بسي هوزات: يجب اتخاذ موقف جدي ضد سياسات الخيانة والاحتلال

سلّطت الرئيسة المشتركة للمجلس التنفيذي لمنظومة المجتمع الكردستاني، الضوء على علاقة الحزب الديمقراطي الكردستاني مع داعش والدولة التركية وتحالفهم ضد حركة التحرر الكردستانية، وأكدت: "يجب على الشعب الكردي والمثقفين الكرد اتخاذ موقف جدي للغاية".

بسي هوزات: يجب اتخاذ موقف جدي ضد سياسات الخيانة والاحتلال
الثلاثاء 10 يلول, 2024   13:19
مركز الأخبار

قّيمت الرئيسة المشتركة للمجلس التنفيذي لمنظومة المجتمع الكردستاني بسي هوزات عبر برنامج خاص على قناة مديا خبر Medya Haber، علاقة الحزب الديمقراطي الكردستاني (PDK) مع داعش والدولة التركية ومجموعات الكونترا وتحالفهم ضد حركة التحرر الكردستانية. وجاءت تقييماتها كالتالي:

"صادف في 7 أيلول ذكرى استشهاد الرفيق كمال بير، و12 أيلول يصادف ذكرى استشهاد الرفيق خيري دورموش، و15 أيلول ذكرى استشهاد الرفيق عاكف يلماز، كما يصادف 17 أيلول ذكرى استشهاد الرفيق علي جيجك، إنني أستذكر جميع شهداء الثورة والحرية في شخص شهداء مقاومة صيام الموت العظيمة، بكل احترام وامتنان.

كما صادف 9 أيلول ذكرى مقاومة سيورغه عام 1979، إنني استذكر جميع شهداء سيورغه في شخص جمعة تاك ورفاقه الخمسة بكل احترام وامتنان، كما استشهد القيادي الرفيق سمكو سرهلدان في جاسوسان خلال الحرب مع إيران في 4 أيلول 2011، استذكر في شخص الرفيق سمكو جميع شهداء شرق كردستان بكل احترام ومحبة وامتنان.

العراق مسؤول عن الإبادة التي تحصل في جنوب كردستان مثل PDK وتركيا

بعد الاتفاقية بين العراق وتركيا والحزب الديمقراطي الكردستاني، يتم شن هجمات وترتكب مجازر بحق المواطنين والمواطنات، حيث استشهدت الصحفيتان كلستان تارا وهيرو بهاء الدين في منطقة سيد صادق، و3 مواطنين أيضاً في دوكان، كما استشهد 3 وطنيين في شارباجار، واستشهد راعي غنم في برادوست، كما استُشهد العديد من الوطنيين في بهدينان، وارتكبت مجازر بحق المدنيين في برادوست في السابق أيضاً نتيجة هذه الهجمات، وفي السنوات الأخيرة تزايدت المجازر بحق المدنيين على وجه الخصوص بعد اتفاق كل من أنقرة وبغداد وPDK، الدولة التركية الآن تغتال وتقتل الشعب بشكل مباشر.

وهناك بالفعل مجزرة خطيرة للغاية ترتكب في بهدينان، يتم حرق القرى وتدميرها وقصفها، الحرائق تلتهم كل مكان، ويتم إفراغ هذه المنطقة من سكانها، وبالتأكيد كل هذا ليس إلا إبادة جماعية، ما هي الإبادة؟ هذه هي الإبادة، هجمات الإبادة الجماعية هي المجازر، وفي هذا الصدد ترتكب الدولة التركية جريمة إبادة جماعية، ترتكب جرائم ومجازر لا إنسانية، وفي الوضع الحالي فإن العراق شريك في ذلك، والعراق مسؤول أيضاً عن هذه الإبادة، لقد أدلينا ببيان وقلنا إن العراق يتحمّل المسؤولية بقدر الدولة التركية، خاصة فيما يتعلق بتزايد هذه المجازر بحق المدنيين بشكل أكبر بعد اتفاقات بغداد وتركيا والحزب الديمقراطي الكردستاني، حيث يستشهد الوطنيون، يستشهد الأطفال، لقد استشهد طفل في شارباجار، وفي السابق أيضاً اغتالوا العديد من الأطفال والنساء والمسنين والشبيبة في الكثير من الأماكن، والجميع يلتزمون الصمت، ذلك لأن بغداد وإدارة جنوب كردستان مشتركتان في هذا الأمر، وهما أيضاً ترتكبان المجازر.

