن بمقاومة المناضلة ساكينة جانسيز، وقالت: "لم تستسلم للتعذيب وقاومت كافة أشكال التعنيف في السجن".

وأضافت إلى حديثها: "هي لم تخالف وعودها رغم التعذيب ناضلت وقاومت ببسالة، واليوم آلاف النساء يسرن على خطاها، فهي المرأة التي قاومت ضد الظلم والاضطهاد واستطاعت أن تثبت نفسها بجدارة".

أما هدية موسى والتي التقت بالقيادية ساكنة جانسيز في 15 آب 1994 عندما ذهبت للقاء القائد عبد الله أوجلان في لبنان، فقد قالت في مناقب القيادية ساكنة: "امرأة قيادية ناضلت من أجل حرية المرأة وشعبها حتى النهاية".

وأشارت هدية إلى أن القيادية ساكنة جانسيز، تحدثت إليهن في ذلك اللقاء عن "طفولتها والأفكار الثورية التي تطورت وهي في ريعان شبابها، كما ذكرت همجية ووحشية العدو التركي، والانتهاكات التي تعرضت لها في السجن، وعن محاولات السلطات التركية حثها على الاستسلام ورفضها لذلك واختيارها لنهج المقاومة حياة على طريق القياديين الشهيدين مظلوم دوغان وحقي قرار".

وصفت هدية مقاومة المناضلة ساكنة جانسيز "بالعظيمة"،  وقالت: "لم تناضل الشهيدة سارا من أجل النساء الكرديات فقط، بل ناضلت من أجل جميع نساء العالم، فقد كانت مؤمنة بمقولة إن لم تتحرر المرأة فلن يتحرر المجتمع".

وعاهدت هدية بالمحافظة على ميراث المناضلة ساكنة جانسيز، وأكدت بالقول: "لن نستسلم للأعداء ولن نحني رؤوسنا لهم، وسنواصل السير على خطا شهيداتنا وشهدائنا".

(ي م)

ANHA