تل تمر.. أهالي المدينة يتحدون مع قوات سوريا الديمقراطية

في ظل التصعيد المستمر للهجمات من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته على إقليم شمال وشرق سوريا، شكّل أهالي مدينة تل تمر، بالتعاون مع قوات حماية المجتمع، لجان حماية في أحيائهم وقراهم، تأكيداً على مساندتهم لقوات سوريا الديمقراطية وحماية الخطوط الخلفية لها.

تل تمر.. أهالي المدينة يتحدون مع قوات سوريا الديمقراطية
تل تمر.. أهالي المدينة يتحدون مع قوات سوريا الديمقراطية
تل تمر.. أهالي المدينة يتحدون مع قوات سوريا الديمقراطية
الخميس 9 كانون الثاني, 2025   06:00
الحسكة
عبد الغني الهامان

تشهد مدينة تل تمر في مقاطعة الجزيرة هذه الأيام، انتشاراً مكثفاً للجان الحماية التي شكّلها الأهالي لحماية أحيائهم من أي هجوم محتمل، بهدف تقديم الدعم لقوات سوريا الديمقراطية وحماية المدن والقرى من الهجمات المستمرة من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته.

التعاون مع قوى الأمن الداخلي وقوات حماية المجتمع

يتعاون الأهالي المتطوعون مع قوات حماية المجتمع وقوى الأمن الداخلي في حماية مداخل الأحياء والشوارع، ومفارق الطرق والنقاط الحساسة في المدينة، ما يعكس الوحدة الشعبية في مواجهة الهجمات والتحديات التي تواجهها المنطقة.

مشاركة المرأة في الحماية

وفي السياق، أعربت المواطنة قمرة نواف إبراهيم عن استعدادها الكامل للمشاركة في حماية مدينتها وقالت: "مع تزايد هجمات دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها على المنطقة، وخاصة على مدينة تل تمر، خرجنا نساءً وشيوخاً للحفاظ على أحيائنا".

وأضافت: "نحن نقف مع قواتنا العسكرية، قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية المرأة، ونساندها من خلال حماية الخطوط الخلفية لهم. ونرسل رسالة لأردوغان ومرتزقته: إذا فكرتم بالهجوم على مدينتنا، سنقلب الأمور عليكم".

التطوع في لجان الحماية

من جانبه، أكد خضر حج أيو، أحد المتطوعين في لجان الحماية، أنه وضع سيارته في خدمة اللجان المنتشرة بين أحياء المدينة وقرى تل تمر. وقال: "نقوم بالتجوّل بين الأحياء ونقاط الحماية؛ تحسباً لأي طارئ. نحن لن نتوقف في ظل هجمات الاحتلال التركي، وجاهزون للتصدي بكل ما نملك من قوة".

وأضاف: "نحن الآن نحمي الخطوط الخلفية لقوات سوريا الديمقراطية، وإذا لزم الأمر، سنكون جاهزين للانتقال إلى الجبهات لمساندتهم في أي وقت".

ويشهد إقليم شمال وشرق سوريا استنفاراً كاملاً من قبل الأهالي لمساندة قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في الدفاع عن المنطقة وحمايتها من الهجمات المتواصلة، ما يعكس الروح الوطنية العالية في مواجهة العدوان، حيث يُسهم الجميع في دعم المقاومة الشعبية عبر تشكيل لجان الحماية وحماية نقاط المواجهة الحيوية.

إن هذا الحراك الشعبي والروح الوطنية التي يبديها شعب المنطقة، تؤكد مرة أخرى أن حماية المدن والقرى لا تقتصر فقط على قوات سوريا الديمقراطية، بل هي مسؤولية جماعية تتطلب مشاركة كل مكونات المنطقة من أجل التصدي لأي محاولات للعدوان لتقويض السلام والاستقرار.

(ح)

ANHA