بيان يستعرض التحديات التي تواجهها المرأة في كردستان والشرق الأوسط

أوضحت تنسيقية كردستان في المسيرة العالمية للنساء، بالتزامن مع اقتراب 8 آذار، أن المرأة في الشرق الأوسط تواجه تحديات هائلة أمام ذهنية الإقصاء، وطالبت بإنهاء العنف والنضال من أجل الحياة وتحقيق الحرية.

بيان يستعرض التحديات التي تواجهها المرأة في كردستان والشرق الأوسط
الخميس 6 آذار, 2025   11:40
قامشلو

أوضحت تنسيقية كردستان في المسيرة العالمية للنساء أن المرأة في الشرق الأوسط تواجه تحديات هائلة أمام ذهنية تُقصيها، وتعاني من أزمات اقتصادية وقانونية واجتماعية، بالإضافة إلى التهجير والاعتقال والإخفاء القسري والنزوح.

كما أشارت إلى تعرض المرأة في كردستان لحرب وجودية تستهدف إرادتها وهويتها، مع مطالب لإنهاء العنف والنضال من أجل الحياة ومواصلة المسيرة حتى تحقيق الحرية.

جاء ذلك في بيان اليوم الخميس، أدلت به تنسيقية كردستان في المسيرة العالمية للنساء، بالتزامن مع قرب حلول 8 آذار اليوم العالمي للمرأة، حيث قرأته الناطقة باسم مؤتمر ستار في مدينة قامشلو، ابتسام حسين، من أمام مركز محمد شيخو للثقافة والفن.

وأكّد البيان، تعرّض المرأة الكردية "لحربٍ وجودية تستهدف إرادتها، هويتها، ودورها القيادي في النضال التحرري. في تركيا، تُزجّ السياسيات الكرديات في السجون، وتُفرض الوصاية على البلديات المنتخبة في المدن الكردية، في محاولة لكسر إرادة شعب اختار ممثليه بحرية. هذا القمع الممنهج ليس سوى امتداد لسياسة الإنكار والإبادة التي تنتهجها الدولة التركية ضد كل من يطالب بالحرية. أما في إيران، فآلة القتل مستمرة في تصفية المناضلات اللواتي قُدن ثورة "المرأة، الحياة، الحرية"، تلك الثورة التي زلزلت أسس النظام الذكوري القاتل. النظام الإيراني لم يكتفِ بالقمع الوحشي، بل جعل من أجساد النساء ساحات انتقام، حيث لا تزال حياة العديد من المناضلات في خطر، يواجهن الإعدام أو الموت البطيء في السجون أمثال بخشان عزيزي وشريفة محمدي".

وأشار البيان: "في غرب وجنوب كردستان، تُلاحق النساء بالطائرات المسيّرة التركية، في عمليات اغتيال ممنهجة تستهدف القيادات النسائية والصحافيات التي تقود مشروع التحرر أمثال كل من الشهيدات (هيفا عربو، جيهان بلكين، منيجة حيدر، آرجين، كرم..)".

واختتم البيان: "لم تقتصر الهجمة على الاحتلال التركي فحسب، بل امتدت إلى القوى الإسلامية المتطرفة التي نصّبت نفسها حكاماً بعد سقوط النظام السوري. عمدت هذه الحكومة المؤقتة إلى تهميشهن وإقصائهن بشكل منهجي، محاوِلةً محو دورهن في المجتمع والسياسة. وبلغت ذروة هذا النهج حين عقدت في "مؤتمر النصر"، حيث جلست الفصائل التي مارست أبشع الجرائم ضد النساء في موقع السلطة، في مشهد يعكس جوهر مشروعهم القائم على إقصاء المرأة وإعادة إنتاج نظام العبودية تحت غطاء الدين".

(ب ع/ع م)

ANHA