بانوراما الأسبوع.. الديمقراطي الكردستاني يطلق يد تركيا للتدخل في كركوك والسوداني لرسائل إيرانية إلى واشنطن

يواصل الحزب الديمقراطي الكردستاني استخدام أزمة تشكيل حكومة محلية لكركوك، كجزء من المعركة السياسية مع خصومه بما في ذلك فتح الباب للتدخّل التركي في طريقة إدارة المدينة، في حين كشفت مصادر أن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى واشنطن لن تخلو من رسائل إيرانية، والتي ستسعى بغداد من خلالها إلى رسم علاقة ثنائية بعيداً عن التجاذبات بين واشنطن وطهران.

بانوراما الأسبوع.. الديمقراطي الكردستاني يطلق يد تركيا للتدخل في كركوك والسوداني لرسائل إيرانية إلى واشنطن
الأحد 31 آذار, 2024   02:32
مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية الصادرة خلال الأسبوع الماضي، أزمة تشكيل حكومة محلية في كركوك، إلى جانب زيارة وزير الخارجية العراقي إلى واشنطن والشأن السوداني.

المنظور التركي يهيمن على جهود حلّ أزمة تشكيل الحكومة المحلية لكركوك

تحت هذا العنوان، أشارت صحيفة العرب اللندنية إلى أزمة تشكيل حكومة محلية لمحافظة كركوك، والتي تدخل منعطفاً جديداً من التعقيد بتحوّلها إلى جزء من المعركة السياسية التي يخوضها الحزب الديمقراطي الكردستاني ضد خصومه وعلى رأسهم حزب الاتحاد الوطني، ولا يوفّر فيها أياً من الخيارات بما في ذلك فتح الباب للتدخل التركي في طريقة إدارة المحافظة، بحسب الصحيفة.

وبرزت بقوة فكرة التداول على قيادة الحكومة المحلية لمحافظة كركوك بشمال العراق كحلّ لأزمة تشكيل الحكومة، التي تقوم على تجاوز ما أسفرت عنه الانتخابات الأخيرة من نتائج واعتماد مبدأ التداول بين الكرد والعرب والتركمان على شغل منصب المحافظ.

ويعني تطبيق هذا المبدأ ذهاب المنصب بشكل آلي إلى المكون التركماني على اعتبار أن الكرد سبق أن شغلوه حتى سنة 2017، ثم تسلّمه العرب، ما يعني أنّ الدور جاء الآن على التركمان، وهو اقترحته تركيا على لسان وزير خارجيتها هاكان فيدان.

وهدفت أنقرة من وراء ذلك إلى تمكين حلفائها التركمان العراقيين من قيادة المحافظة التي لم تنقطع تركيا عن محاولات تركيز موطئ قدم لها فيها نظراً لأهميتها الإستراتيجية وخصوصاً غناها بالنفط.

السوداني يستعدّ لزيارة واشنطن: حقيبة طافحة بالملفات

عراقياً، أفادت صحيفة الأخبار اللبنانية نقلاً عن مصادر مقربة من الحكومة العراقية بأن زيارة محمد شياع السوداني رئيس الوزراء العراقي إلى واشنطن، والمقرّرة في 15 نيسان المقبل، مليئة بملفّات كثيرة ومتراكمة، تراوح بين وجود القوات الأميركية في العراق، والعقوبات التي فرضتها واشنطن على مصارف عراقية، والعمليات التي نفذتها المقاومة ضد القواعد الأميركية، وكذلك تحرير الأموال الإيرانية المجمّدة في المصرف التجاري العراقي.

وتفيد المصادر بأنّ "مثل هذه الزيارة الاستثنائية لا تخلو من رسائل إيرانية على مستوى الملف النووي، وموقف إيران من أحداث غزة، واتهامها بشتى التهم إزاء ضرب البوارج الأميركية في البحر الأحمر، وبالتالي يسعى السوداني إلى رسم علاقة ثنائية بعيداً من التجاذبات".

جهود أفريقية جديدة لوقف القتال في السودان

سودانياً، ذكرت صحيفة البيان أنه، تزامناً مع احتدام القتال في العاصمة الخرطوم وعدد من المناطق غربي السودان، أجرى وفد "الآلية الأفريقية رفيعة المستوى" الخاصة بالسودان، التابعة للاتحاد الأفريقي، مباحثات جديدة مع قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، وسط تقارير عن إيصال رسالة صارمة للدفع في اتجاه إنهاء الحرب.

وأوضح مصدر مطلع على شؤون الاتحاد الأفريقي أن زيارة وفد الآلية الأفريقية لبورتسودان جاء بعد تبلور رؤية لدى المنظمة الأفريقية ترى أن الحل الوحيد المتاح للأزمة السودانية هو الوقف الفوري لإطلاق النار والعودة للمفاوضات والرضوخ لمقررات قمتي "إيغاد" في كانون الأول وكانون الثاني، التي وتضمنت عقد لقاء مباشر بين البرهان وقائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو برعاية إقليمية ودولية لإنهاء الحرب وفق آلية تقوم على الفصل بين القوتين المتحاربتين وإخراج قواتهما خارج جميع المدن وتجميعها في معسكرات محددة والتمهيد لعملية سياسية خلال شهر من الانتهاء من عملية التجميع وإعادة اعتقال كافة عناصر النظام السابق المطلوبين للمحكمة الجنائية".

(د ع)