جلبوا الكثير من المرتزقة إلى المناطق المحتلة

أستذكر بكل احترام جميع الوطنيين الذين فقدوا حياتهم في هذه الهجمات، وأتقدم بالتعازي لعوائلهم وشعبنا، وأشجب جميع الذين المتواطئين في سياسات الإبادة الجماعية مع دولة الاحتلال التركية.

وفي هذا الصدد، ينبغي التركيز بشكل كبير على دور PDK، حيث استقدموا المرتزقة إلى بهدينان (منطقة في جنوب كردستان) وذلك من المناطق المحتلة في شمال وشرق سوريا على يد جيش الاحتلال التركي ومعسكرات التدريب الموجودة في تركيا أيضاً.

وهنا، يلعب الحزب الديمقراطي الكردستاني دوراً مهماً للغاية، ففي عام 2014، عقدت الدولة التركية والحزب الديمقراطي الكردستاني ومرتزقة داعش اتفاقاً، وبموجب هذا الاتفاق، سيطر داعش على الموصل، وتم تسليم الموصل إلى داعش، والحزب الديمقراطي الكردستاني سلم شنكال إلى داعش وسحب قواته من شنكال، وسيطر داعش على الموصل وشنكال بموجب هذا الاتفاق.

 وبعد ذلك، كان من المفترض أن يستخدموا شنكال لحماية الموصل، وأيضاً أن يحوّلوا شنكال إلى قاعدة لشن الهجمات على روج آفا، ويهاجموا مقاطعة الجزيرة من هناك، وبعد أن يسيطر داعش على مقاطعة الجزيرة، سيتم تسليمها إلى الحزب الديمقراطي الكردستاني، وإلحاقها بجنوب كردستان، وبعد ذلك سيتم السيطرة على عفرين وكوباني وتسليمهما إلى داعش، وسيتم تسليم كركوك إلى الحزب الديمقراطي الكردستاني، وبذلك ستصبح تركيا شريكة في نفط كركوك.

وقّعت تركيا، والحزب الديمقراطي الكردستاني وداعش اتفاقية على هذا الأساس، وحتى لا يتم فهم دور تركيا في هذه الاتفاقية وإبقائها سرية، جاء مرتزقة داعش عن قصد وادعوا استيلائها على قنصلية الموصل، جاء مرتزقة داعش إلى قنصلية الموصل، تزامناً مع وجود أوزتورك يلماز بصفة قنصل تركيا في الموصل، وقاموا بالتكتم على الأمر ببعض البيانات التي تم الإدلاء بها فيما بعد، لقد نفذت تركيا هذا من أجل اتفاقيتها مع داعش والحزب الديمقراطي الكردستاني، عقدوا اتفاقاً كهذا.

واتجه مرتزقة داعش، عندما خُلقت بعض المشاكل بين هذه القوى، إلى هولير، وقد تغيّر الوضع مع اتجاه داعش نحو هولير، وذهب البرزانيين إلى مخمور وتقدّموا بالشكر للرفاق، لأنه داعش كان بالفعل سيحصل على هولير.

مخطط الحرب يستمر عبر ضم العراق لاتفاق (أنقرة – داعش- PDK)

وكانوا سيوزعون مخمور أيضاً، حاولت تركيا بهذه الألاعيب إخفاء نيتها الحقيقية، نرى الآن أن داعش في بهدينان، لم تُفسَخ أبداً اتفاقية تركيا، وداعش والحزب الديمقراطي الكردستاني، بلا شك أن تركيا تقوم بتنظيمها منذ البداية، لقد استفادت القوى الدولية من داعش، ولكن حزب العدالة والتنمية هي القوة الأساسية التي تقوم بتنظيمه، وهذه حقيقة، إي إنها تركيا بذاتها.

كانت تركيا، وداعش والحزب الديمقراطي الكردستاني متفقين منذ البداية، وشاركت هدى بار، والكونترا أيضاً فيها، وعلى أساس هذه الاتفاقية يتواجد داعش الآن في مناطق الدفاع المشروع.

