تتريان: دعم قسد والإدارة الذاتية هو طريقنا نحو سوريا تعددية لا مركزية

أوضح المستشار العام للمجالس الأرمنية في شمال وشرق سوريا، عماد تتريان أن الاحتلال التركي يحاول بث الفتنة بين مكونات شمال وشرق سوريا بهدف ضرب مشروع الإدارة الذاتية، إلى جانب محاربته للمنطقة باستخدام السوريين، وأكد أنهم يعملون على توعية شعوب المنطقة، ويرون أن قوات سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية تمثلان النواة الحقيقية لسوريا ديمقراطية، تعددية، ولا مركزية.

تتريان: دعم قسد والإدارة الذاتية هو طريقنا نحو سوريا تعددية لا مركزية
الخميس 23 كانون الثاني, 2025   05:05
الحسكة
ديار أحمد

مع سقوط النظام البعثي في سوريا في 8 كانون الأول من عام 2024، عاد الاحتلال التركي ليصعّد من هجماته على إقليم شمال وشرق سوريا، وسط تصريحات رسمية متواصلة تتسم بالوعيد والتهديد، إلى جانب محاولاته بث الفتنة وخطاب الكراهية بين سكان ومكونات المنطقة، في محاولة لزعزعة الأمن والاستقرار.

وفي هذا السياق، تحدث المستشار العام للمجالس الأرمنية في شمال وشرق سوريا، عماد تتريان، لوكالتنا عن محاولات الاحتلال التركي لزرع الفتنة، مشيراً إلى أن "الاحتلال التركي يحاول عبر مرتزقته خلق الفتنة بين مكونات شمال وشرق سوريا لزعزعة أمن واستقرار المنطقة واستهداف مشروع الإدارة الذاتية. حيث يرى الاحتلال التركي في هذا المشروع خطراً عليه، لذلك يلجأ إلى نشر الفتنة والطائفية في المنطقة".

الاحتلال التركي يحارب بالسوريين خدمةً لمصالحه

وأضاف: "على الشعب السوري ومكونات المنطقة التكاتف والوقوف في وجه الفتنة، وعدم الانجرار خلفها، لأنها تخدم مصالح الاحتلال التركي. إن دولة الاحتلال تحارب شمال وشرق سوريا من خلال إرسال السوريين لمهاجمتها. إنها تستخدم السوريين لمحاربة السوريين".

شعوب المنطقة داعمة لقسد

ولفت تتريان قائلاً: "نحن في المجلس الاجتماعي الأرمني نعمل على عقد الاجتماعات وزيارة العوائل بشكل مستمر، بهدف توعيتهم وتحذيرهم من خطورة الفتنة التي يبثها الاحتلال التركي. نرى أن شعبنا أصبح أكثر وعياً في مواجهة هذه المخططات، كما أنه يدعم قوات سوريا الديمقراطية بوصفها القوة الوحيدة التي حمت المنطقة واستطاعت أن تجمع تحت ظلها جميع المكونات والطوائف".

وأضاف: "نحاول بكل ما لدينا الوقوف في وجه الفتنة، ونسعى لإعادة كل من غرر به من قبل الاحتلال التركي إلى منزله، ليعيش بكرامة بعيداً عن مصالح الاحتلال".

الإدارة الذاتية هي سفينة الأمان للسوريين

وسلّط عماد تتريان الضوء على مشروع الإدارة الذاتية، واصفاً إياه بأنه النواة الحقيقية لجميع مكونات سوريا، مشيراً إلى أن "الإدارة الذاتية ليست قائمة على لغة واحدة أو طائفة واحدة. هذه الحرية التي نعيشها اليوم لم نرَ مثلها في سوريا من قبل، وحتى في الدول التي تدّعي الديمقراطية".

واختتم عماد تتريان حديثه قائلاً: "نرى أن الإدارة الذاتية هي السفينة التي ستنقل الشعب السوري إلى بر الأمان، من خلال بناء سوريا ديمقراطية تعددية لا مركزية. تكاتف المكونات ووحدتهم هو خير دليل على نجاح مشروع الإدارة الذاتية، الذي سيكون حامياً لجميع المكونات والطوائف في سوريا عامةً".

(ح)

ANHA