الوطنيون القدامى: الـ 27 من تشرين الثاني يومٌ مقدس

يرى الوطنيون القدامى في حيي الشيخ مقصود والأشرفية في محاولات القوى الدولية فصل الحزب العمال الكردستاني عن الشعب فاشلة، وأن الشعب أبصر النور من خلاله، وأكدوا أن يوم 27 تشرين الثاني يوم مقدس. 

الوطنيون القدامى: الـ 27 من تشرين الثاني يومٌ مقدس
الأربعاء 29 تشرين الثاني, 2023   02:29
حلب
 نسرين شيخو

صادف الـ 27 من تشرين الثاني، الذكرى السنوية الـ 45 لتأسيس حزب العمال الكردستاني، وجدد بهذه المناسبة الوطنيون القدامى ارتباطهم الوثيق بالحزب.

أحمد نبيكو، شقيق الشهيد في قوات الدفاع الشعبي دلشير عفرين، الاسم الحقيقي إنعام حبش، الذي استشهد عام 1998، تعرّف على حزب العمال الكردستاني في الثمانينات، وجد في الحزب ما لم يجده في الأحزاب السابقة التي كانت تُنشأ وفق أسس قومية ودينية.

أشار أحمد نبيكو إلى ما حققه حزب العمال الكردستاني بقوله: "بظهور حزب العمال الكردستاني استطعنا أن نصل إلى هذه المرحلة من التقدم، وأن نتعرف على أنفسنا وحقوقنا، وبفضله طالبنا بها، كنا في حالة ضياع وتشتت قبله، إن ظهور الحزب يُعدّ خطوة نوعية انتشلتنا من الظلام إلى النور، وأصبحنا نبصر الحرية من خلاله".

وقال نبيكو: "في الذكرى الـ 45 لتأسيس الحزب سنحقق النصر ونحرر أجزاء كردستان الأربعة، وسيُزال من قائمة الإرهاب؛ لأنه حزب يدافع عن الشعب ويحارب لأجل الحقيقة، ولا تمتّ نشاطاته بأي صلة بأعمال الإرهاب".

نادية شيخ موس، وهي من المحظوظات اللواتي التقين بالقائد عبد الله أوجلان في عام 1996، اعتبرت يوم الـ 27 من شهر تشرين الثاني يوماً مقدساً، كونه تأسس في هذا اليوم حزب كان خلاصاً بالنسبة للشعب الكردي، ألا وهو حزب العمال الكردستاني.

وهنأت نادية شيخ موس ذكرى تأسيس الحزب على الشعوب والقائد عبد

 الله أوجلان، ووصفته بالحركة الإنسانية التي تناضل لأجل استرداد حقوق الشعوب المضطهدة، وقالت: "سابقاً لم يكن بمقدور الشعب الكردي أن يعترف بكرديته، لكن اليوم ومن خلال كفاح حزب العمال الكردستاني استطعنا أن نتحرر من القيود التي كبلونا بها".

أما خليل وحيد بلال، وهو أحد الوطنيين القدامى تعرف على الحركة في التسعينات، وهو والد الشهيد كاجين، بيّن أن سبب بقاء حزب العمال الكردستاني على قدميه حتى الآن على عكس الأحزاب التي سبقته، أنه قدّم الشهداء، وقال: "إنه حزب الشهداء، بدأ من ستة أشخاص واليوم حشود من الأبناء ينضمون للحزب".

وأشار بلال إلى أنه: "لا يوجد حزب يقدس الشهداء كما العمال الكردستاني، الذي يقدم التضحيات من أجل حرية شعبه، فعلى الرغم من الهجمات والمؤامرات التي تحاك ضده، إلا أنه صامد بقوة ويقاوم، وطالما الشعب والحزب متماسكان فلا توجد قوة في العالم قادرة على هدم هذه العلاقة المتينة، والفضل كله يعود للقائد عبد الله أوجلان".

(أ ب)

ANHA