يجب فهم هذا جيداً، تستمر هذه الاتفاقية بطريقة جديدة في الوضع الحالي، وقد لعب الكونترا دوراً في ذلك الوقت خلال هجوم مرتزقة داعش على مناطق روج آفا وكوباني. واليوم تحاول الدولة التركية عبر هذه الاتفاقات تحقيق نتيجة، وقد ضموا العراق أيضاً للاتفاقات الأخيرة في هذه المرحلة، لماذا؟ لأنه لم تتمكن الدولة التركية من إدارة هذه الحرب وفشلت، وتحاول بالاتفاقية الحالية إدارة هذه الحرب من جديد.

منذ البداية والحزب الديمقراطي الكردستاني يأخذ مكانه في حرب الإبادة

تستمر حرب إبادة جماعية منذ 2019، ويوجد عجز خطير جداً منذ أعوام، ولا يستطيعون تحقيق نتيجة، وقد ضيقت الكريلا بالفعل الخناق على الدولة التركية في مناطق الدفاع مديا، وخاصةً في زاب ومتينا، ولا تستطيع التخلص من هذا العجز الذي تعانيه، وأدخلت الآن العراق للتخلص من هذا العجز، ولكن الحزب الديمقراطي الكردستاني منذ البداية متفق مع داعش، ولم تنته اتفاقيتهم هذه بأي شكل من الأشكال، وحارب في سياق هذه الاتفاقية ضد حركة الحرية والكرد وخاض حرب إبادة جماعية، لقد أدخل أيضاً الآن العراق في هذا ويحاولون إدارة هذا بقوة أكبر، يجب علينا الآن أن نرى هذا جيداً.

منذ البداية والحزب الديمقراطي الكردستاني في حرب الإبادة هذه، وجميع أهدافه أيضاً مثل أهداف الدولة التركية التي تهدف لتصفية حركة الحرية وتحقيق نتيجة في إبادة الشعب الكردي، تاريخ الحزب الديمقراطي الكردستاني بأكمله هكذا، ليس هناك حاجة لننظر للتاريخ القديم ولكن من المهم الإشارة إلى بعض النقاط في التاريخ القريب، لقد خاض الحزب الديمقراطي الكردستاني أعمالاً سياسية ودبلوماسية جدية جداً لوضع اسم حزب العمال الكردستاني على لائحة الإرهاب، لقد قام بالعديد من الأعمال من أجل هذا ونجح فيها، وتمكن من وضع حزب العمال الكردستاني على لائحة الإرهاب، لقد لعب الحزب الديمقراطي الكردستاني دوراً فعّالاً في المؤامرة الدولية لتصل إلى نتيجة، وتصفية القائد عبد الله أوجلان وتصفية حركة الحرية في إطار تصفية القائد.

لعب البارزاني دوراً فعّالاً وواضحاً في استمرار وتطوير نظام التعذيب والإبادة بعد إخراج القائد من سوريا، كما لعب البرزانيون دوراً في الهجمات التي شنت على روج آفا .

PDK عمل على الدوم لكي لا يتم الاعتراف بثورة روج آفا

والآن، وبسبب الحزب الديمقراطي الكردستاني، نجد عفرين، وسري كانيه وكري سبي في هذا الوضع، نتيجة خيانة الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي استخدم جميع الفرص المتاحة لكيلا لا تأخذ ثورة روج آفا الشرعية في الساحة الدولية ولا يتم قبولها، لم يعترف أبداً بثورة روج آفا على أنها ثورة ولم يذكر ذلك، حاول جاهداً وكثيراً هزيمة ثورة روج آفا، واتبع الأعمال في الناحية السياسية وأيضاً الدبلوماسية لإظهار الثورة في أسوأ صورة وتصفيتها، أخذ مكانه في هجمات الاحتلال للدولة التركية وأيضاً برر هذه الهجمات، وأيضاً جهد لإضعاف الثورة وهزيمتها.

