انطلاق النسخة الثالثة من " أسبوع الأدب"

شهد اليوم الأول من فعاليات " أسبوع الأدب "، أمسية شعرية ومحاضرة عن التأليف والنشر، وبحسب اللجنة المنظمة فإن النسخة الثالثة من الفعاليات تأتي في إطار الحملة العالمية المطالبة بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان.

انطلاق النسخة الثالثة من " أسبوع الأدب"
انطلاق النسخة الثالثة من " أسبوع الأدب"
انطلاق النسخة الثالثة من " أسبوع الأدب"
انطلاق النسخة الثالثة من " أسبوع الأدب"
انطلاق النسخة الثالثة من " أسبوع الأدب"
انطلاق النسخة الثالثة من " أسبوع الأدب"
انطلاق النسخة الثالثة من " أسبوع الأدب"
انطلاق النسخة الثالثة من " أسبوع الأدب"
انطلاق النسخة الثالثة من " أسبوع الأدب"
انطلاق النسخة الثالثة من " أسبوع الأدب"
انطلاق النسخة الثالثة من " أسبوع الأدب"
انطلاق النسخة الثالثة من " أسبوع الأدب"
انطلاق النسخة الثالثة من " أسبوع الأدب"
انطلاق النسخة الثالثة من " أسبوع الأدب"
السبت 27 نيسان, 2024   22:12
قامشلو

انطلقت اليوم في فندق عين ديوار بمدينة ديرك بمقاطعة الجزيرة في إقليم شمال وشرق سوريا، فعاليات" أسبوع الأدب"، المنظم من قبل ديوان الأدب.

شارك في فعاليات اليوم الأول، كتّاب وشعراء، وأعضاء من هيئة الثقافة والفن واتحادات ثقافية وأدبية.

ويتضمن برنامج الأسبوع فعاليات وأنشطة أدبية متنوعة من محاضرات وندوات حوارية وأمسيات شعرية، وقراءة قصص، فيما ستكون محاور النقاش الرئيسة للفعالية هي " قضايا النشر والتأليف وأدب الطفل والنقد الأدبي".

وتخللت فعاليات اليوم الأول، كلمة باسم ديوان الأدب، ألقتها عضوة اللجنة المنظمة بوطان هوشي، التي بينت أن أسبوع الأدب في نسخته الثالث، جزء من فعاليات الحملة العالمية المطالبة بحرية القائد عبدالله أوجلان، وحول أهمية وهدف الفعالية، قالت: "إن المجتمع بدون أدب هو مجتمع مظلم، فهو مرآة المجتمعات ولسان حالها، لذلك سنقوم عبر أجندات أسبوع الأدب بإجراء مناقشات ودراسات وتبادل الآراء لتطوير واقع الأدب في منطقتنا."  

هذا وانطلقت في 74 مركزاً حول العالم في 10 تشرين الأول 2023 الحملة العالمية "الحرية لعبد الله أوجلان، الحل السياسي للقضية الكردية" وتستمر حتى الآن بفعاليات مختلفة.

وبمشاركة نخبة من الكتّاب والمثقفين والأدباء، نظمت محاضرة تحت عنوان "التأليف والنشر: الآفاق والفرص، الصعوبات والتحديات"، ألقاها الكاتب عباس موسى.

استهل موسى المحاضرة بالتطرق إلى واقع الأدب في المرحلة الزمنية التي سبقت ٢٠١٢، وقال: "النظام الذي كان قائماً في سوريا حارب الأدب والثقافة واللغة الكردية، فتعرض للحظر، كما تعرض الكتّاب والأدباء للقمع والاعتقال."

وأشاد بالمكتسبات التي خلقتها ثورة 19 تموز ، ومنها في مجال الأدب، مشيراً: "تحرر الفكر والقلم، وبات اليوم الأديب والكاتب حراً في أفكاره وكتاباته، كما أن التعليم باللغة الأم أحد جوانب هذا التحرر، وبالتالي فتح الباب لتوفير الفرص أمام التأليف والنشر."

فيما تطرق إلى التحديات والمشاكل التي تواجه الأدباء بداية من مرحلة الكتابة وانتهاء بالطباعة والنشر، قائلاً: "يبرز الجانب الاقتصادي والصعوبات المعيشية، من أهم التحديات، كما أن فرص نشر الإنتاج الأدبي قليلة، كما أن عملية النشر من ناحية مستوى الجودة والغنى الأدبي والفكري، ضعف النقد الأدبي أيضاً كل ذلك يبرز ضمن المعوقات."

ليفتتح الباب، أمام النقاشات وتبادل الآراء، والتي قيّمت مستوى الأدب في المنطقة، واتفقت على أهميته كوظيفة تحمل رسالة المجتمع الثقافية وتخدمه، والتأكيد على  ضرورة العمل من أجل إزالة المعوقات وحل المشاكل التي تواجه الأدب ومن الحلول "دعم الأدباء والكتّاب، والتركيز على استخدام لغة سليمة بعيدة عن الأخطاء  اللغوية الفادحة مما لها من خطر على الأجيال القادمة."

واستمرت فعاليات اليوم الأول، بأمسية شعرية، قرئت خلالها  مجموعة قصائد باللغتين الكردية والعربية، باللغة الكردية من قبل الشاعرين  دليار أوسي وبيريفان عامودا، وباللغة العربية من قبل الشاعر مروان شيخي. وغلب عليها الطابع الوجداني والوطني والغزلي. 

لتختتم فعاليات اليوم الأول، وتستمر غداً بأنشطة متنوعة، منها ندوة حوارية أدبية، وقراءات قصصية.

(كروب/سـ)

ANHA