تعطّل حركة الشحن العالمية وبحث هدنة جديدة بين إسرائيل وحماس

أوقفت شركات الشحن العالمية رحلاتها عبر البحر الأحمر، بسبب تهديدات جماعة "أنصار الله" الحوثي، فيما أعربت كل من السعودية وإيران عن التزامهما بتنفيذ اتفاق بكين، كما أفاد مصدران لموقع أميركي أنه من المتوقع أن يجتمع مدير الموساد، مع رئيس الوزراء القطري في أوروبا نهاية الأسبوع الحالي لبحث استئناف مفاوضات إطلاق سراح الرهائن.

تعطّل حركة الشحن العالمية وبحث هدنة جديدة بين إسرائيل وحماس
السبت 16 كانون الأول, 2023   09:31
مركز الأخبار

تناولت الصحف والمواقع العالمية الصادرة اليوم، توقف حركة الشحن عبر البحر الأحمر والسعي إلى اتفاق هدنة جديدة بين إسرائيل وحماس واستمرار التزام الرياض وطهران بتنفيذ اتفاقية بكين.

"شركات الشحن تتجنب البحر الأحمر بعد هجمات الحوثيين"

أوقفت شركات الشحن العالمية رحلاتها عبر البحر الأحمر بسبب تهديدات جماعة "أنصار الله" الحوثي، في خطوات قد تعطّل التجارة الحيوية عبر قناة السويس، حسب تقرير لصحيفة فايننشال تايمز البريطانية.

قالت شركة AP Møller-Mærsk، التي تدير ثاني أكبر أسطول شحن للحاويات في العالم، أمس، إنها أصدرت تعليمات لجميع السفن المقرر أن تمر عبر مضيق باب المندب "إيقاف رحلتهم مؤقتاً حتى إشعار آخر".

وقالت الشركة: "نحن نشعر بقلق بالغ إزاء الوضع الأمني ​​المتصاعد للغاية في جنوب البحر الأحمر وخليج عدن"، مضيفة أن الهجمات على السفن التجارية تشكل "تهديداً كبيراً" لأطقمها.

وقالت شركة ترافيجورا، إحدى أكبر شركات تجارة السلع الأولية في العالم، أمس إنها "تتخذ احتياطات إضافية" بشأن السفن المملوكة لها والمستأجرة.

تهدد الهجمات بتعطيل سلاسل التوريد العالمية التي تمر عبر البحر الأحمر وقناة السويس، وهو الممر المائي الذي يمثل 30 في المائة من حركة سفن الحاويات وهي قناة حيوية لشحنات النفط الخام.

وقالت شركة هاباج لويد الألمانية، خامس أكبر مجموعة شحن للحاويات في العالم، يوم الجمعة إنها "أوقفت مؤقتاً جميع حركة سفن الحاويات عبر البحر الأحمر" حتى يوم الإثنين.

"السعودية وإيران تلتزمان بتنفيذ اتفاق بكين"

اختتم الاجتماع الأول للجنة الثلاثية السعودية الصينية الإيرانية المشتركة في بكين أمس، حيث تعهّد الوفدان السعودي والإيراني بالتزامهما بتنفيذ اتفاق بكين، حسب صحيفة عرب نيوز السعودية.

ترأس وزير الخارجية الصيني وانغ يي اجتماعاً جماعياً مع رئيسي الوفدين السعودي والإيراني نائب وزير الخارجية السعودي الوليد بن عبد الكريم الخريجي ونائب وزير الخارجية الإيراني علي باقري كاني.

ودارت المحادثات حول تحسّن العلاقات بين السعودية وإيران بعد اتفاق بكين الذي تم التوصل إليه بين البلدين برعاية صينية في آذار الماضي، وإعادة فتح سفارتي البلدين في الرياض وطهران، والاجتماعات والزيارات المتبادلة بين البلدين.

وأشاد الوفدان السعودي والإيراني بدور الصين المهم في استضافة الاجتماع، وتعهدا بالتزامهما بتنفيذ بنود اتفاق بكين.

وناقش الأطراف الثلاثة أوجه التعاون الثلاثي في ​​مختلف المجالات، مع إثارة المخاوف بشأن الوضع المستمر في غزة – الذي قالوا إنه يشكل تهديداً للسلم والأمن الإقليميين والعالميين – ودعوا إلى الوقف الفوري للعمليات العسكرية في القطاع.

كما أعربوا عن الحاجة إلى نظام مستدام للمساعدات المدنية وانتقدوا التهجير القسري للفلسطينيين، وأضاف الثلاثي أن أي قرار يتعلق بمستقبل فلسطين يجب أن يعكس إرادة الشعب الفلسطيني ويدعم حقه في إقامة دولته وتقرير مصيره.

وتم الاتفاق على أن يعقد الاجتماع القادم للثلاثي في ​​السعودية في حزيران المقبل.

"مدير الموساد سيلتقي مسؤولاً قطرياً لاستئناف محادثات الرهائن"

أفاد مصدران مطلعان لموقع "أكسيوس" الأميركي أنه من المتوقع أن يجتمع مدير وكالة الاستخبارات الإسرائيلية "الموساد"، ديفيد بارنياع، مع رئيس الوزراء القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، في أوروبا نهاية الأسبوع الحالي لبحث استئناف مفاوضات إطلاق سراح الرهائن الذين تحتجزهم حماس في غزة.

وتشير عودة إسرائيل إلى طاولة المفاوضات إلى أنها مستعدة لاستكشاف صفقة رهائن جديدة، بعدما توقفت الصفقة السابقة عقب رفض حماس إطلاق سراح النساء المتبقيات اللاتي تحتجزهن كرهائن، فيما تقول حماس إن هؤلاء النساء جنديات في جيش الدفاع الإسرائيلي، حسب الموقع.

(م ش)