تحركات لبنانية لبحث ملف اللاجئين السوريين وتوقعات بتصعيد أكبر بعد الهجوم الإيراني

بدأت السلطات اللبنانية تحركاتها للتنسيق مع الاتحاد الأوروبي، لبحث "وضعيّة المناطق التي أصبحت آمنة للعودة إلى سوريا"، سيما بعد تصاعد وتيرة المطالبات بعودة اللاجئين السوريين، في حين يرى خبراء في العلاقات الدولية، أن التحول اللافت في المواجهة بين إسرائيل وإيران ستفتح الأبواب لتصعيد كبير بالمنطقة.

تحركات لبنانية لبحث ملف اللاجئين السوريين وتوقعات بتصعيد أكبر بعد الهجوم الإيراني
الإثنين 15 نيسان, 2024   10:20
مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية الصادرة اليوم ملف اللاجئين السوريين في لبنان، إلى جانب المواجهات بين إسرائيل وإيران وزيارة السوداني إلى واشنطن.

النزوح والرئاسة يتصدران المشهد في لبنان

تحت هذا العنوان تناولت صحيفة البيان ملفّ اللاجئين السوريين في لبنان والذي عاد ليتصدّر قائمة الأولويّات اللبنانية مجدداً، خصوصاً غداة تأكيد رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، سعيه للبدء بما يلزم في هذا الملفّ باعتباره "معظم المناطق في سوريا باتت مناطق آمنة"، على حد قوله.

وعن الآلية، كشفت أوساط حكومية للصحيفة أن ميقاتي ينتظر قراراً من الاتحاد الأوروبي، الأربعاء، والذي سيضمن "وضعيّة المناطق التي أصبحت آمنة للعودة إلى سوريا"، على أن تكون الخطوة الأوروبية هذه توطئة لـ "مؤتمر مستقبل سوريا" المقرر عقده في 27 أيار المقبل.

إيران وإسرائيل.. ماذا بعد الخروج من "الظل الاستراتيجي"؟

وعن المواجهات بين إسرائيل وإيران عدَّ موقع سكاي نيوز العربية هجوم الأحد، أول مواجهة عسكرية مباشرة عبر مسيرات وصواريخ ضد إسرائيل، بعد عقود من تبادل الأدوار في "حروب ظل" يشنها الجانبان، جواً وبراً وبحراً وسيبرانياً.

وبحسب الموقع الذي نقل عن خبراء معنيين في الشؤون الإيرانية والإسرائيلية والعلاقات الدولية، فإن هذا التحول اللافت من "حروب الظل"، عبر وكلاء إيران بالمنطقة، إلى المواجهة المباشرة بين طهران وتل أبيب سيفتح الأبواب لتصعيد كبير بالمنطقة، متوقعين ألا تتجه إسرائيل لتصعيد مباشر مماثل، واللجوء لمسارها الأول عبر حروب الظل.

وجاء الهجوم الإيراني وكأنه مجدول ومعروف توقيته سلفاً، حيث أشارت تقارير إعلامية غربية وإسرائيلية عن مفاوضات جرت في الأيام الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران لتحديد سقف الهجوم بحيث لا يوقع أضراراً على الجانب الإسرائيلي مما يستدعي رداً يوسع دائرة الصراع.

السوداني في واشنطن لتحصيل مكاسب اقتصادية بعيداً عن وهم إخراج القوات الأميركية

أما صحيفة العرب اللندنية فقد أشارت إلى أن فكرة سحب القوات الأميركية من العراق والتي طرحتها أحزاب وجماعات شيعية عراقية معروفة بقربها من إيران، ستكون مستبعدة من زيارة رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني إلى الولايات المتّحدة، والتي اعتبرتها تلك الجماعات كأساس للحكم على مدى نجاح الزيارة من عدمه.

ولفتت الصحيفة نقلاً عن مطلعين على الشأن العراقي، إلى أن السوداني نفسه لا يحمل أوهاماً بشأن إمكانية تحقيق أي تقدّم خلال الزيارة نحو حسم قضية التواجد العسكري الأميركي على الأراضي العراقية، لعلمه المسبق بعدم رغبة واشنطن في سحب القوات، وأنّ تركيزه خلال مباحثاته مع أركان إدارة جو بايدن سيكون منصبّاً على الملفين المالي والاقتصادي بهدف الحصول على مكاسب حيوية لإنجاح تجربته في قيادة السلطة التنفيذية في بلاده.

(د ع)