بالتعاون يخففون وطأة الأزمة التي خلقتها الهجمات التركية

خفف التعاون والتعاضد بين الأهالي وبلدية الشعب من وطأة الأزمات التي خلقتها هجمات دولة الاحتلال التركي الأخيرة على شمال وشرق سوريا، وتسببت بحرمان السكان من خدمات المياه والكهرباء ونقص حاد في المحروقات.

بالتعاون يخففون وطأة الأزمة التي خلقتها الهجمات التركية
بالتعاون يخففون وطأة الأزمة التي خلقتها الهجمات التركية
بالتعاون يخففون وطأة الأزمة التي خلقتها الهجمات التركية
بالتعاون يخففون وطأة الأزمة التي خلقتها الهجمات التركية
بالتعاون يخففون وطأة الأزمة التي خلقتها الهجمات التركية
الأربعاء 24 كانون الثاني, 2024   03:31
الدرباسية
جان عليوي

في ناحية الدرباسية بمقاطعة الجزيرة، كما في جميع مدن ونواحي إقليم شمال وشرق سوريا، التي تعرضت محطة تحويل الكهرباء فيها للدمار نتيجة القصف التركي والذي أدى إلى توقف مضخات المياه التي كانت تعتمد على التيار الكهربائي الوارد من محطة التحويل، أوجد الأهالي طرقاً بديلة للحصول على المياه الصالحة للشرب.

ووضع عدد من أهالي الناحية الآبار الموجودة في منازلهم في خدمة الأهالي. بدورها تقوم الصهاريج التابعة لبلدية الشعب في الدرباسية بنقل المياه من تلك الآبار وتوزيعها على الأهالي، ريثما يتم تغذية مضخات المياه بالتيار الكهربائي من مصادر أخرى.

وقال المواطن عصمت محمد، من أهالي ناحية الدرباسية: "إرادتنا أقوى من هجمات العدو الفاشية".

من جهته، قال المواطن خليل داوود: "تحاول دولة الاحتلال التركي تهجير أهالي المنطقة من خلال تدمير المنشآت الخدمية".

وأكد على ضرورة مواصلة المقاومة "لإفشال مخططات العدو الفاشي".

وفي السياق، أوضحت الرئيسة المشتركة لدائرة المياه في ناحية الدرباسية، ملاحت حسو "توقف 15 بئراً للمياه في الناحية عن العمل كان يخدم 5000 منزل، كما يعاني ما يقارب من 50 ألف نسمة من عدم القدرة للوصول للمياه".

وقصفت دولة الاحتلال التركي عبر طائراتها الحربية والمسيّرة، أكثر من 80 موقعاً في إٌقليم شمال وشرق سوريا، جُلّها منشآت بنى تحتية، على مدار 3 أيام متواصلة في موجة هجماتها الأخيرة خلال الشهر الجاري.

وخرجت 20 منشأة للطاقة في إقليم شمال وشرق سوريا عن الخدمة؛ جراء قصف دولة الاحتلال التركي، وهم (11 موقعاً نفطياً، بين آبار ومراكز تجميع النفط، ومركزاً لتوليد الكهرباء، و7 محطات تحويل الكهرباء، ومعمل غاز).

(ك)

ANHA