حفر خنادق عميقة جداً على طول حدود روج آفا مع جنوب كردستان، وأظهر الثورة على أنها سيئة في كل مكان، والآن يأخذ مكانه إلى جانب الدولة التركية في حرب الإبادة الجماعية التي تتبعها لتصفية حركة الحرية، وعمل بشكل فعّال لتحقيق نتيجة في حرب الإبادة الجماعية التي تُشن على الشعب بالكردي، فهو يعمل الآن بفعالية إلى جانب حزب الكونترا وادعى في الأجزاء الأربعة لكردستان، وتطور الخيانة، لقد جاء رئيس حزب الكونترا إلى هولير وعقد لقاء مع مسعود البارزاني، إنها قوة الاتفاق، والآن يعمل الحزب الديمقراطي الكردستاني أيضاً وحزب الكونترا أيضاً في دائرة الحرب الخاصة التابعة لتركيا، إنهما جزء من الحرب الخاصة، وفرعها في كردستان، وكثف أعماله أكثر وعمل بنشاط أكبر في البداية في شمال كردستان والأجزاء الأخرى لكردستان أيضاً للقضاء على حركة الحرية، ومحوها وتصفيتها وتحقيق نتيجة من سياسات الإبادة الجماعية التي تمارس ضد الكرد، إنهم في اتفاق معهم، وتستمر هذه الاتفاقية مع داعش أيضاً، يجب إبداء موقف قوي ضد شبكة الخيانة هذه، في الحقيقة الآن تجاوز الحزب الديمقراطي الكردستاني في الوضع الحالي مرحلة التواطؤ، يجب عدم تسمية وضع الحزب الديمقراطي الكردستاني بالتواطؤ فقط، إنه شبكة خيانة وخداع، إنه كقاعدة كهذه.

على المثقفين الكرد إبداء موقف جدي وحازم

يتم تطوير خيانة خطيرة جداً الآن ضمن المجتمع الكردي، يتم تطوير الخيانة، يحاولون خلق هزيمة، يدمرون القيم الوطنية، يجب إبداء موقف جدي جداً حيال هذا، حيث يتم تنفيذ جميع هذه الهجمات بعلم الحزب الديمقراطي الكردستاني والباراستن، وكان قد ذكر الرفيق عباس أيضاً قبل عدة أيام هذا في إحدى البرامج، ارتقى العديد من رفاقنا بالمعلومات الاستخبارية للحزب الديمقراطي الكردستاني والباراستن، والضحايا المدنيين أيضاً ذات الشيء، بالتأكيد توجد معلومات محلية يقدمها البارستن في كل هجوم تشنه الدولة التركية، ويمارس الشيء نفسه ضد الوطنيين أيضاً، حيث يتم قتل الأشخاص الوطنيين بالمعلومات الذي يقدمها الباراستن، يريدون خلق قسم تجسس في كردستان، يريدون تصفية الوطنيين في كردستان، يريدون هزيمة إرادتهم وجعلهم يستسلمون، وهذا هو سبب هذه الهجمات، يهدفون لهزيمة إرادة الوطنيين، يحاولون بناء قاعدة تنظيم لمفهوم التجسس في كردستان.

يجب خوض نضال جدي جداً ضد الجواسيس والعملاء

ينبغي إظهار موقف قوي تجاه هذا، وخاصةً على المثقفين في كردستان أن يظهروا موقفاً قوياً ضد هذا، ضد شبكة التجسس الخائنة، كما يجب على شعبنا أيضاً إظهار موقف قوي جداً والنضال ضد ذلك، ويجب ألا يفسحوا المجال فيما بينهم للجواسيس، يجب بالفعل خوض نضال ضد الجواسيس، ينبغي على مجتمعنا ألا يحوي الجواسيس، وألا يسمح لهذا، يجب خوض نضال اجتماعي ونضال سياسي ضد خط الخيانة والتجسس الخائن هذا، كما يجب على المثقفين خاصة، وجميع الأحزاب الوطنية في كردستان، والمنظمات، والهياكل، والعشائر وشرائح المجتمع الأخرى أن يعبّروا عن رفضهم وموقفهم.

في الواقع إن هذا يشكل خطراً كبيراً على مستقبل شعبنا، إنه تهديد كبير ضد المستقبل الحر والديمقراطية للشعب وشعوبنا، أدعو الجميع لإبداء موقف قوي حيال هذا.

 (ل م)