"النضال من أجل تحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان غير كافٍ"

أكد مثقفو مقاطعة الجزيرة أن النضال الحالي من أجل تحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان ليس كافياً، وبيّنوا: "نحن كشعوب المنطقة مطالبون برفع وتيرة النضال من أجل حرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية"

 "النضال من أجل تحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان غير كافٍ"
الأربعاء 4 يلول, 2024   03:00
قامشلو
روهات خلف

تمارس دولة الاحتلال التركي سياسية التعذيب والإبادة بحق القائد عبد الله أوجلان في سجن إمرالي، وتمنع محاميه وذويه من اللقاء به منذ 25 آذار 2021، ويومياً تظهر ردود فعل غاضبة ضد هذه الممارسات، حيث عبّر مؤخراً المشاركون في مؤتمر السلام والديمقراطية الذي عقد في العاصمة الألمانية برلين في 1 أيلول، عن ارتباطهم الوثيق بالقائد عبد الله أوجلان، وأكدوا ضرورة خوض نضال حساس من أجل تحقيق حريته الجسدية. كما تم تسليط الضوء على السياسات التي تتبعها تركيا في إمرالي. 

في شمال وشرق سوريا تنظم وبشكل دوري نشاطات وفعاليات منددة بالعزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، ابتداءً بتنظيم الشعب لحلقات قراءة مرافعات القائد عبد الله أوجلان المدونة في 5 مجلدات، وصولاً لتنظيم مسيرات وندوات حوارية حول أطروحات القائد عبد الله أوجلان.

الكاتب برادوست ميتاني من سكان مدينة كركي لكي في مقاطعة الجزيرة، أشار إلى أن ما تقدمه مكونات المنطقة حقيقة غير كافية أمام ما قدمه القائد عبد الله أوجلان، وقال: "لأن القائد مفكر وفيلسوف ناضل من أجل مكونات المنطقة كافة دون تمييز، ورغم اعتقاله وظروف الاعتقال الصعبة، ما زال يقدم أفكاراً علمية لحل مشكلات المنطقة".

وأكد برادوست ميتاني أن كل فئات المجتمع، من مثقفين وكتّاب وعمّال وأحرار، مطالبون ببذل المزيد من الجهود لنقل الصوت إلى العالم عبر تنظيم فعاليات أكبر. كما يُطلب من وسائل الإعلام أن تعمل بشكل أكثر فعالية لإيصال قضية القائد إلى العالم أجمع.

عضو اتحاد مثقفي مقاطعة الجزيرة عدنان بركو شجب العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، وقال: "قدم القائد أفكاراً وفلسفةً لشعوب المنطقة".

وعبّر عن استيائه من صمت المنظمات الدولية والحقوقية ووصفها بوصمة عار على الجبين، وقال: "نحن كشعوب المنطقة مطالبون برفع وتيرة النضال من أجل حرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية. ننظم أنفسنا بشكل يومي من أجل حرية القائد الجسدية".

غالية سلمو مواطنة من مدينة كركي لكي، أكدت أن مكونات المنطقة من كرد وعرب وسريان مطالبون بتصعيد النضال بشكل أكبر؛ لأن الاحتلال التركي ما زال مستمراً في سياسته المتآمرة على شعوب المنطقة، وقالت: "بتحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان نستطيع تحرير مجتمعنا".

وبدوره نوّه المواطن فؤاد سعدي أن حل القضية الكردية وحل المشكلات الموجودة في المنطقة يكمن في تحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، وقال: "يجب أن نعمل كل ما يلزم من أجل حرية القائد الجسدية، وأن نكون على قدر فكر وفلسفة القائد".

(أ ب)

ANHA